الغدد وهرمونات الجسم

الهرمون المانع لإدرار البول

الهرمون المانع لإدرار البول

الهرمون المانع لإدرار البول

الهرمون المانع لإدرار البول، المعروف أيضًا باسم الفازوبريسين أو الأرجينين فازوبريسين ، هو هرمون ببتيدي يُفرز بشكل رئيسي من الوطاء  ويُخزن ويُفرز من النخامية الخلفية .

وظيفة الهرمون المانع لإدرار البول

  • يعمل على زيادة إعادة امتصاص الماء في الأنابيب الكلوية الجامعة في الكلية عن طريق تحفيز إدخال قنوات الماء في غشاء الخلايا.
  • يقلل كمية البول الخارجة (يُمانع إدرار البول)، مما يحافظ على حجم السوائل في الجسم ويمنع الجفاف.
  • يرفع ضغط الدم بتضييق الأوعية الدموية عند الجرعات العالية.

التنظيم الطبيعي لإفرازه

  • يزداد إفرازه عند:
    • ارتفاع تركيز البلازما الأسموزي – الكشف بواسطة مستقبلات في الوطاء.
    • انخفاض حجم الدم أو ضغط الدم (الكشف بواسطة مستقبلات الضغط في الشريان الأورطي والجيب السباتي).
    • التوتر، الألم، الغثيان، بعض الأدوية (مثل النيكوتين، المورفين).
  • ينخفض إفرازه عند:
    • انخفاض تركيز البلازما الأسموزي (شرب كميات كبيرة من الماء).
    • زيادة حجم الدم أو ضغط الدم.
    • تناول الكحول (يثبط إفراز ADH مؤقتًا).

اقرأ ايضا : هرمون الغلوكاجون

إقرأ أيضا:الغدد التناسلية للأنثى

الاضطرابات المرتبطة بخلل في هرمون ADH

الاضطراب السبب الرئيسي التأثير على إفراز ADH الأعراض الرئيسية الشائعة
داء البوال التفه نقص إفراز ADH (مركزي) أو عدم استجابة الكلية له (كلوي) نقص شديد أو عدم فعالية بول كثير جدًا (5–20 لتر يوميًا)، عطش شديد، جفاف، إرهاق
متلازمة إفراز ADH غير المناسب إفراز مفرط لـ ADH (أورام، أدوية، أمراض رئوية أو عصبية) إفراز زائد مستمر احتباس سوائل، انخفاض الصوديوم في الدم، غثيان، تشنجات، غيبوبة في الحالات الشديدة

الخلاصة

الهرمون المانع لإدرار البول (الفازوبريسين أو ADH) هو المنظم الرئيسي لتوازن الماء والصوديوم في الجسم، ويُحافظ على حجم السوائل وضغط الدم. خلله (سواء نقصًا أو زيادة) يؤدي إلى اضطرابات خطيرة في توازن السوائل والكهارل. أي أعراض مثل البول الكثير الشديد مع العطش أو التورم العام مع الغثيان تستدعي تقييمًا طبيًا فوريًا لقياس تركيز الصوديوم، الأسمولالية، وهرمون ADH إن لزم.

إقرأ أيضا:أسباب تكيس المبايض لدى المتزوجات

يضم موقعنا فريقًا من الأطباء المتخصصين في مختلف المجالات الطبية، الذين يعملون على تقديم محتوى موثوق ودقيق يستند إلى الأبحاث العلمية والممارسات الطبية المعترف بها عالميًا. يتم مراجعة كل مقال طبي من قبل أطباء مختصين لضمان جودته وملاءمته. طاقمنا يشمل أطباء في الطب العام، الجراحة، الأمراض المزمنة، وغيرها من التخصصات، لضمان تقديم أفضل النصائح الصحية لزوارنا.

السابق
زيادة هرمون الدوبامين
التالي
الفرق بين الغدة النكافية والغدد اللمفاوية