دوالي الخصيتين من الدرجة الثالثة
دوالي الخصيتين من الدرجة الثالثة هي أشد درجات الدوالي، حيث تكون الأوردة المتوسعة مرئية وملموسة بوضوح حتى عند الاستلقاء. تُعد هذه الدرجة الأكثر تأثيراً على الخصوبة والوظيفة الهرمونية، وغالباً ما تتطلب تدخلاً علاجياً.
الأعراض الشائعة
- تورم واضح وبارز في كيس الصفن (يشبه كيساً مليئاً بالديدان).
- ألم مزمن أو ثقل في الخصية، يزداد مع الوقوف الطويل أو الجهد البدني.
- شعور بالضيق أو الانتفاخ في الجانب المصاب (غالباً الأيسر).
- صغر حجم الخصية المصابة تدريجياً.
- اضطرابات في الخصوبة (قلة عدد الحيوانات المنوية أو ضعف حركتها).
- ألم أثناء الجماع أو بعد الوقوف لفترات طويلة.
الأسباب
- ضعف صمامات الأوردة داخل كيس الصفن، مما يؤدي إلى تراكم الدم.
- زيادة الضغط في الأوردة البطنية.
- عوامل وراثية وتشريحية (الجانب الأيسر أكثر عرضة).
- الوقوف لفترات طويلة أو رفع أثقال ثقيلة بشكل متكرر.
التشخيص
- فحص سريري: يشعر الطبيب بالدوالي عند الوقوف والاستلقاء.
- الأشعة فوق الصوتية مع دوبلر: تؤكد الدرجة وتقيس حجم الأوردة وتأثيرها على تدفق الدم.
- تحليل السائل المنوي لتقييم الخصوبة.
- فحوصات هرمونية إذا لزم الأمر.
العلاج
في الدرجة الثالثة، غالباً ما يُوصى بالتدخل، وتشمل الخيارات:
إقرأ أيضا:قسطرة البول الخارجية للرجال- الإصمام بالقسطرة: إجراء غير جراحي يغلق الأوردة المتوسعة من الداخل.
- الجراحة بالمنظار أو المفتوحة: ربط أو قطع الأوردة المتضررة.
- المتابعة: في حال عدم وجود أعراض أو تأثير على الخصوبة، لكن هذا نادر في الدرجة الثالثة.
الأسئلة الشائعة
1. هل الدرجة الثالثة خطيرة؟
نعم، لأنها قد تؤثر على حجم الخصية وجودة الحيوانات المنوية وتزيد خطر العقم.
2. هل يمكن علاجها بدون جراحة؟
نعم، بالإصمام بالقسطرة في كثير من الحالات، وهو خيار فعال وأقل تدخلاً.
3. هل تعود الدوالي بعد العلاج؟
نسبة العودة منخفضة (5-15%)، وتكون أقل في الإصمام بالقسطرة.
4. متى يتحسن الخصوبة بعد العلاج؟
قد يستغرق الأمر 3-6 أشهر لتحسن جودة السائل المنوي.
5. هل يؤثر على هرمون التستوستيرون؟
قد ينخفض قليلاً في الحالات المتقدمة، لكنه يتحسن بعد العلاج.
متى يتوجب زيارة الطبيب فوراً؟
- ألم شديد أو تورم مفاجئ.
- تغير واضح في حجم الخصية.
- مشاكل في الخصوبة أو ألم مستمر.
- تورم أو احمرار مع حمى.
خاتمة
دوالي الخصيتين من الدرجة الثالثة حالة تحتاج تقييماً وعلاجاً فعالاً للحفاظ على الخصوبة وحجم الخصية. الإصمام بالقسطرة أو الجراحة هما الخياران الرئيسيان. يُنصح بشدة باستشارة طبيب مسالك بولية متخصص لتقييم الحالة بدقة واختيار الطريقة الأنسب، مع إجراء تحليل السائل المنوي لتحديد مدى التأثير على الخصوبة.
إقرأ أيضا:ضمور الخصية: الأسباب والأعراض والعلاج