الأمراض المنقولة عبر التنفس

تشخيص الالتهاب الرئوي

تشخيص الالتهاب الرئوي

قد يصعب تشخيص الالتهاب الرئوي فقط بناءً على الأعراض المُصاحبة له نظراً لتشابهها مع أعراض البرد والإنفلونزا الشائعة، لذا يلجأ معظم الأطباء إلى إجراء فحوصات سريرية في منطقة الصدر، إلى جانب فحوصات أخرى.

تشخيص الالتهاب الرئوي

يستمع الطبيب بدايةً إلى أصوات الرئة عبر السماعة المخصصة لذلك، فغالباً ما يُلاحظ في حالات الالتهاب الرئوي أصوات فرقعة أو خرخشة في الرئة عند تنفس المُصاب، يلي ذلك إجراء فحوصات تصويرية أهمها الأشعة السينية لمنطقة الصدر، إلى جانب فحوصات الدم والبلغم (الخارج أثناء السعال) للكشف عن نوع الجرثومة المسببة للحالة.

فحص الأشعة السينية لمنطقة الصدر

وهو أحد أهم الفحوصات المستخدمة لتشخيص الالتهاب الرئوي، يلجأ إليه الأطباء في حال كانت الأعراض والفحوصات السريرية مشيرة إلى الإصابة بالالتهاب، وفيه تظهر صورة الرئتين موضّحة مكان الالتهاب ومدى انتشاره، حيث يبدو على شكل بقع بيضاء ناجمة عن تجمّع الخراج والدم والبروتينات ما بين أنسجة الرئة.

لا يستطيع هذا الفحص بيان سبب العدوى سواء كانت بكتيرية أو فيروسية أو غير ذلك.

قد يُلجأ إلى إجراء التصوير المقطعي لمنطقة الصدر CT Scan في حال كانت الصورة الأولية المأخوذة للرئتين عبر الأشعة السينية غير واضحة، إذ تكون الصورة أوضح بشكل أكبر عند استخدام التصوير المقطعي.

إقرأ أيضا:علاج السل : كيف يتم ذلك ؟

فحوصات الدم

يوجد نوعان من فحوصات الدم المستخدمة لتشخيص الالتهاب الرئوي، الأول هو تعداد الدم الكامل (CBC)، الذي يبين مستويات كريات الدم البيضاء في الجسم، حيث يشير ارتفاعها إلى الإصابة بالالتهاب، ولكنه لا يوضّح ما إن كان ناجماً عن الالتهاب الرئوي أو مسببات أخرى، بينما يتضمن الفحص الآخر زراعة عينة الدم (Blood culture)، وفيه توضع عينة الدم في بيئة تكشف ما إن كانت العدوى قد انتشرت إلى مجرى الدم (وهي حالة خطرة).

زراعة البلغم

وهو الفحص القادر على كشف نوع الجرثومة المسببة للالتهاب الرئوي، لذا فإنه يعد من الفحوصات الهامة لأنه يساعد الطبيب على اختيار العلاج المناسب تبعاً للمسبب، وفيه يُطلب من المُصاب السعال بقوة لإخراج البلغم، ومن ثم يتم تحليله لاكتشاف نوع الجرثومة الموجودة فيه.

 

يستطيع فحص PCR أيضاً الكشف عن الحمض النووي DNA الخاص بالجرثومة المسببة للالتهاب الرئوي في عينة الدم أو البلغم في غضون وقت قصير.

فحص الأكسجين في الدم

نظراً لتسبب الالتهاب الرئوي في إضعاف قدرة الرئة إلى إيصال الأوكسجين عبر الدم، فإنه يلجأ الطبيب إلى قياس نسبة الأكسجين في الدم، وهو فحص بسيط يقوم على وضع جهاز يشبه الملقط على إحدى الأصابع لقياس النسبة.

إقرأ أيضا:ما هو الدرن الجلدي؟

فحوصات ثانوية

قد يقوم الطبيب بإجراء الفحوصات التالية في بعض الحالات:

  • فحص نسبة الغازات في الدم: والذي يقيس مستويات الأكسجين وثاني أكسيد الكربون بنسبة أدق من الفحص السابق.
  • زراعة سوائل الرئة: وفيه يؤخذ عينة من سوائل الرئة بواسطة إبرة رفيعة عبر أضلاع الصدر، ومن ثم يتم تحليل السائل للكشف عن العدوى ونوعها.
  • تنظير القصبات: ولا يستخدم بشكل شائع، ويُلجأ إليه فقط في حال فشلت الفحوصات والعلاجات المستخدمة للتخلص من الالتهاب الرئوي، حيث تُجمع أنسجة وسوائل الرئة عبر المنظار لإجراء التحاليل عليها.

دواعي إجراء فحوصات الالتهاب الرئوي

يُنصح بزيارة الطبيب لإجراء الفحوصات التشخيصية في حال ظهور الأعراض والعلامات التالية:

إقرأ أيضا:مدة الشفاء من فيروس HMPV وأهم النصائح للمصابين
  • السعال المُصاحب للبلغم.
  • ألم الصدر عند التنفس مع ضيق التنفس.
  • ارتفاع درجة الجسم مع قشعريرة وتعرّق.
  • فقدان الشهية مع غثيان أو حتى تقيؤ.

 

قد يُعاني كبار السن أيضاً من صعوبة في التركيز ومشاكل في فهم الكلام الموّجه إليهم.

من الطبيب المسؤول عن تشخيص الالتهاب الرئوي؟

طبيب الأمراض الصدرية.

السابق
كيف يتم تشخيص النكاف؟
التالي
علاج الالتهاب الرئوي