هرمون HCG (Human Chorionic Gonadotropin)
هرمون HCG هو هرمون ببتيدي يُفرز بشكل أساسي من المشيمة أثناء الحمل، ويُعد من أهم الهرمونات في التشخيص المبكر للحمل ومتابعته. يُنتج أيضاً بكميات قليلة جداً في الحالات الطبيعية غير الحملية لدى الرجال والنساء، وارتفاعه خارج سياق الحمل يُعد علامة مرضية مهمة تستدعي التقييم الطبي الدقيق.
مصادر إفراز هرمون HCG
- أثناء الحمل (المصدر الطبيعي الرئيسي)
- تُفرزه خلايا المشيمة المبكرة (الخلايا الخلالية الغدية – Syncytiotrophoblast).
- يبدأ الإفراز بعد انغراس البويضة المخصبة (حوالي 6–8 أيام بعد الإخصاب).
- يصل إلى ذروته في الأسبوع 8–11 من الحمل، ثم ينخفض تدريجياً.
- خارج الحمل (مصادر مرضية)
- أورام الخلايا الجرثومية (Germ Cell Tumors): مثل ورم الخصية عند الرجال، أو أورام المبيض عند النساء.
- أورام الخلايا المشيمية (Trophoblastic Tumors): مثل الحمل العنقودي (Hydatidiform Mole) أو ورم المشيمة الخبيث (Choriocarcinoma).
- بعض الأورام غير المشيمية (Paraneoplastic): سرطان الرئة، الكبد، المعدة، أو البنكرياس (نادر).
الوظائف الفسيولوجية لهرمون HCG أثناء الحمل
- الحفاظ على الجسم الأصفر (Corpus Luteum)
- يُحفز الجسم الأصفر في المبيض على الاستمرار في إفراز البروجستيرون والإستروجين حتى الأسبوع 8–10 من الحمل، حيث تتولى المشيمة هذه الوظيفة.
- دعم نمو المشيمة والجنين
- يُساهم في تكوين الأوعية الدموية في المشيمة.
- التأثير على الجهاز المناعي
- يُساهم في تثبيط الاستجابة المناعية الأمومية ضد الجنين (عامل من عوامل تحمل الجنين).
القيم الطبيعية لهرمون HCG
| الحالة | القيمة التقريبية (mIU/mL) | الملاحظات |
|---|---|---|
| غير حامل (رجال ونساء) | < 5 | القيمة الطبيعية العليا |
| الحمل (أسبوع 3–4) | 5 – 426 | بداية الارتفاع الملحوظ |
| الحمل (أسبوع 8–11) | 31,366 – 149,094 | الذروة القصوى |
| الحمل (الثلث الثاني والثالث) | 3,640 – 117,000 | ينخفض تدريجياً |
| بعد الولادة أو الإجهاض | ينخفض إلى < 5 خلال 4–6 أسابيع | يُستخدم لمتابعة الشفاء |
الأسباب المرضية لارتفاع هرمون HCG خارج الحمل
| الحالة | مستوى الارتفاع المتوقع | الأعراض المصاحبة الشائعة | الفحوصات التشخيصية الأساسية |
|---|---|---|---|
| حمل عنقودي (Hydatidiform Mole) | مرتفع جداً (>100,000) | نزيف مهبلي، تضخم الرحم، قيء شديد، ارتفاع ضغط دم | سونار الحوض، متابعة HCG، تنظير رحم إذا لزم |
| ورم المشيمة الخبيث (Choriocarcinoma) | مرتفع جداً ومستمر | نزيف مهبلي غزير، تضخم رحمي، أعراض جهازية | سونار، CT/MRI، متابعة HCG، علاج كيميائي |
| ورم الخلايا الجرثومية (الخصية عند الرجال) | مرتفع (غالباً 100–10,000+) | تضخم الخصية، ألم، تضخم ثدي، إفراز حليب | ألتراساوند الخصية، CT، فحص علامات الأورام |
| ورم برولاكتينوما كبير | ارتفاع خفيف إلى متوسط | إفراز حليب، ضعف انتصاب، صداع، اضطراب رؤية | MRI للغدة النخامية |
متى يُعد ارتفاع HCG مرضياً؟
- مستوى > 5 mIU/mL خارج سياق الحمل.
- استمرار الارتفاع أو ارتفاعه التدريجي بعد الإجهاض أو الولادة.
- ارتفاع مفاجئ وكبير مع أعراض (نزيف مهبلي، تضخم رحمي، إفراز حليب عند الرجال).
الخلاصة السريرية
- عند النساء المتزوجات في سن الإنجاب: الحمل هو السبب الأول الذي يجب استبعاده فوراً.
- بعد استبعاد الحمل: الأسباب الأكثر شيوعاً هي الأدوية، قصور الدرقية، البرولاكتينوما (ورم حميد في الغدة النخامية).
- عند الرجال: البرولاكتينوما هو السبب الأول المحتمل، ويجب إجراء تصوير الغدة النخامية عند أي ارتفاع واضح.
الخطوة الأولى عند ارتفاع البرولاكتين عند امرأة متزوجة
- اختبار حمل (دم أو بول).
- إعادة قياس البرولاكتين (في الصباح، بدون توتر، بعد تجنب تحفيز الحلمة).
- فحص TSH + Free T4.
- مراجعة الأدوية الحالية.
- تصوير الغدة النخامية بالرنين المغناطيسي إذا استمر الارتفاع.
إذا كان لديك نتيجة تحليل (قيمة البرولاكتين بالضبط) أو أعراض محددة (مثل إفراز حليب، اضطراب الدورة، صعوبة حمل،
إقرأ أيضا:أسباب ارتفاع هرمون البروجسترون









