هل يحدث حمل مع خمول الغدة الدرقية؟
نعم، يمكن أن يحدث حمل مع خمول الغدة الدرقية، ولكن هناك تحديات ومخاطر مهمة يجب أخذها في الاعتبار.
فيما يلي شرح دقيق ومنظم للموضوع:
المحتويات
1. تأثير خمول الغدة الدرقية على الخصوبة
- خمول الغدة الدرقية غير المعالج أو غير المضبوط جيدًا يُقلل من فرص الحمل بشكل ملحوظ، وذلك للأسباب التالية:
- اضطراب الإباضة أو توقفها (Anovulation).
- قصور في المرحلة الأصفرية (Luteal Phase Defect).
- اضطرابات في الدورة الشهرية (نزيف غزير، دورة قصيرة، أو غياب الطمث).
- ارتفاع البرولاكتين أحيانًا كنتيجة ثانوية للخمول.
- نسبة الإجهاض في الحمل المبكر ترتفع بشكل واضح إذا كان مستوى TSH مرتفعًا قبل أو أثناء الحمل.
2. هل يحدث الحمل مع خمول الغدة؟
- نعم يحدث، خاصة في الحالات التالية:
- خمول خفيف (TSH مرتفع قليلاً مع T4 طبيعي).
- خمول يُعالج جزئيًا أو غير مضبوط تمامًا.
- بعض النساء يحملن بشكل طبيعي حتى مع خمول غير معالج، لكن هذا لا يعني أنه آمن.
- لكن نسبة حدوث الحمل تنخفض، ونسبة الإجهاض والمضاعفات ترتفع إذا لم يُعالج الخمول بشكل مثالي.
3. المخاطر على الحمل إذا لم يُضبط الخمول جيدًا
| المضاعفة | الخطر المتوقع إذا لم يُعالج أو لم يُضبط جيدًا | السبب الرئيسي |
|---|---|---|
| الإجهاض المبكر أو المتكرر | مرتفع (30–60%) | نقص هرمونات الدرقية يعيق نمو الجنين المبكر |
| الولادة المبكرة | مرتفع | اضطراب التوازن الهرموني والالتهاب المزمن |
| ارتفاع ضغط الدم الحملي / التسمم الحملي | مرتفع | تأثير على الأوعية الدموية والمشيمة |
| انخفاض وزن الجنين عند الولادة | مرتفع | تباطؤ نمو الجنين |
| تأخر نمو الجنين داخل الرحم (IUGR) | مرتفع | نقص الهرمونات يؤثر على تكوين الأعضاء |
| مشكلات عصبية وإدراكية عند الطفل | مرتفع جدًا (خاصة إذا لم يُعالج في الثلث الأول) | نقص T4 في الثلث الأول يؤثر على تكوين الدماغ |
4. المعايير المطلوبة للحمل الآمن مع خمول الغدة الدرقية
| الفترة | الهدف الموصى به لـ TSH (وفق الإرشادات الحديثة) | الملاحظات المهمة |
|---|---|---|
| قبل الحمل (التخطيط) | 0.5 – 2.5 mIU/L | أفضل نطاق للخصوبة والحمل المبكر |
| الثلث الأول من الحمل | 0.1 – 2.5 mIU/L | الأهم لتطور دماغ الجنين |
| الثلث الثاني | 0.2 – 3.0 mIU/L | متابعة دقيقة مطلوبة |
| الثلث الثالث | 0.3 – 3.0 mIU/L | — |
نصائح عملية للحمل الآمن مع خمول الغدة الدرقية
- قبل الحمل:
- ضبط جرعة الليفوثيروكسين للوصول إلى TSH أقل من 2.5 mIU/L (يفضل أقل من 2.0 في كثير من الإرشادات).
- فحص TSH وFree T4 كل 6–8 أسابيع حتى الاستقرار.
- بمجرد تأكيد الحمل:
- زيادة جرعة الليفوثيروكسين فورًا بنسبة 25–50% (حسب الجرعة السابقة).
- إعادة فحص TSH وFree T4 بعد 2–4 أسابيع من الزيادة، ثم كل 4 أسابيع في الثلث الأول، ثم كل 6–8 أسابيع.
- بعد الولادة:
- عودة الجرعة إلى ما قبل الحمل تدريجيًا.
- فحص TSH بعد 6 أسابيع من الولادة.
تنويه طبي
خمول الغدة الدرقية أثناء الحمل حالة حساسة جدًا تتطلب متابعة مشتركة ودقيقة بين طبيب الغدد الصماء وطبيب النساء والتوليد. لا تُعدل جرعة الليفوثيروكسين بنفسك تحت أي ظرف، حتى لو شعرتِ بتحسن، إلا بإشراف طبي مباشر.
إقرأ أيضا:هرمون السعادةاستشيري طبيب الغدد الصماء فور تأكيد الحمل إذا كنتِ تعانين من قصور درقي سابق، لأن الضبط المبكر للهرمونات يحمي الجنين ويقلل المخاطر إلى الحد الأدنى.









