التهاب المثانة الخلالي (Interstitial cystitis) هي الحالة التي تُسبب ألم طويل الأمد وعدم الشعور بالراحة في المثانة ومنطقة البطن، إلى جانب الشعور المتكرر والملح للتبول. فما هي طرق علاج التهاب المثانة الخلالي؟
المحتويات
ما طرق علاج التهاب المثانة الخلالي؟
لم يستطع الباحثون إيجاد علاج واحد لالتهاب المثانة الخلالي بحيث يمكن استخدامه للحالات جميعها، لذلك أصبح الأطباء يبحثون عن طرق علاجية تمكنهم من السيطرة على الأعراض المصاحبة لهذا النوع من الالتهابات التي تُصيب المثانة.
سيقوم مقدم الرعاية الصحية الخاص بك بإيجاد علاج التهاب المثانة الخلالي الذي يتناسب مع احتياجاتك وحالتك الصحية عامة، وغالبًا هذه العلاج يتمثل بأحد الطرق الآتية:
العلاج الطبيعي
إن العمل مع معالج فيزيائي أو أخصائي العلاج الطبيعي قد يساعد إلى حدٍ كبير في التخفيف من آلام الحوض المصاحبة لآلام العضلات أو الأنسجة الضامة المقيدة، أو حتى تشوهات العضلات في قاع الحوض.
حيث يساعد هذا العلاج في التحكم في التبول، والتقليل من الأعراض، وذلك من خلال العمل بشكل جيد على إرخاء عضلات قاع الحوض بشكل كافٍ.
الأدوية
إن هنالك مجموعة من الأدوية التي قد يتم استخدامها، ويكون لها دور في علاج التهاب المثانة الخلالي وتحسين أعراضه المصاحبة له، ومن أهم الأمثلة على هذه الأدوية:
- الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية: مثل الأيبوبروفين، أو نابروكسين الصوديوم التي تساعد على التخفيف من الآلام.
- مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات: مثل أميتريبتيلين (Amitriptyline)، أو إيميبرامين (Imipramine) التي تعمل على استرخاء المثانة وتسكين الألم.
- مضادات الهيستامين: التي تقلل من الشعور المستمر بالإلحاح للذهاب للتبول، وتخفف من الأعراض المزعجة المرافقة لهذه الحالة، مثالًا عليها؛ لوراتادين (Loratadine).
- بنتوزان متعدد كبريتات الصوديوم (Pentosan polysulfate sodium): التي تعيد السطح الداخلي للمثانة من أجل حماية جدار المثانة من المواد الموجودة في البول والتي تعمل على تهيجها.
تحفيز العصب
قد يتم اللجوء إلى تقنيات تحفيز العصب من أجل علاج التهاب المثانة الخلالي، ومن أشهر هذه التقنيات المستخدمة:
إقرأ أيضا:علاج احتباس البول عند كبار السن- التحفيز الكهربائي للأعصاب عبر الجلد (TENS): عن طريق هذه التقنية تعمل النبضات الكهربائية الخفيفة على التقليل من آلام الحوض والتقليل من الحاجة المتكررة للتبول، كما تعمل على زيادة تدفق الدم إلى المثانة الذي بدوره يساهم في التحكم في المثانة، أو إطلاق بعض المواد التي تحد من الألم.
- تحفيز العصب العجزي (Sacral nerve stimulation): تحفيز هذه الأعصاب قد تساهم في التقليل من الإلحاح البولي المرتبط بالتهاب المثانة الخلالي، وفي حال ساعدت هذه التقنية بشكل واضح في التقليل من الأعراض، فقد يتم زرع جهاز جراحي عندها.
الجراحة
الجراحة من الطرق العلاجية التي من النادر اللجوء إليها في مثل هذه الحالات لما قد يترتب عليها من مضاعفات ومخاطر صحية.
لذلك يتم الخضوع لها فقط في حال كان الأشخاص يعانون من ألم شديد، أو لا تستطيع مثانتهم الاحتفاظ إلا بكميات صغيرة جدًا من البول.
من أهم الخيارات الجراحية هذه:
- التصعيق (Fulguration): تتم من خلال إدخال أدوات عبر مجرى البول لحرق القرحات التي قد تصاحب التهاب المثانة الخلالي.
- الاستئصال (Resection): من الطرق طفيفة التوغل التي تتضمن إدخال أدوات من خلال مجرى البول من أجل قطع أيّ قرح.
- تكبير المثانة: من خلال وضع رقعة من الأمعاء على المثانة لزيادة قدرة المثانة، ولكنها من الجراحات النادرة التي قد يتم إجراؤها.
نصائح للتخفيف من أعراض التهاب المثانة الخلالي
بعد أن تطرقنا إلى ذكر أهم طرق علاج التهاب المثانة الخلالي، إليكم في الآتي بعض النصائح التي قد تساعد في الحد من حالة الالتهاب هذه والتخفيف من أعراضها المصاحبة:
إقرأ أيضا:متى يبدأ المريض غسيل الكلى اول مره؟- الإقلاع عن التدخين.
- التقليل من الشعور بالتوتر والإجهاد.
- شرب كميات كافية من الماء والسوائل.
- اتباع نظام غذائي متوازن وصحي.
- ممارسة بعض النشاطات الرياضية كالمشي.
- ارتداء الملابس الفضفاضة.
- تجنب الأطعمة والمشروبات المهيجة للمثانة، كالشوكولاتة، أو الكافيين، والكحول، أو الأطعمة المقلية، وغيرها.