تُعد إزالة دعامة الحالب إجراءً طبيًا شائعًا يُتبع بعد علاج بعض مشكلات المسالك البولية مثل الحصوات أو الالتهابات. غالبًا ما تُوضع الدعامة مؤقتًا لتسهيل تدفق البول من الكلية إلى المثانة، ويتم إزالتها بمجرد زوال الحاجة إليها. عبر موقع سلمتم، نقدم لك دليلًا شاملاً يوضح متى تُزال الدعامة، وما هي الاحتياطات الواجب اتباعها بعد العملية لضمان التعافي التام وتجنب أي مضاعفات مستقبلية.
المحتويات
متى تزال دعامة الحالب؟
يعتمد توقيت إزالة دعامة الحالب على سبب وضع الدعامة، إضافة للعملية التي تم إجراؤها لإزالة مسبب انسداد الحالب، حيث يمكن توضيح حالات إزالة الدعامة كالتالي:
- قبل عملية إزالة حصى الكلى: تبقى الدعامة في الحالب لمدة أسبوع-أسبوعين قبل العملية، وذلك لتوسيع الحالب وتسهيل عملية إزالة الحصوات المسببة للإنسداد.
- بعد عملية إزالة حصى الكلى: تختلف مدة بقاء الدعامة باختلاف العملية، حيث إنه:
- في حال تم إزالة الحصى بالتنظير: توضع الدعامة بعد العملية لمدة 2-3 أيام لمساعدة الحالب على التعافي من العملية ومساعدة أي بواقي من الحصوات بالنزول خلالها.
- في حال تفتيت الحصى بالموجات التصادمية :توضع الدعامة بعد العملية لمدة أسبوع إلى أسبوعين لنفس السبب المذكور سابقاً.
- بعد إزالة ورم أو أي نمو آخر يضغط على الحالب: تبقى الدعامة حتى 3 أشهر، وقد تستمر لسنوات لحماية الحالب من تكرر الإنسداد، مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة استبدالها بشكل منتظم كل 3-4 أشهر لمنع حدوث أي عدوى بكتيرية.
إقرأ أيضا:ما لا تعرفه عن أضرار دعامات الكلى ومتى تصبح خطيرة
في حال تم وضع دعامة الحالب بسبب تضيق الحالب لأسباب مرضية أو خلقية، تتم إزالتها بحسب توصيات الطبيب، حيث يمكن لهذه الدعامة أن تبقى لفترات مطولة، ويتم إستبدالها كل 3-4 أشهر.
كيف يتم إزالة الدعامة؟
يتم إزالة دعامة الحالب عادة بطريقتين رئيسيتين وفق التالي:
- إزالة الدعامة باستخدام الخيط: غالبا ما يضع الطبيب الدعامة متصلة بخيط يبقى خارج الجسم، في حال كانت الدعامة تتطلب البقاء 5-7 أيام فقط، وهذا ما يكون في غالب الحالات، يتم إزالة الدعامة بسحب الخيط برفق من قبل الطبيب، وهذا لا ينطوي على الشعور بانزعاج، إضافة إلى أنّه من الإجراءات السريعة جدًّا.
- إزالة الدعامة بالتنظير: تستخدم هذه الطريقة في حال لم يتم ربط الدعامة بخيط، حيث يستخدم الطبيب التخدير الموضعي للإحليل، ثم يُدخِل جهاز التنظير المربوط بكاميرا وخُطّاف صغير عبر الإحليل إلى المثانة، ليتمكن من إمساك طرف الدعامة الموجود داخل المثانة ومن ثم سحبها لخارج الجسم.
آثار إزالة دعامة الحالب
من الممكن توقع التالي بعد إزالة دعامة الحالب:
- الحاجة إلى التبول بكثرة.
- تغير لون البول إلى الوردي لعدة أيام بعد الإزالة.
- الشعور ببعض الحرقان أثناء التبول، وقد يستمر ليوم أو يومين فقط، ويمكن التخفيف منه بالإكثار من السوائل، ولكن يجب استشارة الطبيب عن كمية السوائل المناسبة.
- الشعور بألم شديد لعدة ساعات بعد الإجراء، وقد يكون هذا بسبب حدوث تقلصات أو احتقان في الحالب، مسبباً انسداد مؤقت بعد إزلة الدعامة، حيث يمكن علاج هذا الألم بالمسكنات ومضادات الالتهاب التي يصفها الطبيب.
دواعي مراجعة الطبيب
لا بد من مراجعة الطبيب في الحالات التالية:
إقرأ أيضا:علاج احتباس البول عند كبار السن- حدوث نزيف، أو ازدياد شدة اللون الوردي للبول بعد 3 أيام من إزالة الدعامة.
- مواجهة صعوبة في التبول أو عدم القدرة على ذلك.
- استمرار الشعور بالحرقة أثناء التبول أكثر من 3 أيام.
- وجود رائحة كريهة للبول، او تعكره.
- الشعور بألم في الكليتين.
- الاصابة بالحمى او القشعريرة
إزالة دعامة الحالب تُعد خطوة هامة في مرحلة التعافي بعد بعض الإجراءات البولية، ويجب الالتزام بتعليمات الطبيب بعد العملية لضمان التئام الأنسجة وعدم حدوث التهابات أو مضاعفات. لا تتردد في مراجعة الطبيب فور الشعور بأي ألم غير طبيعي أو تغير في البول. يمكنك دائماً الاعتماد على موقع سلمتم للحصول على معلومات موثوقة ونصائح طبية دقيقة لمساعدتك في كل مراحل العلاج.
أسئلة شائعة
ما هي المدة التي يمكن أن تبقى فيها الدعامة في الحالب؟
تُترك دعامة الحالب عادةً لمدة لا تتجاوز 3 أشهر، إذ أن بقاؤها لفترة أطول قد يؤدي إلى مضاعفات مثل الانسداد، تكوّن الحصوات، أو التهابات المسالك البولية، لذا من الضروري إزالتها أو استبدالها في الوقت المناسب.
إقرأ أيضا:تفتيت حصى الكلى بالليزركيف أعرف أن دعامة الحالب تحركت؟
من أبرز أعراض تحرّك دعامة الحالب الشعور بألم مستمر وغير محتمل، إضافة إلى علامات التهاب المسالك البولية مثل ارتفاع الحرارة، الإعياء العام، والألم أثناء التبول. كما قد تلاحظ زيادة في كمية الدم بالبول أو شعور بعدم استقرار في موقع الدعامة، مما يستدعي مراجعة الطبيب فوراً.
متى يتم إزالة دعامة الحالب؟
عادةً ما تُزال دعامة الحالب بعد زوال سبب الانسداد، ويكون ذلك خلال أيام أو أسابيع من تركيبها، حسب تشخيص الطبيب وحالة المريض الصحية.