امراض الانف

التهاب الأنف الضموري: الأسباب، الأعراض، والعلاج

التهاب الأنف الضموري

المقدمة

التهاب الأنف الضموري (Atrophic Rhinitis) هو حالة مزمنة نادرة تصيب الغشاء المخاطي للأنف، حيث يحدث ضمور في الأنسجة الأنفية، مما يؤدي إلى توسع تجويف الأنف وتراكم قشور جافة كريهة الرائحة. يُعرف أيضًا باسم “متلازمة الأنف الفارغ” (Empty Nose Syndrome) في بعض الحالات. في هذا المقال، سنستعرض أسباب التهاب الأنف الضموري، أعراضه، تشخيصه، وطرق علاجه وفقًا لأحدث الدراسات الطبية.


أسباب التهاب الأنف الضموري

1. العدوى البكتيرية

  • بكتيريا كليبسيلا أوزينا (Klebsiella ozaenae) هي المسبب الرئيسي في الحالات المعدية.

  • العدوى المزمنة بالبكتيريا اللاهوائية قد تساهم في تلف الأنسجة.

2. الجراحة الأنفية المفرطة

  • استئصال المحارات الأنفية (Turbinate Reduction Surgery) بشكل زائد قد يؤدي إلى ضمور الأنسجة.

  • جراحات الجيوب الأنفية المتكررة.

3. العوامل البيئية والهرمونية

4. أمراض المناعة الذاتية

  • التهاب الأوعية الدموية أو الساركويد قد يسبب التهابًا ضموريًا في الأنف.

5. نقص التغذية

  • نقص فيتامين A أو D أو الحديد قد يزيد من خطر الإصابة.


أعراض التهاب الأنف الضموري

  • جفاف شديد في الأنف مع تكوّن قشور سميكة كريهة الرائحة.

  • انسداد أنفي رغم اتساع التجويف الأنفي (شعور بـ “الأنف الفارغ”).

  • رائحة كريهة من الأنف (Ozena)، والتي قد لا يشعر بها المريض بسبب فقدان حاسة الشم.

  • نزيف أنفي متكرر بسبب تقرح الأغشية الجافة.

  • صداع مزمن وألم في الوجه.


تشخيص التهاب الأنف الضموري

  1. فحص الأنف بالمنظار (Nasal Endoscopy):

  2. زراعة البكتيريا (Bacterial Culture):

    • لتحديد إذا كانت العدوى البكتيرية هي السبب.

  3. التصوير المقطعي (CT Scan):

    • يُظهر ضمور المحارات الأنفية واستبعاد أمراض الجيوب الأنفية.

  4. اختبارات الدم:

    • لاستبعاد أمراض المناعة الذاتية أو نقص الفيتامينات.


علاج التهاب الأنف الضموري

1. العلاج الطبي

  • المضادات الحيوية (مثل سيبروفلوكساسين) إذا كانت العدوى البكتيرية نشطة.

  • المرطبات الأنفية (محلول ملحي أو جل فازلين طبي).

  • غسول الأنف بمحلول قلوي (ماء + بيكربونات الصوديوم) لإزالة القشور.

2. العلاج الجراحي

3. علاجات داعمة

  • العلاج بالليزر لتجديد الأغشية المخاطية.

  • استنشاق بخار الماء لترطيب الأنف يوميًا.


الوقاية من التهاب الأنف الضموري

✔ تجنب الجراحات الأنفية غير الضرورية (خاصة استئصال المحارات).
✔ علاج التهابات الأنف المزمنة مبكرًا.
✔ استخدام مرطبات الهواء في المناطق الجافة.


الفرق بين التهاب الأنف الضموري والتهاب الأنف التحسسي

المعيارالتهاب الأنف الضموريالتهاب الأنف التحسسي
السببعدوى، جراحة، أو مناعة ذاتيةحساسية (غبار، لقاح، إلخ)
الإفرازاتقشور جافة كريهة الرائحةإفرازات مائية شفافة
العلاجترطيب، مضادات حيوية، جراحةمضادات الهيستامين، بخاخات

متى يجب زيارة الطبيب؟

  • إذا لاحظت رائحة كريهة مستمرة من الأنف.

  • إذا عانيت من نزيف أنفي متكرر.

  • إذا شعرت بـ انسداد رغم عدم وجود إفرازات.


الخاتمة

التهاب الأنف الضموري حالة مزمنة تحتاج إلى علاج طويل الأمد، لكن معظم المرضى يلاحظون تحسنًا كبيرًا مع الالتزام بالترطيب والعلاج الطبي. في الحالات الشديدة، قد تكون الجراحة ضرورية. يُنصح بمراجعة طبيب أنف وأذن وحنجرة عند ظهور الأعراض.

مصادر موثوقة

  1. Mayo Clinic – Atrophic Rhinitis

  2. National Institutes of Health (NIH)

  3. American Academy of Otolaryngology

كلمات مفتاحية: التهاب الأنف الضموري، اعراض الأنف الفارغ، علاج التهاب الأنف الضموري، أسباب جفاف الأنف المزمن، الفرق بين التهاب الأنف الضموري والتحسسي، جراحة ترقيع المحارات الأنفية.

يضم موقعنا فريقًا من الأطباء المتخصصين في مختلف المجالات الطبية، الذين يعملون على تقديم محتوى موثوق ودقيق يستند إلى الأبحاث العلمية والممارسات الطبية المعترف بها عالميًا. يتم مراجعة كل مقال طبي من قبل أطباء مختصين لضمان جودته وملاءمته. طاقمنا يشمل أطباء في الطب العام، الجراحة، الأمراض المزمنة، وغيرها من التخصصات، لضمان تقديم أفضل النصائح الصحية لزوارنا.

السابق
علاج سيلان الأنف: الأسباب وطرق العلاج الفعالة
التالي
ثقب الحاجز الأنفي: الأسباب، الأعراض، والعلاج