المحتويات
ما هو سرطان البلعوم؟
سرطان البلعوم (Pharyngeal Cancer) هو ورم خبيث ينشأ في البلعوم الذي ينقسم إلى 3 أجزاء:
البلعوم الأنفي (خلف الأنف)
البلعوم الفموي (خلف الفم)
البلعوم السفلي (أعلى المريء)
الأعراض المبكرة التي لا يجب تجاهلها
أعراض عامة مشتركة
صعوبة البلع (أول عرض في 45% من الحالات)
بحة صوت تستمر أكثر من 3 أسابيع
كتلة في الرقبة (غير مؤلمة عادةً)
ألم الأذن من جانب واحد دون وجود التهاب
رائحة فم كريهة غير معتادة
أعراض حسب موقع الورم
موقع الورم | أعراض مميزة |
---|---|
البلعوم الأنفي | انسداد أنف واحد، نزف أنفي، ضعف سمع |
البلعوم الفموي | بقع بيضاء/حمراء، ألم عند المضغ |
البلعوم السفلي | سعال دموي، فقدان وزن غير مبرر |
علامات متقدمة تستدعي تدخلاً عاجلاً
نزف فموي متكرر
إقرأ أيضا:حكة في سقف الحلق: الأسباب، الأعراض، وطرق العلاجصعوبة فتح الفك (تقلص العضلات)
خدر في الوجه (إصابة الأعصاب)
صعوبة التنفس (ضيق مجرى الهواء)
فقدان وزن >10% في 3 أشهر
عوامل الخطر الرئيسية
التدخين (يزيد الخطر 15 ضعفاً)
الكحول (خاصة مع التدخين)
فيروس الورم الحليمي البشري (HPV16)
التعرض للأسبستوس أو غبار الخشب
نظام غذائي غني باللحوم المملحة
تشخيص سرطان البلعوم
فحص الحلق بالمنظار (Nasopharyngoscopy)
خزعة من المنطقة المشبوهة
التصوير المقطعي/الرنين المغناطيسي
PET Scan للكشف عن الانتشار
الأسئلة الشائعة
س: هل يمكن الخلط بينه وبين التهاب الحلق العادي؟
ج: نعم، لكن الاختلاف في:
استمرار الأعراض رغم العلاج
عدم وجود حمى
ظهور أعراض غير اعتيادية (كتلة، نزف)
س: كم تستغرق الأعراض حتى تظهر؟
ج: قد تتطور بشكل خفي على مدار 6-12 شهراً قبل التشخيص.
س: هل تختلف الأعراض بين الشباب وكبار السن؟
ج: نعم، الشباب المصابين بسرطان مرتبط بفيروس HPV تظهر لديهم:
كتل عنقية
أعراض أقل حدة في البداية
استجابة أفضل للعلاج
متى يجب زيارة الطبيب فوراً؟
عند اجتماع أي من هذه العلامات:
صعوبة بلع + فقدان وزن
كتلة عنقية >2 سم
ألم أذن مع كتلة في الحلق
بحة صوت >4 أسابيع
نصائح للكشف المبكر
فحص دوري عند طبيب الأذن إذا كنت من المدخنين
انتبه لأي تغير في الصوت يستمر أكثر من 3 أسابيع
إقرأ أيضا:صديد اللوز عند الأطفال: دليل طبي شامل للأهل مع أحدث التوصيات العلاجيةافحص عنقك شهرياً بحثاً عن كتل غير طبيعية
لا تتجاهل صعوبة البلع المتكررة
مصادر طبية موثوقة
تحذير: هذه المعلومات لا تغني عن استشارة الطبيب. الكشف المبكر يحسن نسبة الشفاء إلى 80-90% في المراحل الأولى.