أعراض فطريات الأذن
فطريات الأذن هي عدوى فطرية تصيب قناة الأذن الخارجية، وتُعد من الحالات الشائعة خاصة في المناطق الحارة الرطبة. غالباً ما تكون ناتجة عن نوعي الفطريات Aspergillus أو Candida.
الأعراض الرئيسية لفطريات الأذن
- الحكة الشديدة في قناة الأذن (من أبرز وأول الأعراض).
- ألم في الأذن يزداد عند لمسها أو تحريك الفك.
- إفرازات من الأذن:
- بيضاء أو رمادية أو سوداء (حسب نوع الفطر).
- قد تكون جافة أو رطبة أو تشبه القطن أو الجبن.
- فقدان السمع أو الشعور بانسداد الأذن.
- طنين الأذن (رنين أو صفير).
- احمرار وتورم في قناة الأذن الخارجية.
- رائحة كريهة من الأذن في بعض الحالات.
- شعور بالرطوبة أو الرطوبة المستمرة داخل الأذن.
الأعراض التي تميز فطريات الأذن عن التهاب الأذن البكتيري
- الحكة الشديدة غالباً ما تكون أقوى من الألم.
- الإفرازات جافة وقطنية أكثر من كونها قيحية سائلة.
- لا يصاحبها حمى مرتفعة عادةً (على عكس الالتهاب البكتيري).
الأسباب وعوامل الخطر
- التعرض المستمر للماء (السباحة).
- الرطوبة العالية والحرارة.
- استخدام سماعات الأذن أو أجهزة السمع لفترات طويلة.
- مرض السكري أو ضعف المناعة.
- استخدام قطرات أذن تحتوي على كورتيزون لفترة طويلة.
- إصابات سابقة في قناة الأذن.
التشخيص
- فحص الأذن بالمنظار من قبل طبيب الأنف والأذن والحنجرة.
- أخذ عينة من الإفرازات للفحص المخبري.
العلاج
- تنظيف الأذن بعناية من قبل الطبيب.
- قطرات أذن مضادة للفطريات (مثل كلوتريمازول أو فلوكونازول).
- في الحالات الشديدة: أقراص فلوكونازول عن طريق الفم.
- تجنب الماء تماماً أثناء العلاج.
الأسئلة الشائعة
هل فطريات الأذن معدية؟
نادرًا ما تنتقل من شخص لآخر، لكنها تنتشر بسهولة في البيئات الرطبة.
إقرأ أيضا:علاج تجمع السوائل في الأذن الوسطىكم تستغرق مدة الشفاء؟
عادةً 7-14 يوماً مع العلاج السليم، وقد تحتاج أسابيع في الحالات المزمنة.
هل تسبب فقدان السمع الدائم؟
نادراً، إذا عولجت مبكراً لا تسبب فقدان سمع دائماً.
متى يتوجب زيارة الطبيب؟
- حكة أو ألم شديد في الأذن.
- إفرازات غير طبيعية أو رائحة كريهة.
- فقدان سمع أو طنين مستمر.
- أعراض لا تتحسن بعد 3-4 أيام من العلاجات المنزلية.
- وجود سكري أو ضعف مناعة.
خاتمة
فطريات الأذن حالة مزعجة لكنها قابلة للعلاج بفعالية عند اكتشافها مبكراً. أبرز أعراضها الحكة الشديدة والإفرازات المميزة. يُنصح بشدة باستشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة للفحص والعلاج المناسب، مع الحرص على تجفيف الأذن جيداً بعد الاستحمام أو السباحة للوقاية من التكرار.
إقرأ أيضا:أسباب ضغط الأذن