امراض الغدد الصماء الاخرى

علاج نقص هرمون الغدة الجار درقية

علاج نقص هرمون الغدة الجار درقية

علاج نقص هرمون الغدة جارة الدرقية

قصور الغدة جارة الدرقية هو حالة مرضية تتميز بانخفاض إفراز هرمون الباراثورمون (PTH)، مما يؤدي إلى نقص الكالسيوم في الدم  وارتفاع الفوسفور. الهدف الأساسي من العلاج هو:

  • تصحيح مستوى الكالسيوم في الدم إلى النطاق الطبيعي.
  • الحفاظ على مستويات المغنيسيوم وفيتامين D.
  • منع حدوث نوبات التشنج أو المضاعفات طويلة الأمد (مثل ترسب الكالسيوم في الأنسجة).

العلاج الدوائي الأساسي

العلاج الرئيسي الجرعة الشائعة المعتادة (للبالغين) الهدف الرئيسي الملاحظات المهمة والمتابعة
مكملات الكالسيوم 1–3 غرام يومياً من الكالسيوم العنصري (مقسمة على 2–4 جرعات) رفع الكالسيوم المصلي إلى النطاق الطبيعي المنخفض (8.5–9.0 mg/dL) يُفضل كربونات الكالسيوم مع الوجبات لامتصاص أفضل، أو سترات الكالسيوم إذا كان حموضة المعدة منخفضة
فيتامين D النشط (كالسيتريول) 0.25–2.0 ميكروغرام يومياً (غالباً 0.5–1.0 ميكروغرام) زيادة امتصاص الكالسيوم من الأمعاء وتقليل إفراز PTH المتبقي الدواء الأساسي في معظم الحالات – يحتاج متابعة دقيقة لتجنب فرط الكالسيوم
فيتامين D العادي (إرغوكالسيفيرول أو كوليكالسيفيرول) 50,000–100,000 وحدة أسبوعياً أو يومياً بجرعات عالية في البداية دعم في حالات النقص الشديد أو المقاومة أقل استخداماً الآن مقارنة بالكالسيتريول
مكملات المغنيسيوم (إذا كان منخفضاً) 300–600 ملغ يومياً (عنصري) تصحيح نقص المغنيسيوم الذي يفاقم نقص الكالسيوم ضروري جداً إذا كان المغنيسيوم < 1.8 mg/dL

أهداف العلاج المخبرية المستهدفة

  • الكالسيوم المصلي المصحح: 8.5–9.0 mg/dL (النطاق المنخفض الطبيعي لتجنب ترسب الكالسيوم).
  • الفوسفور: 4.0–5.0 mg/dL أو أقل قدر الإمكان.
  • المغنيسيوم: ≥ 1.8 mg/dL.
  • الكالسيوم في البول 24 ساعة: 100–300 ملغ/يوم (لتجنب حصوات الكلى).
  • PTH: غالباً منخفض أو غير قابل للقياس (لا يُستخدم كمؤشر للعلاج).

العلاج في الحالات الخاصة

  • نوبة التشنج الحادة أو فرط انخفاض الكالسيوم الشديد (Tetany أو Hypocalcemic crisis):
    • حقن غلوكونات الكالسيوم الوريدي (1–2 غرام ببطء على 10–20 دقيقة).
    • مراقبة القلب (ECG) أثناء الحقن.
    • قد يُضاف مغنيسيوم وريدي إذا كان منخفضاً.
  • قصور الغدة جارة الدرقية الجراحي أو المناعي الذاتي: العلاج مدى الحياة في معظم الحالات، مع متابعة دورية للكالسيوم والفوسفور كل 3–6 أشهر.
  • العلاجات الحديثة والتجريبية:
    • هرمون الباراثورمون المؤشب (PTH 1–84 أو PTH 1–34 مثل Natpara أو Forteo): يُستخدم في الحالات المقاومة للعلاج التقليدي.
    • يُعطى حقن يومية تحت الجلد ويُحسن كثافة العظم ويقلل جرعات الكالسيوم والفيتامين D.
    • محدود التوفر ومكلف، ويُستخدم بحذر بسبب مخاطر محتملة طويلة الأمد.

المضاعفات المحتملة إذا لم يُعالج النقص أو عُولج بشكل غير دقيق

  • تشنجات عضلية شديدة أو تشنج حنجري مهدد للحياة.
  • نوبات صرعية.
  • ترسب الكالسيوم في الأنسجة (حصوات كلوية، ترسب في الكلى أو القلب).
  • قصور كلوي مزمن نتيجة فرط الفوسفور والكالسيوم.

متى يجب مراجعة الطبيب فوراً؟

  • تشنجات عضلية أو وخز حول الفم والأطراف (علامات نقص كالسيوم حاد).
  • ضيق تنفس أو صعوبة بلع (احتمال تشنج حنجري).
  • خفقان قلبي شديد أو عدم انتظام ضربات القلب.
  • فقدان الوعي أو نوبة صرعية.

تنويه طبي المعلومات الواردة في هذا المقال هي لأغراض توعوية وتثقيفية فقط، ولا تُغني عن استشارة طبيب مختص في أمراض الغدد الصماء. علاج قصور جارات الدرقية يتطلب متابعة دقيقة ومستمرة لمستويات الكالسيوم، الفوسفور، المغنيسيوم، ووظائف الكلى. أي تغيير في الجرعات أو التوقف عن العلاج دون إشراف طبي قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة. لا تعتمد على هذه المعلومات كبديل عن التقييم الطبي المهني.

إقرأ أيضا:أعراض سرطان الغدد الصماء

يضم موقعنا فريقًا من الأطباء المتخصصين في مختلف المجالات الطبية، الذين يعملون على تقديم محتوى موثوق ودقيق يستند إلى الأبحاث العلمية والممارسات الطبية المعترف بها عالميًا. يتم مراجعة كل مقال طبي من قبل أطباء مختصين لضمان جودته وملاءمته. طاقمنا يشمل أطباء في الطب العام، الجراحة، الأمراض المزمنة، وغيرها من التخصصات، لضمان تقديم أفضل النصائح الصحية لزوارنا.

السابق
التهاب الغدة النكافية
التالي
أعراض أورام الغدة النخامية