الغدد وهرمونات الجسم

الغدد التناسلية للذكر

الغدد التناسلية للذكر

الغدد التناسلية الذكرية الرئيسية هي الخصيتان، وتُعتبران الغدد التناسلية الأساسية لدى الذكر. تقومان بوظيفتين رئيسيتين: إنتاج الحيوانات المنوية (الوظيفة التناسلية) وإفراز الهرمونات الجنسية الذكرية (الوظيفة الغددية الصماء)، وأبرزها هرمون التستوستيرون.

الموقع التشريحي

  • توجد الخصيتان داخل كيس الصفن، وهو كيس جلدي خارجي يتدلى أسفل القضيب.
  • يقع كل خصية في نصف منفصل من كيس الصفن، ويُفصل بينهما بواسطة حاجز متوسط.
  • يتم تثبيتهما بواسطة الحبل المنوي، الذي يحتوي على الأوعية الدموية، الأعصاب، والقنوات الناقلة للحيوانات المنوية.
  • درجة حرارة الخصيتين أقل من درجة حرارة الجسم الداخلية بحوالي 2–3 درجات مئوية، وهذا ضروري لإنتاج الحيوانات المنوية بشكل طبيعي.

التركيب النسيجي

يتكون كل خصية من:

  1. النسيج المنوي:
    • أنابيب ملتفة تحتوي على الخلايا المنوية في مراحل تكوينها المختلفة.
    • تُنتج الحيوانات المنوية.
  2. النسيج البيني:
    • يحتوي على خلايا لايديج التي تُفرز التستوستيرون.
    • يحتوي أيضًا على الأوعية الدموية واللمفاوية.
  3. الغلاف الليفي:
    • طبقة ليفية قوية تحيط بالخصية وتعطيها الشكل والصلابة.

الوظائف الرئيسية للخصيتين

1. الوظيفة التناسلية (إنتاج الحيوانات المنوية)

  • إنتاج ملايين الحيوانات المنوية يوميًا داخل الأنابيب المنوية.
  • تتم العملية تحت تأثير هرمون FSH من الغدة النخامية، وتستغرق حوالي 64–74 يومًا لإنتاج حيوان منوي ناضج.
  • تنتقل الحيوانات المنوية عبر القنوات المنوية إلى البربخ ثم إلى الحويصلات المنوية والقنوات المنوية الدافقة.

2. الوظيفة الغددية الصماء (إفراز الهرمونات)

  • التستوستيرون (الهرمون الذكري الرئيسي):
    • يُفرز من خلايا لايديج تحت تأثير هرمون LH من الغدة النخامية.
    • وظائفه:
      • تطور الخصائص الجنسية الثانوية (نمو الشعر، تغير الصوت، زيادة الكتلة العضلية).
      • الحفاظ على الوظيفة الجنسية والرغبة الجنسية.
      • دعم إنتاج الحيوانات المنوية.
      • الحفاظ على كثافة العظام والكتلة العضلية.
      • التأثير على المزاج والسلوك.
  • الإستروجين (بكميات قليلة): يُنتج من تحويل التستوستيرون بواسطة إنزيم الأروماتاز، وله دور في صحة العظام والدماغ.

التنظيم الهرموني للخصيتين

يتم التحكم في عمل الخصيتين عبر المحور الوطائي-النخامي-الخصوي:

إقرأ أيضا:عدد هرمونات الحمل: كل ماتودِ معرفته
  • الوطاء يُفرز GnRH.
  • GnRH يُحفز الغدة النخامية على إفراز FSH وLH.
  • FSH يحفز خلايا سيرتولي لدعم تكوين الحيوانات المنوية.
  • LH يحفز خلايا لايديج لإفراز التستوستيرون.
  • التستوستيرون يُثبط إفراز GnRH وLH (آلية التغذية الراجعة السلبية).

الأسئلة الشائعة

كم عدد الخصيتين في جسم الرجل؟

يوجد خصيتان (خصية يمنى وخصية يسرى)، وهما الغدتان التناسليتان الرئيسيتان لدى الذكر.

هل يمكن أن يعمل الرجل بوظيفة طبيعية بخصية واحدة فقط؟

نعم، في معظم الحالات يمكن لخصية واحدة أن تعوض عن الأخرى، وتستمر الوظيفة الجنسية والإنجابية بشكل طبيعي، لكن قد تنخفض القدرة الإنجابية قليلاً.

هل يتغير حجم الخصيتين مع العمر؟

نعم، تصلان إلى أقصى حجم في مرحلة البلوغ والشباب، ثم تبدآن بالانكماش التدريجي بعد سن الـ 50–60 سنة نتيجة انخفاض التستوستيرون.

هل يؤدي استئصال الخصيتين إلى فقدان الوظيفة الجنسية؟

نعم، إزالة كلا الخصيتين (استئصال الخصيتين) تؤدي إلى نقص حاد في التستوستيرون، مما يسبب انخفاض الرغبة الجنسية، ضعف الانتصاب، وأعراض نقص الأندروجين، ويتطلب تعويضًا هرمونيًا مدى الحياة.

هل تُفرز الخصيتان هرمونات أخرى غير التستوستيرون؟

نعم، تُفرزان كميات صغيرة من الإستروجين (من تحويل التستوستيرون)، والإنهيبين  الذي يُثبط إفراز FSH من الغدة النخامية.

إقرأ أيضا:هرمون HCG: دليل شامل

الخاتمة

الغدد التناسلية للذكر تتمثل أساسًا في الخصيتين، اللذين يقومان بوظيفتين رئيسيتين: إنتاج الحيوانات المنوية (الوظيفة التناسلية) وإفراز الهرمونات الجنسية الذكرية (التستوستيرون بشكل أساسي) التي تتحكم في الخصائص الجنسية الثانوية، الرغبة الجنسية، الوظيفة الجنسية، والحفاظ على الكتلة العضلية وكثافة العظام. يقعان داخل كيس الصفن للحفاظ على درجة حرارة أقل من درجة حرارة الجسم، وهو شرط ضروري لإنتاج الحيوانات المنوية. أي خلل في وظيفتهما (مثل قصور الخصية، الدوالي، أو أورام) قد يؤدي إلى اضطرابات في الخصوبة، الوظيفة الجنسية، أو التوازن الهرموني. يُنصح باستشارة طبيب المسالك البولية أو طبيب الغدد الصماء أو طبيب الذكورة عند ظهور أعراض تشير إلى خلل في وظيفة الخصيتين (صعوبة إنجاب، ضعف الانتصاب، انخفاض الرغبة الجنسية، أو تغيرات في حجم الخصيتين)، لإجراء فحوصات هرمونية وتصويرية دقيقة. التشخيص المبكر والعلاج المناسب يمنعان المضاعفات ويحافظان على الصحة الإنجابية والعامة. استشر طبيبك المختص لتقييم دقيق وخطة علاجية مناسبة لحالتك.

إقرأ أيضا:أسباب ارتفاع هرمون الحليب لغير الحامل

يضم موقعنا فريقًا من الأطباء المتخصصين في مختلف المجالات الطبية، الذين يعملون على تقديم محتوى موثوق ودقيق يستند إلى الأبحاث العلمية والممارسات الطبية المعترف بها عالميًا. يتم مراجعة كل مقال طبي من قبل أطباء مختصين لضمان جودته وملاءمته. طاقمنا يشمل أطباء في الطب العام، الجراحة، الأمراض المزمنة، وغيرها من التخصصات، لضمان تقديم أفضل النصائح الصحية لزوارنا.

السابق
أين تقع الغدد اللمفاوية؟
التالي
الغدد التناسلية للأنثى