مرض السيلان في الفم
مرض السيلان في الفم هو عدوى بكتيرية تنتقل جنسياً تصيب الحلق والفم، ويسببها بكتيريا النيسيرية البنية. يحدث عادة نتيجة الاتصال الجنسي الفموي مع شخص مصاب. غالباً ما يكون بدون أعراض واضحة، مما يجعله مصدراً خفياً للعدوى ويزيد من خطر انتشاره.
طرق انتقال المرض
- الاتصال الفموي الجنسي (فموي-مهبلي، فموي-شرجي، أو فموي-قضيبي).
- يمكن أن ينتقل حتى لو لم تكن هناك أعراض ظاهرة.
- لا ينتقل عبر مشاركة الأكواب أو الأدوات بشكل عام.
الأعراض الشائعة للسيلان في الفم
- التهاب الحلق المزمن أو المتكرر: ألم في الحلق دون سبب واضح (أكثر الأعراض شيوعاً).
- صعوبة أو ألم أثناء البلع.
- احمرار أو التهاب اللوزتين.
- بقع بيضاء أو صفراء على اللوزتين أو الحلق.
- تورم الغدد الليمفاوية في الرقبة.
- إفرازات قيحية خفيفة من الحلق.
- سعال جاف أو بحة في الصوت (في بعض الحالات).
ملاحظة هامة:
- أكثر من 80-90% من حالات السيلان الفموي تكون بدون أعراض، مما يجعل الفحص الدوري ضرورياً للأشخاص النشطين جنسياً.
المضاعفات المحتملة
- انتشار العدوى إلى الدم (عدوى منتشرة).
- التهاب المفاصل.
- زيادة خطر الإصابة بفيروس الإيدز.
- انتقال العدوى إلى الشريك الجنسي أو إلى العينين.
التشخيص
- فحص سريري للحلق.
- مسحة من الحلق (ثقافة بكتيرية أو اختبار DNA).
- فحوصات شاملة للأمراض المنقولة جنسياً.
العلاج
- المضادات الحيوية:
- حقن سيفترياكسون مع أزيثروميسين (العلاج الموصى به حالياً).
- تجنب الجماع (بما في ذلك الاتصال الفموي) لمدة 7 أيام على الأقل بعد العلاج.
- يجب علاج الشريك الجنسي في الوقت نفسه.
الأسئلة الشائعة
هل السيلان في الفم خطير؟
غالباً غير خطير إذا عُولج مبكراً، لكنه قد ينتشر إذا أُهمل.
إقرأ أيضا:علاج مرض الزهري التناسليكم تستغرق الأعراض للظهور؟
عادة من 1 إلى 14 يوماً بعد التعرض.
هل يشفى تماماً؟
نعم، يشفى تماماً بالعلاج المناسب، لكن يمكن الإصابة به مرة أخرى.
متى يتوجب زيارة الطبيب فوراً؟
- التهاب حلق مستمر دون سبب واضح (أكثر من أسبوع).
- صعوبة في البلع أو تورم في الرقبة.
- أعراض بعد اتصال جنسي فموي مشتبه به.
- ظهور أعراض في مناطق تناسلية أخرى.
خاتمة
مرض السيلان في الفم حالة شائعة بين الأشخاص النشطين جنسياً، وغالباً ما يكون صامتاً. الكشف المبكر والعلاج بالمضادات الحيوية يمنعان المضاعفات ويوقفان انتشار العدوى. يُنصح بشدة باستشارة طبيب أنف وأذن وحنجرة أو جلدية وتناسلية لإجراء الفحوصات اللازمة، خاصة مع استخدام الواقي الذكري والفحص الدوري.
إقرأ أيضا:داء المشعرات: الأسباب والأعراض والعلاج