الغدد وهرمونات الجسم

الغدة التيموسية

ما هي الغدة التيموسية؟

الغدة التيموسية

الموقع التشريحي

تقع الغدة التيموسية في المنصف العلوي الأمامي في الصدر، خلف عظمة القص مباشرة. تكون أمام القلب والأوعية الكبيرة الكبيرة (الأبهر الصاعد والوريد الأجوف العلوي)، وتتكون من فصين (أيمن وأيسر) متصلين في الخط الوسطي، وغالباً ما تكون على شكل مثلثين متلاصقين أو هرمين مقلوبين.

التركيب النسيجي

تتكون الغدة التيموسية من:

  • القشرة: غنية بالخلايا اللمفاوية التائية غير الناضجة، وتحتوي على خلايا ظهارية قشرية وخلايا دندريتية.
  • النخاع: يحتوي على خلايا ظهارية نخاعية، ويتميز بوجود جسيمات هاسال التي تُعتبر مميزة نسيجياً للغدة.
  • النسيج الظهاري يشكل شبكة دعمية تلعب دوراً أساسياً في نضج الخلايا التائية.

التغيرات العمرية

  • عند الولادة والطفولة: تكون كبيرة نسبياً ونشطة وظيفياً بدرجة عالية.
  • البلوغ والمراهقة: تصل إلى أقصى حجم لها (وزن تقريبي 20–40 غراماً عند البالغين الشباب).
  • بعد البلوغ: تبدأ عملية الانحلال التدريجي ، حيث تُستبدل معظم الأنسجة اللمفاوية بنسيج دهني ونسيج ضام.
  • عند كبار السن: تصبح الغدة صغيرة جداً وتتكون غالبيتها من نسيج دهني، مع بقاء بعض الجزر اللمفاوية النشطة.

الوظيفة الفسيولوجية الرئيسية

الغدة التيموسية هي العضو المركزي لتطوير ونضج الخلايا اللمفاوية التائية، وهي المسؤولة بشكل أساسي عن المناعة الخلوية المكتسبة.

إقرأ أيضا:هرمون الأوكسيتوسين

الوظائف التفصيلية:

  1. استقبال الخلايا السليفة تنتقل الخلايا اللمفاوية السليفة من نخاع العظم إلى الغدة التيموسية.
  2. التمايز والنضج
    • الاختيار الإيجابي : تُختار الخلايا التي تستطيع التعرف على جزيئات MHC الذاتية.
    • الاختيار السلبي : تُزال الخلايا التي تتفاعل بقوة مع الأنسجة الذاتية (لمنع المناعة الذاتية).
  3. إفراز هرمونات التيموس تُفرز الغدة عدة ببتيدات تساعد في نضج الخلايا التائية وتنظيم وظيفتها، أهمها:
    • الثايموسين
    • الثايمولين
    • الثايموبويتين
  4. إنتاج خلايا تائية ناضجة الخلايا التائية الناضجة تغادر الغدة التيموسية إلى الدورة الدموية والأعضاء اللمفاوية الثانوية لتمارس وظائفها المناعية.

الأهمية السريرية

  • نقص أو غياب الغدة التيموسية
    • متلازمة دي جورج : نقص خلقي في الخلايا التائية → عدوى متكررة شديدة، تشوهات قلبية ووجهية.
    • نقص مناعة شديد مشترك (SCID) في بعض الحالات.
  • تضخم الغدة التيموسية عند البالغين
    • مرتبط بأمراض مناعية ذاتية، أبرزها الوهن العضلي الوبيل .
    • ورم التيموس: قد يكون حميداً أو خبيثاً، ويرتبط بمتلازمات مناعية ذاتية متعددة.
  • الانحلال المبكر أو المفرط قد يُلاحظ في حالات الإجهاد المزمن الشديد، العلاج الكيميائي، الإشعاع، أو التقدم في العمر المبكر، مع تأثير محتمل على المناعة طويلة الأمد.

ملاحظات سريرية هامة

  • الغدة التيموسية تُعد من أكثر الأعضاء تأثراً بالعمر، وهي الوحيدة التي تنحل بشكل طبيعي بعد البلوغ.
  • بعد سن البلوغ، يعتمد الجسم بشكل أساسي على مجموعة الخلايا التائية التي تم إنتاجها في مرحلة الطفولة والمراهقة.
  • لا يوجد دليل قوي على أن تعويض هرمونات التيموس أو محاولة “إحياء” الغدة عند البالغين يُحدث تحسناً مناعياً ملموساً في الظروف العادية.

يضم موقعنا فريقًا من الأطباء المتخصصين في مختلف المجالات الطبية، الذين يعملون على تقديم محتوى موثوق ودقيق يستند إلى الأبحاث العلمية والممارسات الطبية المعترف بها عالميًا. يتم مراجعة كل مقال طبي من قبل أطباء مختصين لضمان جودته وملاءمته. طاقمنا يشمل أطباء في الطب العام، الجراحة، الأمراض المزمنة، وغيرها من التخصصات، لضمان تقديم أفضل النصائح الصحية لزوارنا.

السابق
أطعمة تزيد هرمون الكورتيزول
التالي
هل الزنك يزيد هرمون التستوستيرون؟