يمكن أن يصاب الأطفال بالقولون العصبي أيضًا (IBS)، وحينها قد يعانون من أعراض مزعجة وربما محرجة لهم أحيانًا، منها النفخة، وألم البطن، والإسهال، والإمساك، وقد يصاب بعض الأطفال بالإسهال أكثر من الإمساك، بينما يصاب البعض الآخر بالإمساك أكثر، فكيف يمكن علاج القولون عند الأطفال؟
المحتويات
كيف يعالج القولون عند الأطفال؟
عليك أن تعرف أن القولون العصبي هو حالة مزمنة، أيّ أنه لا يوجد علاج للشفاء منه للآن، ولكنّ الطبيب يُصمم خطة علاجية حسب عمر طفلك، وصحته، وشدة أعراضه، للتخفيف من الأعراض قدر الإمكان، فقد تتضمّن الآتي:
تغيير النظام الغذائي للطفل
غالبًا يُوصي الطبيب بأحد أخصائي التغذية لتصميم جدول غذائي مناسب لطفلك، فقد يتضمّن عادةً ما يأتي:
- اتباع نظام منخفض الفودماب (FODMAP)،
فهي كربوهيدرات تهيج القولون عادةً، ولذلك سيستبعد أخصائي التغذية الأطعمة الغنية بالفركتوز، والسوربيتول، واللاكتوز، ويستبدلها بأطعمة تحتوي على كميات منخفضة منها، مثل الموز، والتفاح، والفراولة، والعنب، وزبدة الفول السوداني، وبعض المكسرات.
- تجنّب الأطعمة المحتوية على اللاكتوز،
إذا كان طفلك مصابًا بعدم تحمّل اللاكتوز (Lactose intolerance)، لأنها قد تزيد أعراضه، مثل منتجات الألبان، كاللبن، والجبن، والحليب، والكريمة، والزبدة، والآيس كريم.
- تقليل الأطعمة المُسببة للغازات، مثل:
- البصل.
- البروكلي.
- الملفوف.
- الزهرة.
- البقوليات، مثل العدس، والفول.
- تجنّب الأطعمة التي تزيد الأعراض عادةً، رغم أنها قد تختلف من شخصٍ لآخر، إلا أن الأطعمة الآتية تهيج القولون عند معظم المصابين:
- الأطعمة الدهنية.
- الأطعمة والمشروبات المحتوية على الكافيين.
- المحليّات الصناعة (Artificial sweeteners)، مثل زيليتول (Xylitol)، وأسبرتام (Aspartame)، والتي تتواجد في بعض الحلويات أو اللبان الخالي من السكر.
تحسين الحالة النفسية للطفل
لأنّ التوتر والقلق قد يزيدان من أعراض القولون، ولذلك حاول التحدّث مع طفلك عمّا يقلقه أو يشعره بالتوتر، سواءً في المدرسة أو مع أصدقائه، أو في المنزل، وحاول التخفيف عنه من خلال اللعب معه، أو تشجيعه على الرياضة،[١] وأحيانًا قد يستفيد من علاجات أخرى مثل:
إقرأ أيضا:هل القولون يسبب انقطاع النفس أثناء النوم؟- تقنيات الاسترخاء.
- العلاج المعرفي السلوكي (Cognitive behavioral therapy)،
إذ يذهب الطفل لجلسات مع أخصائي يساعده على تغيير أفكاره وسلوكياته فيما يخص القولون العصبي.
المكملات الغذائية
مثل البروبيوتيك (Probiotics)، فهي مكملات تحتوي على كائنات حية دقيقة، غالبًا البكتيريا، والتي تتشابه مع البكتيريا الموجودة طبيعيًا في جهازنا الهضمي، وهذه المكملات قد تُخفف من أعراض القولون (ولكن لا تستخدمها لطفلك دون استشارة الطبيب).
الأدوية
قد يصف الطبيب أحيانًا بعض الأدوية حسب أعراض طفلك (لا تستخدم أيّ دواء دون توصيةٍ منه، تجنبًا لأيّ أضرار أو آثار جانبية)، ومن هذه الأدوية ما ياتي:
- مضادات التشنجات (Antispasmodics).
- مضادات الاكتئاب (Antidepressants).
- مليّنات البراز (Laxatives)، للتخفيف من الإمساك، ولكنّها لا تستخدم لفترةٍ طويلة.
نصائح لمساعدة طفلك المصاب بالقولون
بما أنّ بعض أعراض القولون قد تشعر طفلك بالإحراج، فربما تلاحظ أنه لا يحبّ الذهاب إلى المدرسة، أو يتجنّب اللعب مع الأطفال الآخرين، ويشعر بالقلق أو الإحباط، ولذلك اتبع النصائح الآتية لمساعدته ورفع ثقته ومعنويّاته:
إقرأ أيضا:هل القهوة تهيج القولون؟- حاول أن تساعد طفلك على فهم المرض قدر الإمكان، وطبيعة ما قد يعاني منه.
- تناول الطعام على وجبات صغيرة، مُقسّمة خلال اليوم.
- أعطِ طفلك مفكّرةً صغيرة، لكتابة الأطعمة التي تزيد أعراضه عند تناولها.
- تأكّد من التزامه بالنظام الغذائي الموصى به.