امراض الامعاء الالتهابية

أعراض التهاب القولون الأيسر

أعراض التهاب القولون الأيسر

أعراض التهاب القولون الأيسر

التهاب القولون الأيسر هو أحد الأنماط الشائعة لالتهاب القولون التقرحي، حيث يقتصر الالتهاب على الجزء الأيسر من القولون (القولون النازل والقولون السيني والمستقيم). الأعراض تكون أكثر وضوحًا ومحلية مقارنة بالتهاب القولون الشامل، وتتركز في الجانب الأيسر من البطن والحوض السفلي.

الأعراض الرئيسية

  1. إسهال دموي متكرر
    • السمة الأساسية والأكثر شيوعًا.
    • البراز يكون رخوًا أو مائيًا، مصحوبًا بدم أحمر فاتح ومخاط كثيف.
    • عدد مرات التبرز يتراوح بين 4–15 مرة يوميًا في الانتكاسات المتوسطة إلى الشديدة.
  2. ألم بطني تشنجي أو مغص
    • يتركز بشكل واضح في الجانب الأيسر السفلي من البطن (أسفل الضلوع اليسرى أو حول السرة من الجهة اليسرى).
    • يكون على شكل تشنجات متكررة، تزداد قبل وبعد التبرز، وقد يستمر بشكل خفيف بين النوبات.
  3. إحساس ملح وحاد بالحاجة إلى التبرز 
    • شعور دائم بالرغبة في التبرز حتى لو كان القولون فارغًا.
    • خروج كميات قليلة جدًا من البراز أو المخاط في كل مرة، مع ألم أو تشنج شرجي.
  4. إفرازات مخاطية أو قيحية
    • خروج مخاط كثيف (أبيض أو أصفر) أو مخاط دموي من الشرج.
    • قد تكون الإفرازات كريهة الرائحة في حال وجود التهاب شديد أو تقرحات.
  5. أعراض عامة (جهازية)
    • تعب شديد وإرهاق مستمر.
    • فقدان وزن غير مبرر (خاصة في الانتكاسات المتوسطة إلى الشديدة).
    • حمى خفيفة إلى متوسطة (37.5–39 درجة مئوية).
    • فقر دم (شحوب، ضعف، دوار) نتيجة النزيف المزمن.
  6. أعراض أقل شيوعًا لكنها مميزة
    • ألم في منطقة الحوض أو أسفل الظهر (خاصة عند الجلوس لفترات طويلة).
    • انتفاخ بطني أو غازات زائدة في الجانب الأيسر.
    • ألم أثناء الجماع أو الضغط على المنطقة السفلية (بسبب قرب الالتهاب من الأعضاء التناسلية).

الفرق بين أعراض التهاب القولون الأيسر والقولون العصبي

الجانب التهاب القولون الأيسر (التقرحي) القولون العصبي (IBS)
النزيف موجود دائمًا تقريبًا (دم أحمر فاتح + مخاط) غائب تمامًا
الألم مستمر أو متزايد، لا يخف كثيرًا بعد التبرز تشنجي متقطع، يخف بوضوح بعد التبرز أو إخراج الغازات
الحمى شائعة في الانتكاسات النشطة غائبة
فقدان الوزن شائع وغير مبرر غائب أو نادر
فقر الدم شائع (بسبب النزيف المزمن) غائب
الإسهال دموي ومخاطي متكرر مائي أو غير دموي، يترافق مع التوتر

علاج التهاب القولون الأيسر

العلاج يعتمد على السبب والشدة، ويحدده الطبيب بعد التشخيص:

  • العلاج التحفظي (في الحالات الخفيفة):
    • راحة، ترطيب جيد (محاليل معالجة الجفاف).
    • نظام غذائي خفيف (سهل الهضم، قليل الألياف في البداية ثم زيادة تدريجية).
    • مضادات الإسهال (لوبراميد) بحذر.
    • مسكنات الألم ومضادات الالتهاب (إيبوبروفين أو باراسيتامول).
  • العلاج الدوائي
    • مضادات حيوية (سيبروفلوكساسين + ميترونيدازول) في حال عدوى بكتيرية.
    • مضادات الالتهاب (ميساكولازين أو ستيرويدات موضعية/جهازية) في التهاب القولون التقرحي أو داء كرون.
  • العلاج الجراحي
    • نادر في التهاب المستقيم المستعرض، لكنه قد يُطلب في حالات التقرح الشديد، النزيف غير المتحكم فيه، أو الانثقاب.

متى تزور الطبيب؟

توجه فورًا إلى طبيب جهاز هضمي أو الطوارئ إذا ظهرت أي من العلامات التالية:

  • إسهال دموي غزير أو مستمر (أكثر من 6–8 مرات يوميًا مع دم واضح).
  • ألم بطني شديد لا يتحمل أو يمنع الحركة.
  • حمى عالية (>38.5 درجة مئوية) مع قشعريرة أو رعشة.
  • قيء مستمر يمنع تناول السوائل أو الطعام (خطر الجفاف الشديد).
  • تورم واضح في البطن أو صلابة عضلية (احتمال انثقاب أو انسداد).
  • دوار شديد أو إغماء (جفاف شديد أو نزيف داخلي).

زور طبيب الجهاز الهضمي خلال أيام إلى أسبوع إذا:

  • استمر الألم أو الإسهال أكثر من 7–10 أيام رغم العلاج المنزلي.
  • ظهر دم في البراز حتى لو كان قليلاً.
  • فقدان وزن غير مبرر أو تعب شديد.
  • تكررت النوبات أكثر من مرة خلال الشهور الأخيرة.

الأسئلة الشائعة

هل ألم تقرحات القولون يخف بعد التبرز؟

لا، على عكس القولون العصبي، فالألم في التهاب القولون التقرحي لا يخف كثيرًا بعد التبرز، بل قد يستمر أو يتفاقم.

إقرأ أيضا:علاج القولون الهضمي عند النساء

هل يمكن أن يكون الألم في تقرحات القولون شديدًا جدًا؟

نعم، في الانتكاسات الشديدة قد يصل الألم إلى مستوى لا يُطاق، وقد يمنع الجلوس أو النوم، ويستدعي تدخلاً طبيًا فوريًا.

هل الألم يترافق دائمًا مع إسهال دموي؟

غالبًا نعم، لكن في بعض الحالات (خاصة التهاب المستقيم المقتصر) قد يكون الألم والتينيسموس أبرز من الإسهال.

هل يمكن أن يُشبه ألم تقرحات القولون ألم الدورة الشهرية؟

نعم، خاصة عند النساء، وقد يُفسر خطأً على أنه ألم دوري، مما يؤخر التشخيص.

هل يمكن التمييز بين ألم تقرحات القولون وألم القولون العصبي؟

نعم، وجود نزيف دموي، حمى، فقدان وزن، أو فقر دم يجعل التهاب القولون التقرحي أكثر احتمالًا، بينما الألم التشنجي الذي يخف بعد التبرز مع غياب النزيف يشير إلى القولون العصبي.

خاتمة

ألم تقرحات القولون هو أحد أبرز الأعراض وأكثرها إزعاجًا، ويتميز بكونه تشنجيًا أو مستمرًا، يتركز في أسفل البطن أو الجانب الأيسر، ويزداد أثناء أو بعد التبرز دون أن يخف كثيرًا. يترافق عادةً مع إسهال دموي أو مخاطي، تينيسموس، وحمى خفيفة في الانتكاسات النشطة. العلاج يبدأ بالتحكم في الالتهاب (ميساكولازين، ستيرويدات موضعية أو جهازية)، مع الترطيب والراحة، وفي الحالات الشديدة قد يحتاج إلى علاج بيولوجي أو جراحي. لا تتجاهل أي ألم بطني مستمر مصحوب بنزيف أو تغير في التبرز، فالتقييم الطبي المبكر (منظار قولون + تحاليل) يُحدد السبب ويمنع التفاقم أو المضاعفات.

إقرأ أيضا:الفواكه الممنوعة لمرضى القولون التقرحي

يضم موقعنا فريقًا من الأطباء المتخصصين في مختلف المجالات الطبية، الذين يعملون على تقديم محتوى موثوق ودقيق يستند إلى الأبحاث العلمية والممارسات الطبية المعترف بها عالميًا. يتم مراجعة كل مقال طبي من قبل أطباء مختصين لضمان جودته وملاءمته. طاقمنا يشمل أطباء في الطب العام، الجراحة، الأمراض المزمنة، وغيرها من التخصصات، لضمان تقديم أفضل النصائح الصحية لزوارنا.

السابق
علاج التهاب المستقيم التقرحي
التالي
مدة علاج التهاب الرتوج