سرطان الرحم من الدرجة الثالثة (المرحلة III)
سرطان الرحم (سرطان بطانة الرحم بشكل أساسي) في المرحلة الثالثة يعني أن الورم قد انتشر خارج الرحم إلى الأنسجة المجاورة أو العقد اللمفاوية داخل الحوض، لكنه لم يصل بعد إلى الأعضاء البعيدة (الرئتين، الكبد، العظام). هذه المرحلة تُصنف ضمن المراحل المتقدمة محليًا، وتُقسم إلى درجات فرعية حسب نظام FIGO 2023:
تصنيف المرحلة الثالثة (FIGO 2023)
- IIIA: انتشار إلى الغشاء الخارجي للرحم (Serosa) أو الملحقات (المبايض أو قناتي فالوب).
- IIIB: انتشار إلى المهبل أو المهبل العلوي، أو إلى الغشاء البريتوني الحوضي.
- IIIC1: انتشار إلى العقد اللمفاوية الحوضية.
- IIIC2: انتشار إلى العقد اللمفاوية البارا-أورطية (Para-aortic).
نسبة البقاء والتشخيص
| الدرجة الفرعية | نسبة البقاء 5 سنوات (تقريبية) | عوامل تحسن التنبؤ |
|---|---|---|
| IIIA | 60–75% | غزو محدود، نوع نسيجي منخفض الدرجة |
| IIIB | 40–60% | انتشار إلى المهبل أو البريتون |
| IIIC1 | 50–70% | عدد محدود من العقد المصابة |
| IIIC2 | 30–50% | انتشار إلى العقد البارا-أورطية |
ملاحظة: هذه النسب تقريبية وتتحسن بشكل ملحوظ مع العلاج الحديث (جراحة + إشعاع + كيميائي + علاج هرموني أو مناعي في بعض الأنواع).
إقرأ أيضا:عوامل الاصابة بسرطان الكبدالأعراض الشائعة في المرحلة الثالثة
- نزيف مهبلي غير طبيعي مستمر أو متفاقم (أكثر من 90% من الحالات): نزيف بعد انقطاع الطمث، نزيف بين الدورات، نزيف بعد الجماع، إفرازات مائية أو دموية مستمرة.
- ألم حوضي أو ألم أسفل البطن ألم مستمر أو متقطع في منطقة الحوض أو أسفل البطن، قد يزداد مع الحركة أو الجماع.
- إفرازات مهبلية غير طبيعية إفرازات مائية، مخاطية، أو كريهة الرائحة مستمرة أو متكررة.
- ألم أثناء الجماع أو صعوبة في الجماع نتيجة غزو الورم للمهبل أو الأنسجة المجاورة.
- اضطرابات في التبول أو التبرز صعوبة أو ألم أثناء التبول، كثرة التبول، أو إمساك (ضغط الورم على المثانة أو المستقيم).
- تورم في الساقين أو الإرب نتيجة انسداد لمفاوي أو وريدي بسبب تضخم العقد اللمفاوية.
- أعراض عامة فقدان وزن غير مبرر، تعب شديد، أنيميا (شحوب، دوار).
ملاحظات هامة
- في المرحلة الثالثة، تكون الأعراض غالبًا أكثر وضوحًا من المراحل الأولى، لكنها لا تزال قد تُفسر خطأً على أنها التهاب حوضي، بواسير، أو اضطرابات هرمونية.
- أي نزيف مهبلي بعد سن انقطاع الطمث (حتى لو خفيفًا أو متقطعًا) هو أهم علامة تحذيرية ويستدعي فحصًا فوريًا، حتى لو كان المريضة لا تعاني من أعراض أخرى.
- نسبة الشفاء في المرحلة الثالثة تتراوح بين 40–75% حسب الدرجة الفرعية، نوع الورم (النوع الأول أفضل من النوع الثاني)، واستجابة العلاج.
خاتمة
أعراض سرطان بطانة الرحم في المرحلة الثالثة تتركز بشكل أساسي على النزيف المهبلي المستمر أو المتفاقم، ألم حوضي، إفرازات غير طبيعية، واضطرابات في التبول أو التبرز. هذه الأعراض تستدعي فحصًا فوريًا عند طبيب نساء وتوليد لإجراء سونار حوضي، أخذ عينة من بطانة الرحم أو كحت تشخيصي، وتصوير مقطعي لتقييم الانتشار. الكشف والعلاج في هذه المرحلة (جراحة + إشعاع + كيميائي) يُحقق نسب بقاء جيدة نسبيًا (40–75%) مقارنة بالمراحل الرابعة. أي نزيف مهبلي غير طبيعي بعد سن اليأس (حتى لو كان خفيفًا أو متقطعًا) يُعد علامة خطيرة ويستدعي فحصًا فوريًا، فالتشخيص المبكر يُغير مسار المرض بشكل جذري ويرفع فرص الشفاء.
إقرأ أيضا:أعراض السرطان في المختنويه طبي المعلومات الواردة في هذا المقال هي لأغراض توعوية وتثقيفية فقط، ولا تُغني عن استشارة طبيب نساء وتوليد أو أخصائي أورام نسائية. أي نزيف مهبلي بعد سن انقطاع الطمث أو ألم حوضي مستمر يستدعي فحصًا فوريًا لاستبعاد سرطان بطانة الرحم أو غيره من الأسباب الخطيرة. لا تعتمدي على هذه المعلومات للتشخيص أو تأجيل الفحص الطبي.