عصب التوازن في الدماغ
عصب التوازن، المعروف علمياً باسم العصب الدهليزي، هو أحد الأعصاب القحفية الـ12 (الزوج الثامن). يُعد جزءاً أساسياً من الجهاز الدهليزي المسؤول عن التوازن والإحساس بالحركة والوضعية في الفضاء.
مكونات عصب التوازن
- الجهاز الدهليزي في الأذن الداخلية: يتكون من:
- القنوات الهلالية الثلاثة (تكشف الحركة الدورانية).
- الدهليز — يكشف الحركة الخطية والجاذبية.
- العصب الدهليزي: ينقل الإشارات من الأذن الداخلية إلى جذع الدماغ.
- النوى الدهليزية في جذع الدماغ: تتلقى الإشارات وتنسقها مع المخيخ والعينين والنخاع الشوكي.
وظائف عصب التوازن
- الحفاظ على التوازن الجسدي أثناء الحركة والسكون.
- تنسيق حركة العينين مع حركة الرأس (منع الرؤية المضطربة).
- إدراك الوضعية (الوقوف، الجلوس، الاستلقاء).
- المساهمة في الشعور بالدوران والتسارع.
- التعاون مع المخيخ لتنسيق الحركات الدقيقة.
أمراض واضطرابات شائعة
- التهاب العصب الدهليزي: يسبب دواراً شديداً مفاجئاً.
- دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV): أكثر أسباب الدوار شيوعاً.
- مرض مينيير: يسبب دواراً، طنيناً، وفقدان سمع.
- التصلب المتعدد: قد يؤثر على العصب الدهليزي.
- أورام العصب الدهليزي: ورم حميد بطيء النمو.
الأعراض الشائعة لاضطراب عصب التوازن
- دوار شديد (الشعور بأن الغرفة تدور).
- عدم توازن أو ميلان الجسم.
- غثيان وقيء.
- طنين في الأذن.
- ضعف سمع أو حساسية للصوت.
- صداع أو شعور بالثقل في الرأس.
متى يتوجب زيارة الطبيب؟
- دوار مفاجئ وشديد.
- عدم توازن مستمر مع صعوبة المشي.
- دوار مصحوب بفقدان سمع أو طنين.
- أعراض عصبية أخرى مثل ضعف في الوجه أو الذراعين.
خاتمة
عصب التوازن (الدهليزي) هو المسؤول الرئيسي عن الإحساس بالتوازن والحركة، ويعمل بالتنسيق الوثيق مع المخيخ والعينين. أي اضطراب فيه يؤدي إلى دوار وعدم توازن. يُنصح بشدة باستشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة أو طبيب الأعصاب عند ظهور أعراض الدوار المفاجئ أو المستمر، حيث يمكن علاج معظم الحالات بفعالية من خلال العلاج الدوائي، إعادة التأهيل الدهليزي، أو الجراحة في الحالات النادرة.
إقرأ أيضا:الفص الصدغي: كل ماتود معرفته