أمراض الغدة الدرقية

انتشار سرطان الغدة الدرقية الحليمي

انتشار سرطان الغدة الدرقية الحليمي

سرطان الغدة الدرقية الحليمي أكثر أنواع سرطانات الغدة الدرقية شيوعًا؛ إذ تبلغ نسبته ما يزيد عن 85%.

أين ينتشر سرطان الغدة الدرقية الحليمي؟

ينتشِر سرطان الغدة الدرقية الحليمي (Papillary Thyroid Cancer) خارج الغدة الدرقية إلى الأنسجة الرخوة للرقبة، أو العُقد الليمفاوية في الرقبة، أو أماكن أخرى بعيدة في الجسم، ويُعدّ انتشار سرطان الغدة الدرقية الحليمي بعيدًا عن موقع نموه الأولي أمرًا غير شائعًا، ولكن عند حدوثه فقد ينتشر إلى الرئتين، والكبد، والعظام، وفيما يتعلق بالتنبؤ بسير هذا النوع من السرطان وتقدّمه فإنه وبالحقيقة أسوأ بكثير من غيره.

أكثر الأماكن شُيوعًا للانتشار الأوّلي

من الشائع أن ينتشر سرطان الغدة الدرقية الحليمي أولًا إلى العُقد الليمفاوية في الرقبة قبل اكتشاف السرطان وتشخيصه، والتي تقوم بعملها في التقاط الخلايا السرطانية قبل أن تنتشر أكثر، وقد يحدث ذلك الانتشار في ما يصل إلى 40% من الأشخاص المصابون بالسرطانات الحليمية الصغيرة، أما في المصابين الذين يعانون من سرطانات الغدة الدرقية الحليمية الكبيرة فقد يحدث انتشار أو انتقال العُقدة الليمفاوية السرطانية داخل العُقد الليمفاوية الأخرى في الرقبة في ما يصل إلى 75% من الحالات، بالإضافة لذلك تُعدّ الرئتان والعظام من أكثر المواقع البعيدة التي ينتشر إليها سرطان الغدة الدرقية الحليمي.

 

حوالي 30% من المصابين بسرطان الغدة الدرقية الحليمي سينتشر السّرطان لديهم، وينتشر السرطان في معظم الحالات إلى الغدد الليمفاوية في الرقبة، بينما 1 – 4% فقط ينتشر السرطان لديهم خارج الرقبة؛ أي إلى أعضاء أخرى في الجسم كالرئتين والعظام.

إقرأ أيضا:هل تختفي عقد الغدة الدرقية؟

أعراض الانتشار

تُساعد بعض الأعراض والعلامات على معرفة ما إذا كان سرطان الغدة الدرقية قد انتشر من موقعه الأولي أم لا، وفيما يلي توضيحًا لها:

  • التعب.
  • التقيؤ والغثيان.
  • فقدان الشهية.
  • فقدان الوزن غير المتوقع.

بالإضافة لذلك عادةً ما تكون أولى علامات الإصابة هي وجود كتلة أو عُقيدة في قاعدة العنق، وقد يكون المصاب قادرًا على رؤية هذا الورم والشعور به بنفسه، أو قد يلاحظه الطبيب أثناء الفحص الروتيني، وتشمل الأعراض الأخرى لسرطان الغدة الدرقية الحليمي التي قد تكون موجودة في وقتٍ مُبكرٍ قبل أن ينتشر ما يلي:

  • تغيّرات في الصوت، أو بحة مستمرة في الصوت.
  • ألم في مقدمة العنق.
  • السعال المستمر.
  • صعوبة في البلع.
  • صعوبة في التنفس.

هل يُمكن علاج هذا الانتشار والسيطرة عليه؟

نعم، في كثيرٍ من الأحيان ينصب علاج انتشار سرطان الغدة الدرقية الحليمي على مجموعة من تقنيات العلاج السرطاني التقليدية كالجراحة لإزالة السرطان، أو العلاج باليود المُشع (Radioactive Iodine Therapy)، وتهدف الجراحة عادةً إلى إزالة الغدة الدرقية بأكملها، أما العلاج باليود المُشع فتُشير الأبحاث إلى أنّه يُحسّن من معدل البقاء على قيد الحياة للمصابين الذين انتشر لديهم السّرطان إلى الغدد الليمفاوية القريبة أو إلى أماكن بعيدة في الجسم، وخلاله تمتص الغدة الدرقية اليود الموجود في الجسم كاملًا تقريبًا، ويُعالج المرض المنتشر المقاوم للإشعاع بأدوية العلاج الكيميائي الشاملة (Systemic Chemotherapy Medications)، والتي تُسمى مثبطات الكيناز المتعددة (Multi-Kinase Inhibitors)، بالإضافة لأدوية السرطان الدقيقة.

إقرأ أيضا:استئصال الغدة الدرقية

التنبؤ بسير المرض

يُساعِد تحديد معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات على التنبؤ بسير المرض واحتمالية التعافي منه، ووفقًا لجمعية السرطان الأمريكية (American Cancer Society) فإن معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات لسرطان الغدة الدرقية الحليمي النقيلي هو 76%

السابق
نشاط الغدة الدرقية
التالي
إنقاص الوزن لمرضى الغدة الدرقية