الغدد وهرمونات الجسم

التهاب الغدد اللعابية

التهاب الغدد اللعابية

التهاب الغدد اللعابية

يُعرف التهاب الغدد اللعابية طبيًا باسم Sialadenitis، وهو حالة شائعة تنطوي على التهاب أو عدوى في واحدة أو أكثر من الغدد اللعابية الرئيسية (النكفية، تحت الفك، أو تحت اللسان). يحدث الالتهاب غالبًا نتيجة انسداد قنوات اللعاب أو انخفاض تدفقه، مما يسمح بنمو البكتيريا أو الفيروسات. يصيب هذا الالتهاب البالغين والأطفال على حد سواء، ويكون أكثر شيوعًا في الغدة النكفية.

اسباب التهاب الغدد اللعابية

  1. العدوى البكتيرية (السبب الأكثر شيوعًا في الحالات الحادة) غالبًا ما تكون بسبب بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية، أو العقديات، أو بكتيريا أخرى. يزداد الخطر مع انسداد القنوات أو جفاف الفم.
  2. العدوى الفيروسية أبرزها فيروس النكاف، بالإضافة إلى فيروسات أخرى مثل الإنفلونزا أو فيروس إبشتاين بار. يُعد النكاف شائعًا عند الأطفال غير المحصنين.
  3. انسداد قنوات اللعاب وجود حصوات لعابية، أورام، أو تضيق في القنوات يمنع تدفق اللعاب.
  4. جفاف الفم وانخفاض إنتاج اللعاب يحدث بسبب الجفاف الشديد، سوء التغذية، أو تناول أدوية معينة مثل مضادات الهيستامين، المدرات البولية، أو مضادات الاكتئاب.
  5. أسباب أخرى
    • أمراض مناعية ذاتية مثل متلازمة شوغرن.
    • الإشعاع في منطقة الرأس والرقبة.
    • الرضع في الأسابيع الأولى بعد الولادة (نادرًا).
    • أمراض مزمنة مثل السكري أو نقص المناعة.

الأعراض الشائعة

  • تورم مؤلم في الغدة المصابة (أمام الأذن أو تحت الفك أو تحت اللسان)، مع احمرار الجلد المحيط.
  • ألم يزداد عند تناول الطعام أو المضغ (بسبب تحفيز إفراز اللعاب).
  • جفاف الفم، طعم كريه في الفم، أو خروج قيح من فتحة القناة.
  • حمى، قشعريرة، وشعور عام بالتعب.
  • صعوبة في البلع أو فتح الفم في الحالات الشديدة.

في الالتهاب المزمن، تكون الأعراض متكررة وأقل حدة، مع تورم متقطع.

إقرأ أيضا:فيتامينات لزيادة هرمون التستوستيرون

طرق التشخيص

  • الفحص السريري لتقييم التورم والألم.
  • تحاليل الدم للكشف عن علامات الالتهاب أو العدوى.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي للكشف عن الحصوات أو الخراج.
  • في الحالات المعقدة: خزعة أو تنظير القنوات اللعابية.

خيارات العلاج

يعتمد العلاج على السبب والشدة:

  1. العلاج الداعم (الأساسي في معظم الحالات)
    • شرب كميات وفيرة من السوائل.
    • تدليك الغدة بلطف وتطبيق كمادات دافئة.
    • تحفيز إفراز اللعاب باستخدام حلوى حمضية أو عصير الليمون.
    • مسكنات الألم وخافضات الحرارة.
  2. المضادات الحيوية تستخدم في الحالات البكتيرية، ويُفضل اختيارها حسب نوع البكتيريا.
  3. علاج السبب الأساسي
    • إزالة الحصوات (بالضغط اليدوي، التنظير، أو الجراحة).
    • علاج العدوى الفيروسية داعمًا (مثل النكاف).
    • في الحالات المزمنة المتكررة: قد يلزم الجراحة أو استئصال الغدة.

معظم الحالات الحادة تتحسن خلال أيام إلى أسبوعين مع العلاج المناسب.

متى يجب استشارة الطبيب فورًا؟

  • تورم شديد مصحوب بحمى عالية أو قيح.
  • صعوبة في البلع أو التنفس.
  • عدم تحسن الأعراض بعد 48-72 ساعة من العلاج المنزلي.
  • تكرار الالتهاب أو وجود كتلة ثابتة.
  • الرضع أو الأطفال الصغار، أو المرضى ذوي المناعة الضعيفة.

ملاحظة طبية هامة هذه المعلومات تعليمية عامة ولا تغني عن تقييم طبي متخصص. التهاب الغدد اللعابية قد يشبه حالات أخرى مثل التهاب الغدد اللمفاوية أو الأورام، لذا يجب استشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة أو طبيب الأسنان/الفم عند ظهور الأعراض لتجنب المضاعفات مثل تشكل الخراج أو تلف الغدة.

إقرأ أيضا:هرمون الحمل (HCG): كل ما عليك معرفته عنه

يضم موقعنا فريقًا من الأطباء المتخصصين في مختلف المجالات الطبية، الذين يعملون على تقديم محتوى موثوق ودقيق يستند إلى الأبحاث العلمية والممارسات الطبية المعترف بها عالميًا. يتم مراجعة كل مقال طبي من قبل أطباء مختصين لضمان جودته وملاءمته. طاقمنا يشمل أطباء في الطب العام، الجراحة، الأمراض المزمنة، وغيرها من التخصصات، لضمان تقديم أفضل النصائح الصحية لزوارنا.

السابق
أسباب تكيس المبايض لدى المتزوجات
التالي
أعراض زيادة البروستاجلاندين