هل البرتقال يهيج القولون؟
نعم، البرتقال غالبًا ما يُهيّج القولون لدى الكثير من مرضى متلازمة القولون العصبي (IBS) وكذلك لدى مرضى التهاب القولون التقرحي أثناء النوبات النشطة، وإن كان التأثير يختلف من شخص لآخر.
لماذا يُعتبر البرتقال من المحفزات الشائعة للقولون؟
- الحموضة العالية يحتوي البرتقال على نسبة مرتفعة من حمض الستريك وحمض الستريك، وهذه الأحماض تُهيج الغشاء المخاطي الملتهب أو الحساس في القولون والمستقيم، مما يؤدي إلى تفاقم التشنجات والألم.
- الفركتوز البرتقال يحتوي على كمية ملحوظة من الفركتوز (سكر فاكهة)، وهو من السكريات القابلة للتخمر (FODMAP عالي نسبيًا). عندما لا يُمتص الفركتوز كاملاً في الأمعاء الدقيقة، يصل إلى القولون حيث تُخمره البكتيريا، مما يُنتج غازات وانتفاخًا وإسهالاً أو مغصًا.
- الألياف غير القابلة للذوبان القشرة والأغشية البيضاء في البرتقال تحتوي على ألياف خشنة تزيد من تهيج الأمعاء الملتهبة أو الحساسة.
- الكمية والتوقيت تناول برتقالة كاملة أو أكثر دفعة واحدة، أو على معدة فارغة، أو قبل النوم، يزيد من احتمالية التهيج بشكل كبير.
اقرأ ايضا : هل يؤثر القولون العصبي على المهبل؟
هل يؤثر البرتقال على الجميع بنفس الدرجة؟
- أثناء النوبة النشطة: غالبية المرضى لا يتحملونه، ويُفاقم الألم، الإسهال، الانتفاخ، أو الإلحاح.
- في حالة الهدوء الكامل: بعض المرضى يتحملون كمية صغيرة جدًا (ربع برتقالة أو عصير مصفى بكمية محدودة) دون مشكلة.
- في حالة عدم تحمل الفركتوز: البرتقال يكون محفزًا قويًا حتى في الهدوء.
بدائل أكثر أمانًا من البرتقال لمرضى القولون
| الفاكهة | مستوى الأمان للقولون أثناء الهدوء | مستوى الأمان أثناء التوهج | ملاحظات |
|---|---|---|---|
| الموز الناضج جدًا | عالي الأمان | عالي الأمان | من أفضل الفواكه للقولون، مهدئ وسهل الهضم |
| التفاح المقشر المطبوخ | عالي الأمان | عالي الأمان | مطبوخ أو مهروس بدون قشر هو الأفضل |
| الكمثرى المقشرة الناضجة | عالي الأمان | متوسط | بكميات صغيرة |
| البابايا الناضجة | عالي الأمان | عالي الأمان | غنية بالإنزيمات الهاضمة |
| البطيخ (بدون بذور) | متوسط إلى عالي | متوسط | بكميات صغيرة، يُفضل في الهدوء |
الخلاصة
- أثناء النوبة النشطة: البرتقال ممنوع تمامًا (مثله مثل باقي الحمضيات: ليمون، جريب فروت، يوسفي).
- في فترة الهدوء: يمكن تجربة كمية ضئيلة جدًا (ربع برتقالة مقشرة ومصفاة جيدًا) مع مراقبة الأعراض لمدة 24–48 ساعة.
- الأكثر أمانًا: استبدل البرتقال بالموز الناضج، التفاح المطبوخ المقشر، أو البابايا.
إذا كنت تشعر أن البرتقال يُسبب لك تفاقمًا واضحًا في الأعراض (انتفاخ، مغص، إسهال، ألم)، فمن الأفضل تجنبه أو تقليله بشكل كبير، واستشارة طبيب جهاز هضمي أو أخصائي تغذية متخصص في أمراض الأمعاء لتحديد المحفزات الشخصية بدقة.
إقرأ أيضا:تأثير القولون على القلب