اختبار نقص حمض المعدة
نقص حمض المعدة (انخفاض إفراز حمض الهيدروكلوريك) حالة شائعة، خاصة مع التقدم في العمر أو استخدام بعض الأدوية. يُشخص هذا النقص بعدة طرق، وإليك أهم الاختبارات الطبية المعتمدة:
قياس درجة حموضة المعدة
- الطريقة الأدق والمعيار الذهبي.
- يتم إدخال أنبوب رفيع عبر الأنف إلى المعدة، أو استخدام كبسولة صغيرة تُبتلع.
- يقيس درجة الحموضة (pH) لمدة 24 ساعة أو أكثر.
- النتيجة الطبيعية: pH أقل من 3-4 أثناء الصيام.
- إذا كان الـ pH أعلى من 4-5، فهذا يشير إلى نقص حاد في الحمض.
اختبار بيتين هيدروكلوريد
- اختبار منزلي بسيط ولكنه غير دقيق 100%.
- الطريقة:
- تناول كبسولة تحتوي على بيتين HCl مع وجبة بروتينية.
- إذا شعرت بحرقة أو ألم في المعدة خلال 10-15 دقيقة، فهذا يعني أن حمض المعدة كافٍ.
- إذا لم تشعر بأي شيء، فمن المحتمل وجود نقص.
- تحذير: لا يُنصح به إذا كان لديك قرحة معدية أو التهاب حاد.
تحاليل الدم
- مستوى الببتينوجين: انخفاضه يشير إلى ضعف الخلايا المفرزة للحمض.
- مستوى الغاسترين: ارتفاعه يدل على نقص الحمض (الجسم يحاول تعويض النقص).
- فحص فيتامين B12، الحديد، والكالسيوم (نقصها شائع مع نقص الحمض).
اختبار التنفس أو البراز
- يُستخدم للكشف عن جرثومة H. pylori، التي قد تكون سبباً في نقص الحمض على المدى الطويل.
متى يُنصح بإجراء الاختبار؟
- عسر هضم مزمن وانتفاخ شديد.
- غثيان وقيء متكرر.
- نقص فيتامين B12 أو الحديد غير مبرر.
- أعراض سوء امتصاص (تعب، تساقط شعر، ضعف أظافر).
- استخدام مثبطات مضخة البروتون لفترة طويلة.
خاتمة
أدق طريقة لتشخيص نقص حمض المعدة هي قياس pH المعدة أو تحاليل الببتينوجين والغاسترين. يُنصح بشدة باستشارة طبيب الجهاز الهضمي قبل إجراء أي اختبار منزلي، حيث يمكن أن يؤدي نقص الحمض إلى مشاكل أخرى مثل سوء الامتصاص أو زيادة خطر العدوى. بعد التشخيص يمكن علاجه بمكملات مثل Betaine HCl أو علاج السبب الأساسي.
إقرأ أيضا:علاج ارتجاع حمض المعدة