انواع السرطان

سرطان المهبل : أهم المعلومات

سرطان المهبل

سرطان المهبل

سرطان المهبل (Vaginal Cancer) هو نوع نادر من السرطانات النسائية، حيث يبدأ في خلايا المهبل (القناة العضلية التي تربط الرحم بالخارج). يُشكل هذا السرطان أقل من 1% من جميع سرطانات الجهاز التناسلي الأنثوي، ويصيب بشكل رئيسي النساء فوق سن الـ60 عاماً، على الرغم من أنه قد يحدث في أي عمر. يُعد التشخيص المبكر والعلاج المناسب عاملين حاسمين في تحسين نسبة البقاء على قيد الحياة.

أعراض سرطان المهبل

في المراحل المبكرة، قد لا تظهر أعراض واضحة، ويُكتشف السرطان بالصدفة أثناء فحص روتيني. مع تقدم الحالة، تظهر الأعراض التالية:

  • نزيف مهبلي غير طبيعي (بعد انقطاع الطمث، بعد الجماع، أو بين الدورات الشهرية).
  • إفرازات مهبلية غير طبيعية (مائية، دموية، أو كريهة الرائحة).
  • ألم أثناء الجماع.
  • ألم أو ضغط في منطقة الحوض.
  • كتلة أو تورم ملموس في المهبل.
  • صعوبة في التبول أو الإخراج (في الحالات المتقدمة).
  • تورم الغدد الليمفاوية في الفخذ (نتيجة انتشار السرطان).

أسباب وعوامل الخطر

  • العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV): أهم عامل خطر، خاصة الأنواع عالية الخطورة (مثل HPV 16 و18).
  • التعرض لدواء الديثيل ستيلبوسترول (DES) أثناء الحمل (دواء كان يُعطى في الخمسينيات والستينيات لمنع الإجهاض).
  • التدخين: يزيد من خطر الإصابة.
  • الإصابة السابقة بسرطان عنق الرحم أو المهبل.
  • ضعف المناعة (مثل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية).
  • التقدم في العمر (أكثر شيوعاً بعد سن الـ60).

العلاج

يعتمد علاج سرطان المهبل على مرحلة المرض، حجم الورم، موقعه، وحالة المريضة الصحية العامة. الخيارات الرئيسية تشمل:

إقرأ أيضا:أسباب سرطان القولون
  • الجراحة: الخيار الأساسي في المراحل المبكرة.
    • استئصال الورم مع جزء من المهبل المحيط به (Wide Local Excision).
    • استئصال المهبل كاملاً (Vaginectomy) مع إزالة الغدد الليمفاوية في الحوض أو الفخذ في الحالات المتقدمة.
  • العلاج الإشعاعي: يُستخدم بمفرده أو مع الجراحة في الحالات المتوسطة إلى المتقدمة. يشمل الإشعاع الخارجي والإشعاع الداخلي (Brachytherapy).
  • العلاج الكيميائي: يُعطى مع الإشعاع (العلاج المصاحب) في الحالات المتقدمة لزيادة فعالية العلاج. الأدوية الشائعة: سيسبلاتين أو 5-فلورويوراسيل.
  • العلاج الموجه أو المناعي (في الحالات المتقدمة أو المنتشرة): أدوية مثل بيمبروليزوماب (في حال وجود تعبير عالٍ عن PD-L1) أو مثبطات الـ PARP في حالات معينة.
  • المتابعة الدورية: فحوصات دورية بالموجات فوق الصوتية، التصوير المقطعي، أو الرنين المغناطيسي، مع فحص مستويات علامات الورم (مثل SCC Antigen).

الأسئلة الشائعة

هل سرطان المهبل خطير؟ نعم، لكنه نادر، ونسبة الشفاء عالية جداً في المراحل المبكرة (أكثر من 90% لمدة 5 سنوات). في الحالات المتقدمة تنخفض النسبة، لكن العلاج الحديث يُحسن النتائج.

هل يمكن الشفاء التام من سرطان المهبل؟ نعم، في معظم الحالات المكتشفة مبكراً يتم الشفاء التام بعد الجراحة والعلاج الإشعاعي، ويبقى المريضة تحت متابعة دورية مدى الحياة.

إقرأ أيضا:انواع سرطان الثدي

هل ينتقل سرطان المهبل بالعدوى؟ لا، ليس معدياً. ومع ذلك، فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) الذي يزيد من خطر الإصابة ينتقل جنسياً.

هل يمكن الوقاية من سرطان المهبل؟ نعم، من خلال التلقيح ضد فيروس HPV (في سن مبكرة)، فحوصات عنق الرحم الدورية، وتجنب التدخين.

متى يجب مراجعة الطبيب فوراً؟ عند ظهور نزيف مهبلي غير طبيعي (خاصة بعد انقطاع الطمث)، إفرازات غير طبيعية، أو ألم أثناء الجماع، لإجراء فحص نسائي وتصوير بالموجات فوق الصوتية.

إقرأ أيضا:أعراض سرطان الدم المبكرة

الخاتمة

سرطان المهبل حالة نادرة لكنها قابلة للشفاء في معظم الحالات إذا تم اكتشافه مبكراً. العلاج الرئيسي يعتمد على الجراحة، العلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي المصاحب، مع متابعة دورية للكشف عن أي عودة. الوقاية تعتمد على التلقيح ضد فيروس HPV وفحوصات منتظمة. يُنصح باستشارة طبيب نساء وتوليد أو طبيب أورام متخصص فور ظهور نزيف مهبلي غير طبيعي أو أي أعراض مشتبهة، لإجراء الفحوصات اللازمة والبدء بالعلاج المناسب.

يضم موقعنا فريقًا من الأطباء المتخصصين في مختلف المجالات الطبية، الذين يعملون على تقديم محتوى موثوق ودقيق يستند إلى الأبحاث العلمية والممارسات الطبية المعترف بها عالميًا. يتم مراجعة كل مقال طبي من قبل أطباء مختصين لضمان جودته وملاءمته. طاقمنا يشمل أطباء في الطب العام، الجراحة، الأمراض المزمنة، وغيرها من التخصصات، لضمان تقديم أفضل النصائح الصحية لزوارنا.

السابق
الساركوما العظمية : الأعراض والعلاج
التالي
سرطان الغدة الدرقية الحليمي