علاج أمراض الكلى والمسالك البولية

نزول دم مع البول بعد تركيب دعامة الحالب: الأعراض والأسباب

بعد تركيب دعامة الحالب، يلاحظ بعض الأشخاص تغييرات في أجسامهم، مثل الشعور بعدم الراحة أو الانزعاج الذي يختفي تدريجيًا مع التكيف مع الدعامة. ومن الأعراض التي قد تصاحب هذه الفترة نزول الدم مع البول، وهو أمر قد يثير القلق لدى البعض. في هذا المقال عبر موقع سلمتم، سوف نتعرف على أسباب نزول الدم مع البول بعد تركيب دعامة الحالب، بالإضافة إلى كيفية التعامل مع هذه الحالة لتقليل الأعراض والمساعدة في عملية الشفاء.

هل من الطبيعي ظهور دم في البول بعد تركيب دعامة الحالب؟

ظهور دم في البول بعد تركيب دعامة الكلى او الحالب يُعتبر أمرًا طبيعيًا في العديد من الحالات. عادةً ما تكون كمية الدم أكثر وضوحًا في الأيام الأولى بعد تركيب الدعامة، وتتناقص تدريجيًا مع مرور الوقت. بالرغم من ذلك، لا داعي للقلق في معظم الحالات، حيث لا يشير هذا عادةً إلى وجود مشكلة صحية خطيرة.

أعراض تحرك دعامة الحالب

رغم أن تحرك دعامة الحالب من مكانها  سواء باتجاه المثانة أو نزولها من الإحليل –يُعد أمرًا غير شائع، إلا أنه قد يحدث في حالات نادرة. وغالبًا لا يشكل هذا التحرك خطرًا مباشرًا على صحة المريض، لكنه يتطلب مراجعة الطبيب فورًا لإعادة تثبيت الدعامة أو اتخاذ قرار بإزالتها.

إقرأ أيضا:إزالة دعامة الحالب: ما يجب معرفته بعد العملية

ومن الضروري عدم العبث بالخيط المتصل بالدعامة – إن وُجد – وعدم قطعه، لأن ذلك قد يؤدي إلى تحريك الدعامة من موضعها الصحيح.

العلامات التي قد تشير إلى تحرك دعامة الحالب:

  • الإحساس بعدم الراحة أو وجود مغص متكرر في البطن.

  • ألم مفاجئ أو شعور بصعوبة غير معتادة أثناء التبول.

  • التبول اللاإرادي أو تسرب البول دون تحكم.

أعراض إضافية قد ترافق تحرك الدعامة أو تشير إلى تغير وضعيتها:

  • ظهور دم داكن في البول لا يتحسن مع شرب كميات كافية من الماء.

  • خروج جلطات دموية أو تكتلات نسيجية عبر البول.

  • احتباس البول أو صعوبة شديدة في تفريغ المثانة.

  • ألم حاد ومستمر لا يزول رغم استخدام الأدوية المسكنة.

في حال ملاحظة أي من هذه الأعراض، يجب التوجه إلى الطبيب المختص لتقييم الوضع بشكل دقيق.

لماذا يحدث نزول الدم مع البول بعد تركيب دعامة الحالب؟

يحدث نزول الدم مع البول بسبب احتكاك الدعامة بالبطانة الدّاخلية للكلية، والحالب، والمثانة، كما أنَّ ممارسة الأنشطة البدنيّة الشّاقة أثناء وضع الدعامة قد يسبّب خروج الدم مع البول أيضًا، ومن الجدير بالذكر أنَّ النزيف لا يكون كبيرًا بما يكفي ليسبّب انخفاضًا في الدم أو أي شيء آخر مقلق.

إقرأ أيضا:علاج احتباس البول بعد العمليات الجراحية

كيف يمكن تقليل كمية الدم في البول بعد تركيب الدعامة؟

إذا كنت قد أجريت تركيب دعامة الحالب وتلاحظ نزول الدم مع البول، يمكن اتباع بعض الإجراءات البسيطة لتخفيف الأعراض والمساعدة في تسريع عملية الشفاء:

  • الإكثار من شرب السوائل: من المهم تناول كميات كبيرة من الماء يوميًا، حيث يساعد ذلك على تقليل حجم الدم في البول ويساهم في تطهير المسالك البولية وتخفيف الم اسفل البطن.

  • تقليل الأنشطة البدنية المجهدة: يُنصح بالابتعاد عن الأنشطة التي تتطلب جهداً كبيراً في الأسابيع الأولى بعد تركيب الدعامة:

    • تجنب رفع الأوزان الثقيلة (أكثر من 4.5 كجم) لمدة 4 أسابيع.

    • عدم القيادة لمسافات طويلة أو القيام برحلات طويلة خلال الأسبوعين الأولين.

    • الامتناع عن ممارسة الرياضات الشاقة أو الصعود المستمر على الدرج.

    • تجنب الإجهاد أثناء التبرز باستخدام المليّنات إذا لزم الأمر.

متى ينبغي مراجعة الطبيب بعد تركيب دعامة الحالب؟

بينما يعتبر نزول الدم مع البول أمرًا شائعًا، إلا أن هناك بعض الأعراض التي قد تشير إلى مشكلة تتطلب التدخل الطبي الفوري، ومنها:

إقرأ أيضا:الفرق بين غسيل الكلى البريتوني والدموي
  • استمرار وجود الدم الداكن في البول، حتى مع زيادة شرب السوائل.

  • خروج جلطات دموية أو أنسجة سميكة مع البول مما يسبب صعوبة في التبول.

  • شعور بالاحتباس البولي أو عدم القدرة على التبول بشكل كامل.

  • ألم شديد لا يخف رغم استخدام الأدوية المسكنة.

  • ارتفاع الحرارة إلى أكثر من 38.8 درجة مئوية.

  • زيادة كبيرة في كمية الدم مع مرور الوقت بدلًا من اختفائه تدريجيًا.

يعد نزول الدم مع البول بعد تركيب دعامة الحالب أمرًا شائعًا ويقل تدريجيًا مع مرور الوقت. مع الالتزام بالإجراءات الوقائية مثل شرب الكثير من السوائل والابتعاد عن الأنشطة البدنية الشاقة، يمكن تقليل الأعراض بشكل ملحوظ. ومع ذلك، في حالة ظهور أي أعراض غير طبيعية أو زيادة مفاجئة في كمية الدم، يجب عليك مراجعة الطبيب فورًا للحصول على الرعاية اللازمة.

يضم موقعنا فريقًا من الأطباء المتخصصين في مختلف المجالات الطبية، الذين يعملون على تقديم محتوى موثوق ودقيق يستند إلى الأبحاث العلمية والممارسات الطبية المعترف بها عالميًا. يتم مراجعة كل مقال طبي من قبل أطباء مختصين لضمان جودته وملاءمته. طاقمنا يشمل أطباء في الطب العام، الجراحة، الأمراض المزمنة، وغيرها من التخصصات، لضمان تقديم أفضل النصائح الصحية لزوارنا.

السابق
آثار غسيل الكلى: فهم الأعراض الجانبية وكيفية التعامل معها
التالي
كيف يتم غسيل الكلى: الخطوات والأنواع والمضاعفات