تشخيص بكتيريا المكورات العقدية
تشخيص الإصابة ببكتيريا المكورات العقدية يعتمد على التقييم السريري مع التحاليل المخبرية الدقيقة. إليك الطرق التشخيصية الرئيسية بشكل منظم:
1. التقييم السريري
- يبدأ الطبيب بأخذ التاريخ المرضي والفحص الجسدي، مع التركيز على:
- التهاب الحلق الشديد مع تورم اللوزتين ووجود طبقة بيضاء (المجموعة A).
- أعراض الالتهاب الرئوي (المكورات الرئوية).
- التهابات الجلد، الدمامل، أو التهاب الجريبات.
- تورم الغدد الليمفاوية في الرقبة.
2. الفحوصات المخبرية الأساسية
أ. مسحة الحلق أو البلعوم:
- الاختبار السريع للمستضد (RADT): نتيجة في 5-10 دقائق، يُستخدم للكشف عن المجموعة A.
- زرع البكتيريا على الأوساط الزرعية: الطريقة الأكثر دقة، تستغرق 24-48 ساعة، وتحدد النوع والحساسية للمضادات الحيوية.
ب. فحوصات الدم:
- تعداد الدم الكامل (CBC): ارتفاع كريات الدم البيضاء.
- مؤشرات الالتهاب (CRP و ESR).
- زرع الدم: في حال الاشتباه بعدوى منتشرة أو التهاب الشغاف.
ج. فحوصات حسب الموقع:
- مسحة من الجلد أو الجرح: للالتهابات الجلدية.
- تحليل البول: في حال الاشتباه بالتهاب الكلى.
- بزل النخاع الشوكي: للاشتباه بالتهاب السحايا.
- الأشعة السينية على الصدر: للالتهاب الرئوي الناتج عن المكورات الرئوية.
3. التصنيف المخبري
- اختبار التحليل: Beta (كامل)، Alpha (جزئي)، أو Gamma (غير موجود).
- تصنيف Lancefield: حسب المستضدات السطحية (المجموعة A، B، C، G…).
- اختبار الحساسية: ضروري بسبب انتشار المقاومة للبنسلين في بعض السلالات.
4. التشخيص التفريقي
- التهاب الحلق الفيروسي.
- الدفتيريا.
- الحمى القرمزية.
- التهاب اللوزتين الفيروسي.
متى يجب إجراء الفحوصات؟
- التهاب حلق شديد مع طبقة بيضاء أو تورم غدد.
- أعراض الالتهاب الرئوي.
- التهابات جلدية متكررة أو غير مستجيبة للعلاج.
- أعراض عامة شديدة (حمى، تعب، تورم غدد).
خاتمة
تشخيص بكتيريا المكورات العقدية يعتمد بشكل أساسي على مسحة الحلق والزرع مع اختبار الحساسية لاختيار العلاج المناسب. التشخيص المبكر يمنع المضاعفات مثل الحمى الروماتيزمية أو التهاب الكلى. يُنصح بشدة باستشارة طبيب أنف وأذن وحنجرة أو طبيب أطفال عند ظهور أعراض التهاب حلق شديد أو أي عدوى مشتبه بها.
إقرأ أيضا:مدة الشفاء من فيروس HMPV