داء المشعرات
داء المشعرات هو أحد أكثر الأمراض المنقولة جنسياً شيوعاً، ويسببه طفيلي وحيد الخلية يُدعى المشعرة المهبلية. يصيب الجهاز البولي التناسلي لكلا الجنسين، وغالباً ما يكون بدون أعراض واضحة، مما يسهل انتشاره. يُعد مرضاً قابلاً للعلاج بالكامل إذا تم تشخيصه وعلاجه مبكراً.
أسباب داء المشعرات
- الاتصال الجنسي المباشر (مهبلي) مع شخص مصاب.
- نادراً: انتقال عبر الأدوات الملوثة (مناشف، مقاعد مرحاض).
- أكثر شيوعاً عند النساء، خاصة في سن الإنجاب.
أعراض داء المشعرات
عند النساء:
- إفرازات مهبلية كثيرة، رغوية، صفراء-خضراء، ذات رائحة كريهة.
- حكة وحرقان شديد في المهبل والفرج.
- ألم أثناء التبول أو الجماع.
- احمرار وتورم في المنطقة التناسلية.
- نزيف خفيف بين الدورات الشهرية.
عند الرجال:
- إفرازات من القضيب (غالباً خفيفة).
- حرقان أثناء التبول.
- ألم في الخصيتين أو الإحليل.
- معظم الرجال لا تظهر عليهم أعراض واضحة.
ملاحظة: قد لا تظهر أعراض على 70% من المصابين، مما يجعل الفحص الدوري مهماً.
إقرأ أيضا:أعراض فيروس الورم الحليمي البشري في الحلق والفمالتشخيص
- فحص سريري للمنطقة التناسلية.
- فحص المجهر للإفرازات (رؤية الطفيليات متحركة).
- زرع أو فحص جزيئي (PCR) — أكثر دقة.
- فحص البول أو مسحة عنق الرحم.
علاج داء المشعرات
- الأدوية:
- ميترونيدازول (Flagyl) أو تينيدازول — جرعة واحدة أو لمدة 7 أيام.
- يجب علاج الشريك الجنسي في الوقت نفسه.
- تجنب الجماع حتى انتهاء العلاج واختفاء الأعراض.
- تجنب الكحول أثناء تناول الميترونيدازول (يتفاعل معه).
الوقاية
- استخدام الواقي الذكري بانتظام.
- الفحص الدوري للأمراض المنقولة جنسياً.
- تجنب تعدد الشركاء الجنسيين.
- علاج الشريك في حال الإصابة.
الأسئلة الشائعة
هل داء المشعرات خطير؟
غالباً غير خطير، لكنه يزيد خطر الإصابة بأمراض أخرى منقولة جنسياً ومضاعفات الحمل.
كم تستغرق مدة الشفاء؟
عادةً 5-7 أيام بعد بدء العلاج، مع اختفاء الأعراض تدريجياً.
هل ينتقل عن طريق غير الجماع؟
نادر جداً، لكنه ممكن عبر الأدوات الملوثة.
إقرأ أيضا:أعراض السيلان عند النساءمتى يتوجب زيارة الطبيب؟
- إفرازات غير طبيعية أو رائحة كريهة.
- حكة أو حرقان في المنطقة التناسلية.
- ألم أثناء التبول أو الجماع.
- أي شك في إصابة منقولة جنسياً.
خاتمة
داء المشعرات مرض شائع وقابل للعلاج بسهولة بالمضادات الحيوية المناسبة. الوقاية بالفحص الدوري والعلاقات الآمنة هي أفضل وسيلة لتجنبه. يُنصح بشدة باستشارة طبيب جلدية وتناسلية أو طبيب نساء عند ظهور أي أعراض مشتبه بها، حيث يمكن علاجه بفعالية ومنع انتشاره.