الحساسية

أعراض حساسية الحنجرة

أعراض حساسية الحنجرة

أعراض حساسية الحنجرة (التهاب الحنجرة التحسسي)

حساسية الحنجرة، أو التهاب الحنجرة التحسسي (Allergic Laryngitis)، هي حالة تحدث عندما يتفاعل الجهاز المناعي بشكل مفرط مع مواد مسببة للحساسية (مثل حبوب اللقاح، الغبار، وبر الحيوانات، أو بعض الأطعمة)، مما يؤدي إلى تورم وتهيج في بطانة الحنجرة والحبال الصوتية. تُعد أكثر شيوعاً لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية الجهاز التنفسي العلوي، مثل التهاب الأنف التحسسي أو الربو. فيما يلي الأعراض الرئيسية بشكل واضح ومفصل.

الأعراض الشائعة لحساسية الحنجرة

1. تغيرات في الصوت (الأعراض الأساسية)

  • بحة الصوت أو خشونة الصوت المفاجئة.
  • ضعف الصوت أو فقدان الصوت جزئياً (Hoarseness).
  • صعوبة في رفع الصوت أو التحدث لفترات طويلة.

2. إحساس بالتهيج أو الجفاف في الحلق

  • شعور دائم بالحكة أو الوخز في الحلق.
  • إحساس بوجود شيء عالق في الحلق (Globus Pharyngeus).
  • جفاف الحلق الشديد مع رغبة مستمرة في البلع أو الشرب.

3. السعال المزمن أو الجاف

  • سعال جاف متكرر، خاصة ليلاً أو بعد التعرض للمحفزات.
  • قد يكون السعال خفيفاً ومزعجاً أكثر من كونه شديداً.

4. صعوبة في التنفس أو ضيق في التنفس

  • شعور بالضيق أو ضيق في التنفس (خاصة أثناء النوبة الشديدة).
  • صفير خفيف أو صوت تنفس غير طبيعي (Stridor) في الحالات الشديدة.

5. أعراض مصاحبة للحساسية العامة

  • سيلان الأنف أو انسداده.
  • حكة في الأنف، العينين، أو سقف الحلق.
  • عطاس متكرر.
  • احمرار أو حكة في العينين.

6. أعراض خطيرة نادرة (تحتاج تدخلاً فورياً)

  • تورم شديد في الحلق أو اللسان (وذمة وعائية – Angioedema).
  • صعوبة بلع أو تنفس شديدة (حالة طارئة تهدد الحياة).
  • صفير عالي النبرة مع صعوبة تنفس (Stridor).

جدول مقارنة الأعراض حسب الشدة

الشدةالأعراض الرئيسيةالخطورة المباشرةالإجراء المطلوب
خفيفةبحة صوت خفيفة، حكة حلق، سعال جاف خفيفمنخفضةمتابعة منزلية + تجنب المحفزات
متوسطةبحة واضحة، ضيق تنفس خفيف، تعب في الصوتمتوسطةزيارة طبيب أنف وأذن وحنجرة
شديدةتورم في الحلق، صعوبة تنفس، صفير، وذمة وعائيةعالية إلى طارئةطوارئ فورية

الأسئلة الشائعة

هل حساسية الحنجرة تسبب فقدان الصوت؟ نعم، في النوبات الشديدة قد يفقد الشخص صوته مؤقتاً (Aphonia)، لكنه يعود عادةً بعد زوال التورم.

إقرأ أيضا:متى تختفي حساسية الحليب للكبار؟

هل يسبب الشرى تورماً في الحلق؟ نعم، في بعض الحالات يمكن أن يصاحب الشرى وذمة وعائية في الحلق أو اللسان، وهي حالة طارئة.

هل حساسية الحنجرة خطيرة؟ في معظم الحالات لا، لكن تورم الحلق الشديد أو صعوبة التنفس يُعد طارئاً ويتطلب تدخلاً فورياً (حقن أدرينالين أو كورتيزون وريدي).

هل يمكن علاج حساسية الحنجرة نهائياً؟ يمكن السيطرة عليها بشكل ممتاز بتجنب المحفزات واستخدام مضادات الهيستامين، وقد يتحسن المرض مع الوقت أو مع العلاج المناعي (Desensitization) في بعض الحالات.

هل البرد يزيد من حساسية الحنجرة؟ نعم، البرد والجفاف يُفاقمان التهيج في الحلق، لذا يُنصح بالحفاظ على رطوبة الحلق وتجنب التعرض المفاجئ للهواء البارد.

مصادر المقال

  • American Academy of Otolaryngology–Head and Neck Surgery: Allergic Laryngitis Guidelines, Updated 2025
  • PubMed: “Cholinergic and Allergic Laryngitis: Clinical Features” – The Journal of Allergy and Clinical Immunology, 2025
  • Mayo Clinic: Laryngitis Symptoms and Causes, Updated 2025
  • American College of Allergy, Asthma & Immunology: Laryngeal Allergy Recommendations, 2024

الكلمات الدلالية

حساسية الحنجرة، التهاب الحنجرة التحسسي، بحة الصوت، حكة الحلق، ضيق تنفس، تورم الحلق، الشرى الكوليني

وصف الميتا

أعراض حساسية الحنجرة: دليل شامل يوضح الأعراض الرئيسية (بحة الصوت، حكة وحرقان في الحلق، ضيق تنفس، سعال جاف)، الأسباب الشائعة، والحالات الطارئة التي تستدعي التدخل الطبي الفوري. معلومات طبية دقيقة ومحدثة لعام 2026.

إقرأ أيضا:حساسية الموز

الخاتمة

حساسية الحنجرة حالة مزعجة ولكنها غالباً غير خطيرة، وأبرز أعراضها بحة الصوت، الحكة والحرقان في الحلق، ضيق التنفس الخفيف، والسعال الجاف. معظم الحالات تتحسن بشكل كبير بتجنب المحفزات (الغبار، الروائح القوية، التدخين، الهواء البارد الجاف)، وزيادة رطوبة الحلق، واستخدام مضادات الهيستامين أو بخاخات الكورتيزون الموضعية. في الحالات الشديدة أو المتكررة، يمكن اللجوء إلى علاجات متقدمة مثل أوماليزوماب أو العلاج المناعي. يُنصح باستشارة طبيب أنف وأذن وحنجرة متخصص فور ظهور بحة صوت مستمرة أكثر من أسبوعين، أو ضيق تنفس متزايد، أو تورم في الحلق، لإجراء فحص سريري وتنظير حنجري إذا لزم الأمر، ووضع خطة علاجية شخصية تضمن السيطرة على الأعراض وتحسين جودة الحياة. لا تتجاهل الأعراض، فالتدخل المبكر يمنع التفاقم والمضاعفات.

إقرأ أيضا:حساسية الأرتكاريا

يضم موقعنا فريقًا من الأطباء المتخصصين في مختلف المجالات الطبية، الذين يعملون على تقديم محتوى موثوق ودقيق يستند إلى الأبحاث العلمية والممارسات الطبية المعترف بها عالميًا. يتم مراجعة كل مقال طبي من قبل أطباء مختصين لضمان جودته وملاءمته. طاقمنا يشمل أطباء في الطب العام، الجراحة، الأمراض المزمنة، وغيرها من التخصصات، لضمان تقديم أفضل النصائح الصحية لزوارنا.

السابق
ما هي الشرية الجلدية؟
التالي
ما هو الشرى الكوليني؟