عملية رفع المثانة (Colposuspension) تعد من العمليات الجراحية التي يتم اللجوء إليها من أجل علاج حالات سلس البول التي قد يعاني منها البعض لأسباب صحية مختلفة.إليكم في هذا المقال كل ما قد يهمكم عن جراحة رفع المثانة هذه:
المحتويات
ما هي عملية رفع المثانة؟
تُعد عملية أو جراحة رفع المثانة من العمليات المهمة التي يُلجأ إلى القيام بها من أجل علاج حالة سلس البول الإجهادي عند النساء، حيث يتم رفع عنق المثانة وإعادة وضعها من خلال استخدام خيوط بطنية يتم وضعها عن طريق إحداث قطع في أسفل البطن.
وبذلك يتم تصحيح الترهل الموجود في مجرى البول والمثانة ليقل بهذا احتمالية الإصابة بتسرب البول، وتُعرف عملية رفع المثانة أيضًا باسم التعليق المهبلي.
ما أنواع جراحة رفع المثانة؟
تتمثل أبرز طرق عملية رفع المثانة بأحد الإجراءات الجراحية الآتية:
جراحة التعليق المفتوح خلف العانة (Open retropubic suspension surgery)
التي يتم من خلالها سحب عنق المثانة لأعلى وخياطتها بالعظام أو الأنسجة المحيطة بالخيوط، وتعد شكلًا من أشكال جراحة البطن.
حيث يقوم الطبيب بعمل شق في منطقة البطن على طول بضعة سنتيمترات من منطقة أسفل السرة، ويحدد موقع المثانة والإحليل.
جراحة التعليق خلف العانة بالمنظار (Laparoscopic retropubic suspension surgery)
عملية رفع المثانة باستخدام المنظار تتم بعمل شق أصغر من الإجراء المفتوح، ولكن قد يترتب عليها معدل مضاعفات ومخاطر صحية أكبر مع مرور الوقت.
إقرأ أيضا:علاج الحصوة في الحالبجراحة تعليق عنق المثانة بالإبر (Needle bladder neck suspension surgery)
يتم إجراء جراحة تعليق عنق المثانة بالإبر من خلال البطن أو المهبل، إلا أن فعاليتها واحتمالية نجاحها أقل بالمقارنة مع جراحات رفع المثانة الأخرى.
ما أسباب إجراء جراحة رفع المثانة؟
إن من أهم الأسباب التي تجعل الطبيب المختص يلجأ إلى إجراء عملية رفع المثانة، هي المعاناة من حالة سلس البول الإجهادي المعتدل إلى الشديد، والذي لم يتم التحسن والتعافي منه، بالرغم من اتباع العديد من العلاجات كالعلاج الطبيعي لمنطقة قاع الحوض، أو حتى العلاج السلوكي.
وهنالك العديد من المسببات التي تجعل النساء عرضةً للإصابة بسلس البول الإجهادي، من أهمها:
- الولادة.
- انقطاع الطمث.
- فقدان أو ضعف قوة عضلات قاع الحوض.
- الخضوع لإجراء جراحي.
ما المخاطر والآثار الجانبية لجراحة رفع المثانة؟
بالرغم من نسبة نجاح عملية رفع المثانة العالية، إلا أنها كغيرها من العمليات الجراحية التي يترتب على القيام بها العديد من المخاطر والمضاعفات الصحية، والتي من الممكن أن تتمثل في كل من النقاط الآتية:
- مواجهة صعوبة في التبول بشكل مؤقت.
- احتباس البول المؤقت.
- تطور حالة فرط نشاط المثانة.
- عدوى المسالك البولية.
- عدوى أو التهاب جرح العملية.
- عسر الجماع.
- إفراز بعض المواد الجراحية في منطقة المهبل.
- آلام في الفخذ.
- النزيف.
- تشكل بعض الجلطات الدموية.
- حدوث تهيج حول المهبل، أو المثانة، أو الإحليل.
- هبوط المهبل.
- الناسور.
نصائح وإرشادات وقائية ما بعد إجراء رفع المثانة
من أهم النصائح والإرشادات التي يجب عليكم اتباعها بعد إجراء عملية رفع المثانة ما يأتي:
إقرأ أيضا:متى تزال دعامة الحالب؟- تجنب استخدام السدادات القطنية أو الدش المهبلي لمدة لا تقل عن 6 أسابيع.
- تجنب الجماع لمدة 6 أسابيع أيضًا.
- عدم رفع أيّ أشياء ذات أوزان ثقيلة.
- الابتعاد عن ممارسة الرياضات الشاقة، والتي تتطلب منك مجهودًا كبيرًا.