الحصبة عند الأطفال
الحصبة هي مرض فيروسي شديد العدوى يسببه فيروس الحصبة. يُعد من الأمراض الطفولية الشائعة، وهو أكثر خطورة على الأطفال دون سن الخامسة، خاصة الرضع غير المطعمين. ينتقل المرض بسرعة كبيرة عن طريق الرذاذ التنفسي، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
أعراض الحصبة عند الأطفال
المرحلة الأولى (التنفسية) – 2 إلى 4 أيام:
- حمى مرتفعة (تصل إلى 40 درجة مئوية).
- سعال جاف شديد.
- سيلان الأنف.
- التهاب الملتحمة (احمرار العينين مع دموع ورهاب من الضوء).
- تعب عام وفقدان الشهية.
العلامة المميزة: بقع كوبليك
- بقع بيضاء صغيرة محاطة بحلقة حمراء داخل الفم (على الخدين)، تظهر قبل الطفح الجلدي بيوم أو يومين.
المرحلة الثانية (الطفح الجلدي):
- طفح أحمر يبدأ من الوجه والرقبة ثم ينتشر إلى الجذع والأطراف.
- الطفح يكون مرتفعاً قليلاً ويندمج في بعض المناطق.
- الحمى ترتفع أكثر مع ظهور الطفح.
المضاعفات الخطيرة عند الأطفال
- الالتهاب الرئوي (أكثر المضاعفات شيوعاً).
- التهاب الأذن الوسطى.
- التهاب الدماغ (نادر لكنه خطير وقد يسبب تلفاً عصبياً دائماً).
- الإسهال الشديد والجفاف.
- سوء التغذية وتأخر النمو.
- في حالات نادرة: الموت، خاصة لدى الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية أو ضعف المناعة.
التشخيص
- الفحص السريري (الطفح + بقع كوبليك + الأعراض التنفسية).
- فحص الدم للأجسام المضادة (IgM).
- PCR من مسحة الحلق أو الأنف.
علاج الحصبة عند الأطفال
- لا يوجد علاج فيروسي مباشر.
- رعاية داعمة:
- راحة تامة.
- سوائل كثيرة.
- خافضات الحرارة (باراسيتامول).
- فيتامين A (جرعتان) — يقلل من المضاعفات ويُعطى لجميع الأطفال المصابين.
- العزل في المنزل لمدة 4 أيام بعد ظهور الطفح.
الوقاية
- التطعيم هو الطريقة الأفضل:
- الجرعة الأولى: في عمر 12-15 شهراً.
- الجرعة الثانية: في عمر 4-6 سنوات.
- اللقاح الثلاثي (MMR) فعال بنسبة تزيد عن 95%.
الأسئلة الشائعة
هل الحصبة معدية؟
نعم، شديدة العدوى، وينتقل الفيروس قبل ظهور الطفح بـ4 أيام وبعد ظهوره بـ4 أيام.
إقرأ أيضا:أعراض الدرن عند الأطفالمتى تظهر الأعراض بعد التعرض؟
من 7 إلى 14 يوماً (متوسط 10 أيام).
هل يمكن الإصابة مرة أخرى؟
نادر جداً بعد الإصابة الطبيعية أو التطعيم.
خاتمة
الحصبة عند الأطفال مرض فيروسي يمكن الوقاية منه بالتطعيم، وغالباً ما يكون خطيراً على الرضع والأطفال ذوي المناعة الضعيفة. الرعاية الداعمة وإعطاء فيتامين A يساعدان في تقليل المضاعفات. يُنصح بشدة باستشارة طبيب أطفال فور الاشتباه بالإصابة، خاصة إذا كان الطفل غير مطعم.
إقرأ أيضا:تقوية مناعة الجسم ضد الفيروسات: طرق وأساليب فعالة