تتشابه أعراض الالتهاب الرئوي (Pneumonia) مع الرشح والإنفلونزا، مما قد يصعّب اكتشافها، وقد تختلف بين الناس بشكل كبير، فالبعض قد لا تظهر عليه أية أعراض، بينما يُعاني البعض من أعراض طفيفة، في حين قد تكون الأعراض شديدة إلى درجة الحاجة إلى المكوث في المستشفى لدى آخرين، ويعود السبب في ذلك إلى اختلاف بعض العوامل بين الأشخاص، منها درجة خطورة الجرثومة المسببة للاتهاب الرئوي، وعمر المُصاب وحالته الصحية.
المحتويات
أعراض الالتهاب الرئوي
تتضمن الأعراض الشائعة للالتهاب الرئوي:
- الكحة المستمرة إما جافة أو مصحوبة ببلغم أخضر أو أصفر اللون.
- ضيق أو صعوبة التنفس.
- ارتفاع درجة الحرارة إلى 38 درجة مئوية أو أكثر، وقد تكون مصحوبة بالتعرّق الزائدة والقشعريرة.
- الشعور بتعب عام والكسل.
- عدم الرغبة بتناول الطعام.
- ارتفاع معدل ضربات القلب.
- ألم حاد في الصدر خاصةً عند السعال أو حتى التنفس.
تتضمن الأعراض الأقل شيوعاً للالتهاب الرئوي ما يلي:
- السعال المصحوب بالدم.
- صداع الرأس.
- صوت صفير أثناء التنفس.
- آلام المفاصل والعضلات.
- ألم البطن.
- غثيان أو تقيؤ.
- ازرقاق الشفتين، وهو دلالة على عدم قدرة الرئتين على توصيل الأكسجين بكفاءة إلى أجزاء الجسم.
- مشاكل في القدرة على الفهم بوضوح، خاصةً عند كبار السن.
أعراض الالتهاب الرئوي عند الأطفال
قد لا تكون أعراض الالتهاب الرئوي واضحة عند الرضع والأطفال الأكبر سناً، ولكن قد تظهر عليهم الأعراض التالية:
إقرأ أيضا:أحدث الدراسات العلمية حول فيروس HMPV وعلاجه- الحمى.
- الخمول وقلة النشاط عن المعتاد.
- صوت خشخشة أثناء التنفس.
- رفض شرب الحليب أو تناول الطعام.
من الممكن أن لا تظهر الحمى لدى بعض المُصابين بالالتهاب الرئوي، خاصة لدى الأطفال حديثي الولادة وكبار السن.
الفرق بين أعراض الالتهاب الرئوي البكتيري والفيروسي
يصعب التفريق بين الالتهاب الرئوي البكتيري والفيروسي بناء على الأعراض فقط، والطبيب هو القادر على ذلك اعتماداً على الفحوصات التي يُجريها، لكن تقدّم جمعية الرئة الأمريكية بعض الدلائل للتفريق بين الحالتين:
- تظهر أعراض التهاب الرئة البكتيري فجأة أو بالتدريج، بينما تتطور أعراض التهاب الرئة الفيروسي على مدى أيام.
- قد تصل درجة حرارة الجسم في التهاب الرئة البكتيري إلى أكثر من 40 درجة مئوية.
- قد يُصاحب التهاب الرئة البكتيري ازرقاق الشفتين بنسبة أكبر من التهاب الرئة الفيروسي.
- يشابه التهاب الرئة الفيروسي في بداية أعراضه أعراض الإنفلونزا، بما في ذلك آلام العضلات والصداع، والتعب، والكحة الجافة، إلا أنه تزداد الأعراض سوءاً بعد يوم أو يومين.
- يكون البلغم في الغالب أخضر أو أصفر اللون في حالات التهاب الرئة البكتيري، بينما عادةً ما يكون شفاف أو أبيض في الفيروسي.
متى تظهر اعراض الالتهاب الرئوي، وكم تستمر؟
تبدأ أعراض الالتهاب الرئوي بعد مرور يوم أو يومين من التعرّض للعدوى،[٤] إلا أنه قد يستغرق أكثر من ذلك لدى البعض، وغالباً ما تتحسن أعراض التهاب الرئة البكتيري بحلول أسبوع أو أسبوعين بعد أخذ المضادات الحيوية التي يوصي بها الطبيب، إلا أنه يحتاج التهاب الرئة الفيروسي إلى شهر تقريباً،[٧] لكن يجدر الذكر قد تستمر بعض الأعراض (خاصةً الكحة) عدة أسابيع أو أشهر حسب شدة الحالة.
إقرأ أيضا:صفات بكتيريا المكورات العنقوديةمتى تكون اعراض الالتهاب الرئوي مُعدية؟
تبقى أعراض الالتهاب الرئوي البكتيري مُعدية إلى حين مرور يومين بعد أخذ المُضادات الحيوي مع اختفاء الحمى بالكامل، في حين يبقى التهاب الرئة الفيروسي مُعدياً إلى حين الشعور بالتحسّن، واختفاء الحمى لبضعة أيام متتالية.
لا يعني استمرار وجود الكحة لبعد التعافي من الالتهاب الرئوي أن الشخص ما زال مُعدياً، فكما أشرنا سابقاً تستمر الكحة لدى البعض لمدة أسابيع أو حتى أشهر.
تنتقل عدوى الالتهاب الرئوي إلى الآخرين عبر الكحة أو السعال بالقرب منهم، أو عند مشاركة أواني الأكل والشراب، كما أن لمس المناديل أو المناشف المُستخدمة من المُصاب تنقل العدوى أيضاً.
اقرأ ابضا : علاج الالتهاب الرئوي
إقرأ أيضا:أعراض الفيروس الجديد HMPV: ما يجب أن تعرفهمتى يجب مراجعة الطبيب؟
من المهم علاج الالتهاب الرئوي الشديد لما له من مخاطر عديدة على الصحة قد تهدد الحياة، خاصةً لدى كبار السن (أكبر من 65 عاماً)، أو الأطفال تحت السنتين، أو من يعانون من الأمراض المزمنة أو ضعف المناعة، لذا تجب مراجعة الطبيب في حال ظهور أعراض الالتهاب الرئوي المذكورة أعلاه، إلا أنه يجب التوجه للطوارئ في حال كانت الأعراض شديد، مثل صعوبة التنفس، أو الحمى المرتفعة جداً، أو ألم الصدر، أو ازرقاق الشفتين وأصابع اليد.
يحمى مطعوم الالتهاب الرئوي من الإصابة بأعراض شديدة.