يُعد سرطان الغدد اللمفاوية من السرطانات الأكثر شيوعًا بين الأطفال والبالغين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 – 24 سنة، ومن الجدير ذكره أن غالبية أنواع السرطانات تمر بمجموعة من المراحل، ووصولها إلى مراحل متقدمة يعني زيادة مخاطرها واحتمالية انتشارها إلى أجزاء أخرى من الجسم، ولكن هل سرطان الغدد الليمفاوية ينتشر؟ وهل انتشاره أمر مميت؟ تابع الإجابات والتفاصيل في الآتي:
هل سرطان الغدد الليمفاوية ينتشر؟
قبل الإجابة على سؤال مقالنا من المهم ان تعلم أن العقد والغدد اللمفاوية منتشرة في جميع أجزاء الجسم، وخاصةً الرقبة، والفخذ، والبطن، والإبط، والسائل اللمفاوي أو ما يعرف باللمف ينتقل عبر الغدد الليمفاوية جميعها وحاملًا معه خلايا الدم البيضاء.
وفي حال الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية فإن الخلايا السرطانية يمكن أن تنتقل أيضًا مع السائل اللمفاوي من غدة للأخرى ومن ثم للجهاز اللمفاوي بالكامل، هذا يعني أن إجابة سؤال “هل سرطان الغدد الليمفاوية ينتشر؟” هي نعم، فمن المؤسف أن انتشاره بين كامل غدد الجهاز أمر محتمل وسريع أيضًا، ومن الجدير ذكره أن وجود الخلايا السرطانية في غدتين أو أكثر دلالة على وصول السرطان للمرحلة الثانية.
وبالحديث عن انتشار المرض إلى أجزاء الجسم الأخرى وخارج الجهاز اللمفاوي فإن إجابة سؤالنا هي أيضًا نعم، إذ إنه مع وصول سرطان الغدد اللمفاوية للمرحلة الرابعة يكون فيها انتشر إلى جميع أجزاء الجسم، وفي الغالب ينتشر إلى أجزاء الجسم الآتية:
إقرأ أيضا:فرط نشاط الغدة الكظرية- نخاع العظم.
- الطحال.
- الكبد.
- المعدة.
- الأمعاء الدقيقة.
- الأمعاء الغليظة.
- الرئتين، وغشاء الجنب.
- الخصيتين.
- الدماغ، والنخاع الشوكي، أو ما يعرفان معًا بالجهاز العصبي المركزي.
- الجلد.
- العيون.
- الجيوب الأنفية.
دلالات انتشار سرطان الغدد اللمفاوية
لا شك في أن تفاصيل إجابة سؤال “هل سرطان الغدد الليمفاوية ينتشر؟” ترتبط بالعلامات والأعراض الدالة على انتشار المرض، وهي من الممكن أن تشمل على الآتي:
- التعب.
- التعرق الليلي.
- ارتفاع درجة حرارة الجسم المتكرر.
- فقدان الوزن، وفقدان الشهية.
- الحكة.
- ألم العظام.
- ألم، وتورم البطن.
- الغثيان، والاستفراغ، والإمساك.
- ألم الصدر.
هل انتشار سرطان الغدد الليمفاوية مميت؟
على الرغم من أن انتشار الخلايا السرطانية أمر دال على تطور المرض وزيادة عدوانيته، إلا أن الأطباء والمختصين يقولون أن قابلية العلاج أمر ما زال واردًا، إذ إن سرطان الغدد الليمفاوية من أكثر أنواع السرطانات التي يمكن علاجها بسهولة، حتى عند وصوله للمرحلة الرابعة، وفي الغالب يكون العلاج الكيماوي هو العلاج الأولى عند وصول سرطان الغدد اللمفاوية للمرحلة الرابعة.
ومن الجدير ذكره أن معدل البقاء لمدة خمس سنوات عند الأشخاص المصابين بسرطان الغدد اللمفاوية في المرحلة الرابعة يمكن أن يصل إلى 57% – 86%، وهي نسبة جيدة ومرتفعة ومأملة للمرضى أيضًا، وبالعودة إلى إجابة سؤال “هل انتشار سرطان الغدد الليمفاوية مميت؟” فإن الإجابة بأنه أمر غير متكرر كثيرًا؛ وذلك لأنه قابل للتعافي والشفاء الكامل بنسبة جيدة حتى عند وصوله لمراحله العدوانية.
إقرأ أيضا:ما هي أعراض خلل الهرمونات؟