غسيل المعدة هي أحد الطرق الشائعة في تطهير الجهاز الهضمي عند التعرض للسموم، وهو إجراء يتم خلاله تفريغ محتويات المعدة بسرعة خلال حالات الطوارئ. كل ما يهمك عن غسيل المعدة للأطفال تجده في المقال الآتي.
كيف يتم إجراء غسيل المعدة للأطفال؟
يتم هذا الإجراء بإدخال أنبوب كبير من خلال الأنف أو الفم إلى المعدة؛ ومن ثم غسل المعدة بكميات وفيرة من الماء أو المحلول الملحي بعد تناول الطفل لمادة مهددة للحياة، أو بعد بعض العمليات الجراحية في البطن.
وهذه خطوات القيام بغسيل المعدة للأطفال:
- تخدير منطقة الحلق موضعيًا للتقليل من التهيج والتقيؤ أو تخدير الطفل بشكل كامل.
- إدخال أنبوب (تم وضع مادة مزلقة عليه) عبر الفم والمريء إلى المعدة.
- التأكد من وصول الأنبوب للمعدة وليس للرئتين من خلال بعض الاختبارات، ومنها اختبار الأشعة السينية أو اختبار نفخ الهواء أثناء الاستماع للمعدة.
- وضع الطفل على الجانب الأيسر مع خفض رأسه بمقدار 20 درجة تقريبًا لتقليل خطر استنشاق محتويات المعدة.
- إزالة محتويات المعدة من خلال تقطير السوائل (مثل الماء أو المحلول الملحي) بشكل متسلسل وشفط محتويات المعدة.
ويجدر التنويه بأن البالغين يتم إعطاؤهم كمية صغيرة من الماء الدافئ أو المحلول الملحي، بينما يتم إعطاء الأطفال محلول ملحي طبيعي لأنهم أكثر عرضة للإصابة بنقص صوديوم الدم.
إقرأ أيضا:صديد المعدة : ماهو ؟متى يتم إجراء غسيل المعدة للأطفال؟
يقتصر القيام بهذا الإجراء على الأطفال الذين يتواجدون في قسم الطوارئ بعد فترة وجيزة من تناول المواد السامة، والتي تهدد الحياة (إذ يكون غسيل المعدة فعالًا في حال تم القيام به في غضون ساعات قليلة من تناول المادة السامة، وقبل أن تشق المادة طريقها في الجهاز الهضمي)، مثل:
- جرعة كبيرة من الأدوية، مثل: الأسيتامينوفين أو مضادات الهيستامين وغيرها من الأدوية.
- المعادن الثقيلة.
- مواد التنظيف الكيميائية.
كما يمكن القيام بهذا الإجراء للأطفال في الحالات الآتية:
- الأطفال الأصغر من 12 عامًا والمشتبه بإصابتهم بداء السل الرئوي.
- تقييم نزيف الجهاز الهضمي من خلال شفط عينة من الدم.
- جمع عينات من أحماض المعدة بهدف التشخيص.
- بعد بعض العمليات الجراحية في منطقة البطن، مثل: استئصال المعدة.
- لإجراء بعض العمليات الجراحية بأمان وتقليل خطر الإصابة بالتهاب رئوي تنفسي.
- التخفيف من الضغط في حال إصابة الطفل بانسداد الأمعاء.
ما هي مخاطر غسيل المعدة على الأطفال؟
يرتبط هذا الإجراء بمجموعة من المضاعفات، لذلك يقتصر اللجوء له في الحالات الضرورية، ومن أبرز المضاعفات:
- الالتهاب الرئوي الشفطي (Aspiration pneumonia) والذي يحدث في حال دخول محتويات المعدة للرئتين والمجاري التنفسية.
- بطء ضربات القلب.
- الرعاف.
- نقص الصوديوم في الدم.
- حدوث إصابات في المعدة أو ثقب في المريء.
- تشنج الحبال الصوتية لفترة مؤقتة.
- دفع محتويات المعدة للأمعاء.
وفي حال الإصابة بالالتهاب الرئوي الشفطي وفي حال عدم الخضوع للعلاج، تزيد احتمالية الإصابة بالتهاب الرئة الجرثومي (Bacterial pneumonia) والذي تشمل أبرز أعراضه الآتي: ألم في الصدر، والسعال، وخروج بلغم، والإنهاك، والحمى، وازرقاق البشرة.
إقرأ أيضا:طرق انتقال جرثومة المعدة