ضغط الدم الانقباضي
ضغط الدم الانقباضي هو الرقم العلوي في قراءة ضغط الدم، ويعبر عن الضغط الذي يمارسه الدم على جدران الشرايين أثناء انقباض عضلة القلب (المرحلة التي يضخ فيها القلب الدم إلى الجسم). يُعد هذا الرقم مؤشراً هاماً على قوة عمل القلب وصحة الأوعية الدموية.
القيم الطبيعية لضغط الدم الانقباضي
| الحالة | القيمة (مم زئبق) | التقييم |
|---|---|---|
| طبيعي | أقل من 120 | مثالي |
| مرتفع (مُرتفع) | 120 – 129 | يحتاج متابعة |
| المرحلة الأولى | 130 – 139 | ارتفاع خفيف |
| المرحلة الثانية | 140 فأكثر | ارتفاع يحتاج علاجاً |
| أزمة ارتفاع الضغط | 180 فأكثر | حالة طارئة |
أسباب ارتفاع ضغط الدم الانقباضي
- تصلب الشرايين (الشائع عند كبار السن).
- زيادة الوزن والسمنة.
- الإفراط في تناول الملح.
- قلة النشاط البدني.
- التوتر المزمن.
- التدخين وتعاطي الكحول.
- أمراض الكلى أو الغدة الدرقية.
- تقدم العمر (تصلب الشرايين الطبيعي).
ملاحظة: ارتفاع ضغط الدم الانقباضي المعزول (انقباضي مرتفع وانبساطي طبيعي) شائع جداً بعد سن الـ60.
إقرأ أيضا:أسباب هبوط الضغط عند النساءأسباب انخفاض ضغط الدم الانقباضي
- الجفاف أو نقص حجم الدم.
- أدوية خافضة للضغط بجرعات عالية.
- مشاكل في صمامات القلب.
- اضطرابات الغدة الدرقية (نقص النشاط).
- فقر الدم الشديد.
الأعراض المرتبطة
عند الارتفاع:
- صداع (خاصة في مؤخرة الرأس).
- دوخة أو طنين في الأذنين.
- نزيف أنفي.
- ألم صدر أو ضيق تنفس (في الحالات المتقدمة).
عند الانخفاض:
- دوخة أو إغماء عند الوقوف.
- تعب شديد.
- غشاوة في الرؤية.
- برودة في الأطراف.
الأسئلة الشائعة
1. أيهما أخطر: الارتفاع في الانقباضي أم الانبساطي؟
ارتفاع الانقباضي (الرقم العلوي) أخطر على المدى الطويل، لأنه يعكس ضغطاً أكبر على جدران الشرايين.
2. هل يمكن أن يكون الانقباضي مرتفعاً والانبساطي طبيعياً؟
نعم، وهذا شائع عند كبار السن ويُسمى “ارتفاع ضغط الدم الانقباضي المعزول”.
3. كيف أخفض الانقباضي؟
بتقليل الملح، ممارسة الرياضة، خسارة الوزن، والالتزام بالأدوية.
4. ما هو الضغط المثالي لشخص فوق الـ60؟
أقل من 130/80، مع مراعاة الحالة الصحية العامة.
إقرأ أيضا:العلاقة بين ضربات القلب وضغط الدمخاتمة
ضغط الدم الانقباضي هو مؤشر أساسي على صحة القلب والشرايين. ارتفاعه المزمن يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالجلطات القلبية والسكتات الدماغية. يُنصح بقياس الضغط بانتظام في المنزل باتباع الطريقة الصحيحة، واستشارة الطبيب لتحديد الخطة العلاجية المناسبة، سواء كانت بالأدوية أو تعديل نمط الحياة.