فيروس الإيبولا
فيروس الإيبولا هو فيروس RNA من عائلة الفيلوفيروس، ويسبب مرض الإيبولا أو الحمى النزفية الإيبولية. يُعد من أخطر الفيروسات المعروفة بسبب معدلات الوفيات العالية التي قد تصل إلى 90% في بعض التفشيات، حسب السلالة والرعاية الطبية.
طرق انتفال فيروس الإيبولا
- الاتصال المباشر بإفرازات الجسم (الدم، اللعاب، العرق، البراز، القيء، الحليب، السائل المنوي) لشخص مصاب أو ميت.
- ملامسة أسطح أو أدوات ملوثة بالإفرازات.
- التعامل مع حيوانات مصابة (الخفافيش، القرود).
- لا ينتقل عن طريق الهواء أو الماء أو الطعام العادي.
أعراض الإيبولا
المرحلة المبكرة (2-21 يوماً بعد التعرض):
- حمى مرتفعة مفاجئة.
- تعب شديد وإرهاق عام.
- صداع حاد.
- ألم عضلي ومفصلي.
- التهاب حلق.
- غثيان، قيء، وإسهال.
المرحلة المتقدمة (النزفية):
- نزيف من اللثة، الأنف، أو الأعضاء الداخلية.
- طفح جلدي.
- اضطرابات في التنفس.
- فشل كلوي.
- اضطرابات عصبية أو غيبوبة.
تشخيص الإيبولا
- الفحص السريري + التاريخ الوبائي (السفر أو التعامل مع حالات مشتبه بها).
- فحوصات مخبرية:
PCR (الأكثر دقة).
إقرأ أيضا:تحليل الأجسام المضادة لفيروس الإيدزELISA للكشف عن الأجسام المضادة.
زرع الفيروس (في مختبرات عالية الأمان).
علاج الإيبولا
- لا يوجد علاج شافٍ محدد حتى الآن.
- الرعاية الداعمة هي الأساس:
- سوائل وريدية مكثفة.
- دعم تنفسي وكلوي.
- علاج الأعراض (خافضات حرارة، مسكنات، مضادات قيء).
- أدوية محددة (في بعض الحالات):
- أجسام مضادة أحادية النسيلة (مثل REGN-EB3 أو mAb114).
- أدوية مضادة للفيروسات (تحت التجربة).
الوقاية
- تجنب التعامل مع الدماء والإفرازات.
- استخدام معدات الوقاية الشخصية (PPE) للكوادر الطبية.
- التطعيم (لقاح rVSV-ZEBOV متوفر في مناطق الانتشار).
- عزل المرضى وتتبع المخالطين.
- الدفن الآمن للموتى.
الأسئلة الشائعة
هل الإيبولا معدٍ جداً؟
نعم، لكنه ينتقل فقط من خلال الإفرازات الجسدية، وليس عبر الهواء.
ما هي نسبة الوفيات؟
تتراوح بين 25% إلى 90% حسب السلالة والرعاية الطبية المبكرة.
هل يمكن الشفاء منه؟
نعم، خاصة مع الرعاية الداعمة المبكرة والعلاجات الجديدة.
إقرأ أيضا:تحليل الأجسام المضادة لفيروس الإيدزخاتمة
فيروس الإيبولا مرض خطير يتطلب تدخلاً طبياً فورياً ومتخصصاً. الوقاية بالتطعيم والالتزام بإجراءات السلامة هي أفضل وسيلة للحماية. يُنصح بشدة باستشارة الجهات الصحية المختصة فور الشك في أي تعرض أو أعراض مشتبه بها.