فحوصات وتحاليل الهرمونات

تحليل هرمون الحليب (البرولاكتين)

تحليل هرمون الحليب (البرولاكتين)

تحليل هرمون البرولاكتين هو أحد الفحوصات الهرمونية الأساسية التي تُطلب لتقييم العديد من الحالات الطبية، خاصة عند النساء. يُفرز هذا الهرمون بشكل رئيسي من الغدة النخامية الأمامية، وله دور مهم في إفراز الحليب بعد الولادة، لكنه يؤثر أيضًا على التوازن الهرموني التناسلي عند كلا الجنسين.

متى يُطلب تحليل البرولاكتين؟

يُطلب التحليل في الحالات التالية بشكل شائع:

  • اضطراب الدورة الشهرية (انقطاع الدورة، نزيف غير منتظم، دورة قليلة أو نادرة).
  • إفراز حليب من الثدي خارج فترة الرضاعة.
  • صعوبة في الحمل أو العقم (عند النساء والرجال).
  • انخفاض الرغبة الجنسية أو ضعف الانتصاب عند الرجال.
  • صداع مزمن أو اضطرابات في الرؤية (للاشتباه في ورم نخامي).
  • الاشتباه في متلازمة تكيس المبايض (PCOS) أو اضطرابات هرمونية أخرى.
  • متابعة بعض الأورام النخامية أو بعد علاجها.

شروط إجراء التحليل بدقة (مهمة جدًا لتجنب النتائج المرتفعة الكاذبة)

  1. الوقت المثالي لسحب العينة

    • يُفضل السحب في الصباح الباكر (بين 8:00 و10:00 صباحًا).
    • السبب: مستوى البرولاكتين يرتفع طبيعيًا أثناء النوم وخلال النهار، ويكون أكثر استقرارًا في الصباح.
  2. الراحة قبل السحب (الشرط الأكثر أهمية)

    • يجب على المريضة الجلوس أو الاستلقاء بهدوء لمدة 20–30 دقيقة على الأقل قبل أخذ العينة.
    • أي توتر نفسي أو جسدي (المشي السريع، صعود الدرج، القلق أثناء الانتظار في المختبر) يرفع مستوى البرولاكتين بشكل مؤقت وقد يصل إلى مستويات مرتفعة كاذبة (أحيانًا 50–100 نانوغرام/مل أو أكثر).
  3. الصيام

    • غير مطلوب في معظم المختبرات الحديثة.
    • يُفضل الصيام الخفيف (ممنوع الأكل والشرب ما عدا الماء) لمدة 8 ساعات إذا كان التحليل ضمن مجموعة هرمونية أخرى.
  4. اليوم من الدورة الشهرية

    • يُفضل السحب في أي يوم من الدورة، لأن البرولاكتين لا يتغير بشكل كبير خلال الدورة الشهرية الطبيعية.
    • في حال وجود دورة منتظمة، يُفضل اليوم 2–5 لإجرائه مع مجموعة الهرمونات الأساسية (FSH، LH، الإستروجين).
    • في حال انقطاع الدورة أو الحمل أو الرضاعة: يُجرى في أي وقت، مع العلم أن المستوى يرتفع طبيعيًا أثناء الحمل والرضاعة.
  5. الأدوية والمواد التي يجب إيقافها أو الإبلاغ عنها يجب إخبار الطبيب أو المختبر بكل ما تتناولينه، لأن العديد من الأدوية ترفع البرولاكتين بشكل كبير:

    إقرأ أيضا:انخفاض هرمون Lh عند النساء
    • مضادات الذهان (ريسبيريدون، أولانزابين، هالوبيريدول، كلوربرومازين).
    • مضادات الاكتئاب (SSRIs مثل فلوكستين، سيرترالين، مضادات ثلاثية الحلقات).
    • أدوية الغثيان والقيء (ميتوكلوبراميد، دومبيريدون).
    • بعض أدوية ضغط الدم (ميثيل دوبا، فيراباميل).
    • مضادات القيء والحموضة (رانيتيدين، سايميتيدين – أقل شيوعًا الآن).
    • المخدرات (الأفيونيات، الماريجوانا في بعض الحالات).
    • حبوب منع الحمل أو العلاج الهرموني (ترفع النتيجة قليلاً).

    مدة الإيقاف: تختلف من 48 ساعة إلى أسابيع حسب الدواء، ويحددها الطبيب.

  6. شروط إضافية مهمة

    • تجنب تحفيز الحلمة أو الضغط على الثدي قبل التحليل بـ24 ساعة على الأقل (يرفع البرولاكتين مؤقتًا).
    • تجنب التمارين الرياضية الشاقة أو الإجهاد الجسدي الشديد قبل السحب بـ24 ساعة.
    • تجنب التدخين والكافيين بكميات كبيرة قبل السحب بساعات.
    • لا تُجري التحليل أثناء الرضاعة الطبيعية إلا إذا كان ضروريًا جدًا (البرولاكتين مرتفع طبيعيًا).

القيم الطبيعية التقريبية (تختلف بين المختبرات)

  • النساء غير الحوامل وغير المرضعات: 2 – 29 نانوغرام/مل (ng/mL) أو 42 – 620 ميكرو وحدة دولية/لتر (mIU/L).
  • أثناء الحمل: ترتفع تدريجيًا (تصل إلى 200–400 نانوغرام/مل في الثلث الثالث).
  • أثناء الرضاعة: مرتفع جدًا (50–400 نانوغرام/مل أو أكثر).

ملاحظة هامة: القيم تختلف حسب المختبر وطريقة القياس، لذا يجب دائمًا مقارنة النتيجة بالنطاق المرجعي المذكور في تقرير التحليل.

إقرأ أيضا:هرمون الإستروجين والحمل

ملخص الشروط المثالية لإجراء تحليل البرولاكتين بدقة

  • الوقت: الصباح الباكر (8:00 – 10:00 صباحًا).
  • الصيام: غير إلزامي (يفضل في بعض المختبرات).
  • الراحة: الجلوس أو الاستلقاء بهدوء لمدة 20–30 دقيقة قبل السحب (أهم شرط لتجنب الارتفاع الكاذب).
  • الأدوية: إيقاف الأدوية المؤثرة حسب تعليمات الطبيب (خاصة مضادات الذهان، مضادات الاكتئاب، أدوية الغثيان).
  • تجنب: الإجهاد الجسدي أو النفسي، التمارين الشاقة، تحفيز الحلمة، الكافيين الزائد قبل التحليل.

يضم موقعنا فريقًا من الأطباء المتخصصين في مختلف المجالات الطبية، الذين يعملون على تقديم محتوى موثوق ودقيق يستند إلى الأبحاث العلمية والممارسات الطبية المعترف بها عالميًا. يتم مراجعة كل مقال طبي من قبل أطباء مختصين لضمان جودته وملاءمته. طاقمنا يشمل أطباء في الطب العام، الجراحة، الأمراض المزمنة، وغيرها من التخصصات، لضمان تقديم أفضل النصائح الصحية لزوارنا.

السابق
تحليل TSH وعلاقته بالغدة النخامية
التالي
هل سرطان الغدد اللمفاوية يظهر في تحليل الدم؟