تشخيص الخناق
الخناق هو مرض بكتيري حاد وخطير يسببه بكتيريا الكورينيباكتيريوم الخناقي. يتم تشخيصه من خلال الجمع بين الفحص السريري والفحوصات المخبرية، ويُعتبر من الحالات الطبية الطارئة.
1. التشخيص السريري (الأساسي)
يعتمد الطبيب على العلامات التالية:
- الغشاء الرمادي الأبيض: غشاء سميك، لزج، رمادي-أبيض يغطي اللوزتين أو الحلق أو الأنف. يصعب إزالته، وقد ينزف إذا حاولت إزالته.
- تورم الرقبة: تورم ملحوظ في الرقبة (يُسمى “عنق الثور”) بسبب تضخم الغدد الليمفاوية.
- صعوبة في البلع وألم في الحلق.
- بحة في الصوت أو سعال “نباحي”.
- حمى خفيفة إلى متوسطة.
- تعب عام، شحوب، وفقدان الشهية.
2. الفحوصات المخبرية (لتأكيد التشخيص)
- مسحة من الحلق أو الأنف:
- زرع البكتيريا على أوساط خاصة.
- اختبار Elek: للكشف عن إنتاج السم الخناقي (السم المسؤول عن المضاعفات الخطيرة).
- PCR (تفاعل البوليميراز المتسلسل): فحص سريع ودقيق لكشف جينات البكتيريا.
- فحص الدم: قد يظهر ارتفاع خفيف في كريات الدم البيضاء.
3. الفحوصات التصويرية
- الأشعة السينية على الرقبة: لتقييم مدى تضيق مجرى الهواء.
- منظار الحنجرة: لمشاهدة الغشاء في الحنجرة أو القصبات.
4. التشخيص التفريقي
يجب التفريق بين الخناق وبين:
إقرأ أيضا:طرق علاج فيروس HMPV- التهاب اللوزتين البكتيري (بالمكورات العقدية).
- التهاب اللوزتين الفيروسي.
- الخراج حول اللوزتين.
- التهاب الحلق الناتج عن فيروس إيبشتاين بار.
متى يتوجب زيارة الطبيب فوراً؟
- وجود غشاء أبيض رمادي في الحلق.
- صعوبة تنفس أو بلع.
- تورم شديد في الرقبة.
- بحة صوت مع سعال نباحي عند الأطفال.
- أعراض عند الأطفال غير المطعمين.
خاتمة
يعتمد تشخيص الخناق بشكل أساسي على الفحص السريري (وجود الغشاء المميز) مع تأكيد مخبري بالزرع أو PCR. هو مرض طارئ يتطلب علاجاً فورياً بالمصل المضاد للسم والمضادات الحيوية. يُنصح بشدة باستشارة طبيب أنف وأذن وحنجرة أو طبيب أطفال فور الشك في الإصابة، خاصة لدى الأطفال غير المطعمين.
إقرأ أيضا:الحصبة عند الأطفال: كل مايهمك