مرض الزهري عند الأطفال
مرض الزهري عند الأطفال هو عدوى بكتيرية تنتقل من الأم المصابة إلى الجنين أثناء الحمل أو أثناء الولادة. يُعد من الأمراض الخطيرة التي قد تسبب مضاعفات دائمة أو تهدد حياة الطفل إذا لم يُكتشف ويُعالج مبكراً. يمكن الوقاية منه تماماً بالفحص والعلاج للأم أثناء الحمل.
طريقة انتقال العدوى
- عبر المشيمة من الأم إلى الجنين (خاصة في المراحل المبكرة من إصابة الأم).
- أثناء الولادة الطبيعية إذا كانت الأم مصابة.
الأعراض عند الأطفال
في الفترة المبكرة (خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة):
- طفح جلدي أحمر أو بني، خاصة على راحتي اليدين وباطن القدمين.
- تقرحات في الفم، الأنف، أو المنطقة التناسلية.
- تورم الكبد والطحال (يظهر كانتفاخ في البطن).
- سيلان أنفي دموي أو قيحي.
- ضعف عام، فقدان الوزن، أو صعوبة في الرضاعة.
- التهاب العظام والمفاصل (يسبب ألماً عند الحركة).
في الفترة المتأخرة (بعد سنتين من العمر):
- تشوهات الأسنان (أسنان هاتشينسون: أسنان صغيرة ومتباعدة).
- التهاب القرنية قد يؤدي إلى عمى.
- الصمم العصبي (فقدان السمع).
- تشوهات في عظام الجمجمة والأنف (أنف سرجي).
- مشاكل عصبية: صرع، تأخر عقلي، أو شلل.
التشخيص
- فحص سريري للأم والطفل.
- تحاليل دم (VDRL أو RPR) للأم والطفل.
- فحص السائل الدماغي الشوكي في الحالات المشتبه بها.
- أشعة على العظام.
علاج مرض الزهري عند الأطفال
- البنسلين: الدواء الأساسي والأكثر فعالية.
- يُعطى للطفل عن طريق الوريد أو العضل حسب الشدة.
- علاج الأم أثناء الحمل يمنع انتقال العدوى إلى الجنين.
- متابعة طويلة الأمد للطفل للكشف عن أي مضاعفات.
الوقاية
- فحص الأم قبل وبداية الحمل.
- علاج الأم المصابة فوراً.
- تناول حمض الفوليك ومتابعة الحمل المنتظمة.
خاتمة
الزهري عند الأطفال (الخلقي) مرض خطير لكنه قابل للوقاية والعلاج بالبنسلين. الفحص المبكر للأم أثناء الحمل هو أفضل وسيلة للحماية. يُنصح بشدة باستشارة طبيب أطفال أو متخصص في الأمراض المعدية فور ظهور أي أعراض مشتبه بها لتجنب المضاعفات الدائمة.
إقرأ أيضا:مرض الزهري عند النساء