أسباب البواسير عند النساء
البواسير هي توسع وتورم في الأوردة الموجودة في منطقة الشرج والمستقيم السفلي، وهي حالة شائعة بشكل خاص عند النساء لأسباب تشريحية وفسيولوجية وهرمونية وحياتية. فيما يلي الأسباب الرئيسية التي تجعل النساء أكثر عرضة للإصابة بالبواسير مقارنة بالرجال أو في مراحل معينة من حياتهن:
الأسباب الرئيسية والعوامل المؤهبة عند النساء
- الحمل والولادة الطبيعية
- السبب الأكثر شيوعاً والأقوى تأثيراً عند النساء.
- زيادة الضغط داخل البطن والحوض بسبب نمو الجنين يضغط على الأوردة المستقيمية.
- الهرمونات (خاصة البروجسترون) تُرخي جدران الأوردة وتُقلل من مرونتها.
- الولادة الطبيعية (خاصة الطويلة أو الصعبة) تُسبب ضغطاً شديداً على منطقة الحوض والشرج.
- نسبة الإصابة أثناء الحمل تصل إلى 25–35%، وتزداد مع عدد الولادات.
- الإمساك المزمن والإجهاد أثناء التبرز
- شائع عند النساء بسبب تغيرات هرمونية (البروجسترون يُبطئ حركة الأمعاء أثناء الحمل أو الدورة الشهرية).
- الإمساك المرتبط بالحمل أو بعد الولادة (خوف من التبرز بسبب ألم الشرخ أو الغرز).
- نقص الألياف في النظام الغذائي أو قلة شرب الماء.
- التغيرات الهرمونية الدورية والانتقالية
- أثناء الدورة الشهرية: ارتفاع البروجسترون في الطور الأصفري يُرخي الأوردة ويزيد الاحتقان.
- سن اليأس: انخفاض الإستروجين يُضعف الأنسجة الداعمة ويزيد احتمالية الإصابة.
- استخدام حبوب منع الحمل أو العلاج الهرموني البديل قد يُفاقم الحالة عند بعض النساء.
- السمنة وزيادة الوزن
- الدهون الزائدة في منطقة البطن والحوض تزيد الضغط على الأوردة المستقيمية.
- شائع بعد الولادة أو مع تقدم العمر عند النساء.
- الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة
- النساء العاملات في وظائف مكتبية أو اللواتي يقضين وقتاً طويلاً واقفات (مثل المعلمات أو ربات البيوت) أكثر عرضة.
- يقلل الجلوس الطويل من الدورة الدموية في منطقة الحوض.
- عوامل أخرى
- رفع الأثقال الثقيلة (خاصة بعد الولادة أو أثناء رعاية الأطفال).
- السعال المزمن أو الإجهاد البدني المتكرر.
- التدخين (يُضعف الأنسجة ويُقلل الدورة الدموية).
- سوء التغذية أو نقص الألياف المزمن.
الخلاصة
البواسير عند النساء ترتبط بشكل وثيق بالتغيرات الهرمونية (الحمل، الدورة الشهرية، سن اليأس)، الضغط الميكانيكي (الولادة الطبيعية، الإمساك)، وزيادة الوزن. هذه العوامل تجعل النساء أكثر عرضة للإصابة مقارنة بالرجال في مراحل معينة من الحياة. الوقاية تعتمد على:
إقرأ أيضا:الفرق بين البواسير وسرطان المستقيم- نظام غذائي غني بالألياف وشرب ماء كافٍ.
- تجنب الإجهاد أثناء التبرز.
- ممارسة تمارين قاع الحوض (كيجل) بعد الولادة.
- الحفاظ على وزن صحي وتجنب الجلوس الطويل.
إذا ظهر نزيف شرجي، ألم مستمر، أو تورم حول الشرج، يجب زيارة طبيب جراحة قولون ومستقيم للتقييم والعلاج المناسب، فالكشف المبكر يمنع التطور إلى درجات أعلى أو مضاعفات.
إقرأ أيضا:علاج البواسير الخارجية المتجلطة