يدعو العلماء المتخصصون في الطب إلى ضرورة تعزيز جهاز المناعة، خاصة في ظل التحديات الصحية الحالية، كما يوصي الخبراء بالهدوء والالتزام بالتدابير الوقائية مثل النظافة الجيدة، البقاء رطبًا، وتناول طعام غني بالعناصر الغذائية.
التغذية الاستراتيجية تعد من أبرز الطرق لتعزيز المناعة والوقاية من الأمراض الناتجة عن العدوى التنفسية. نظام غذائي متوازن يمكن أن يحسن قدرة الجسم على مقاومة الأمراض. الدراسات تشير إلى أن صحة الأمعاء تؤثر بشكل مباشر في فعالية الجهاز المناعي.
لذا سنقدم لكم من خلال موقع سلمتم أهم الأطعمة التي تدعم صحة الرئتين والمناعة والتي هي من أهم وسائل الوقاية من الفيروسات مثل HMPV.
ماهي العلاجات الطبيعية لدعم الجهاز التنفسي عند الإصابة بـ HMPV
اليكم أهم المكونات الطبيعية التي تساعد في تعزيز المناعة ((https://timesofindia.indiatimes.com/life-style/food-news/prevent-hmpv-10-essential-foods-to-boost-immunity-and-5-foods-to-avoid-for-faster-hmpv-recovery/articleshow/117025760.cms)) وتساعد في مقاومة الجسم عن الاصابة بـ HMPV:
الحمضيات والأطعمة الغنية بفيتامين C:
أكدت دراسة عام ((https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC7698010/)) 2020 أن الحمضيات مثل الفواكه الحمضية مثل البرتقال والجريب فروت والليمون تلعب دورًا مهمًا في تعزيز الجهاز المناعي، بفضل محتواها العالي من فيتامين C. يساعد فيتامين C في إنتاج خلايا الدم البيضاء، التي تعد جزءًا أساسيًا من الجهاز المناعي، كما أنه يحمي أنسجة الرئة من الإجهاد التأكسدي الناجم عن الجذور الحرة.
إقرأ أيضا:ما هو الالتهاب الرئوي؟أحماض أوميغا-3 الدهنية:
توجد هذه الأحماض في الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والسردين، وكذلك في بذور الكتان وبذور الشيا. تعتبر أحماض أوميغا-3 مضادة للالتهابات، وتساهم في تقليل الالتهابات داخل الرئتين وتعزيز المناعة بشكل عام.
الشاي الأخضر:
أحد المشروبات التي تعالج فيروس HMPV حيث يحتوي الشاي الأخضر على مركبات تعرف بالكاتيكين، وهي مضادات أكسدة قوية تساعد في تقليل الالتهابات وتعزيز استجابة الجهاز المناعي. كما أنه يساعد في تقوية وظائف الرئة ووقايتها من الجذور الحرة.
الثوم:
معروف بتأثيراته المضادة للبكتيريا والفطريات، يحتوي الثوم على الأليسين الذي يساعد في تعزيز المناعة ومحاربة العدوى التنفسية، كما يساعد في تنظيف المجاري الهوائية.
الكركم:
يحتوي الكركم على الكركمين، وهو مركب مضاد للالتهابات والأكسدة، يساعد في تقليل الالتهابات في مجرى الهواء ويحسن صحة الرئتين.
الزنجبيل:
يعد الزنجبيل من أفضل العلاجات الطبيعية للمشاكل التنفسية، حيث يمتلك خصائص مضادة للالتهابات تساعد في تخفيف الأعراض التنفسية مثل الاحتقان والسعال.
الخضروات الورقية:
مثل السبانخ والكرنب والجرجير، تحتوي على فيتامينات C وE وبيتا كاروتين وحمض الفوليك، التي تساهم في الحفاظ على صحة الرئتين وحمايتها من الإجهاد التأكسدي.
إقرأ أيضا:علاج الحصبة : أهم المعلوماتالمكسرات والبذور:
تحتوي على فيتامين E، الذي يعتبر مضادًا للأكسدة ويحمي خلايا الرئة من التلف، بالإضافة إلى الدهون الصحية التي تدعم الجهاز المناعي.
الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك:
مثل الزبادي حيث يعزز صحة الأمعاء من خلال تحسين ميكروبيوم الأمعاء. لأن الجهاز المناعي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بصحة الأمعاء، فإن الحفاظ على توازن الأمعاء يعد أمرًا بالغ الأهمية لمقاومة العدوى.
الزنك:
يُعتبر الزنك معدنًا أساسيًا لدعم الجهاز المناعي. دراسة نُشرت أظهرت أن الزنك قد يساعد في تقليل نشاط فيروس HMPV.
عرق السوس: يُعتبر عرق السوس عشبًا ممتازًا لتهدئة تهيج الحلق وتقليل نوبات السعال. إذا كنت تشعر بحكة أو التهاب في الحلق، فقد يكون تناول شاي عرق السوس خيارًا مناسبًا.
الراحة والترطيب:
الراحة الكافية وشرب السوائل بكميات مناسبة يساعدان في تعزيز عملية الشفاء والحفاظ على ترطيب الجسم، مما يسهم في تخفيف الأعراض.
استنشاق البخار:
استنشاق البخار يمكن أن يساعد في تخفيف احتقان الأنف وتحسين التنفس. يمكنك إضافة بضع قطرات من زيت الأوكالبتوس إلى الماء الساخن لزيادة الفعالية.
إقرأ أيضا:علاج السعال الديكيالعسل والليمون:
مزيج العسل والليمون في ماء دافئ يمكن أن يهدئ الحلق الملتهب ويقلل من السعال. العسل له خصائص مضادة للبكتيريا، والليمون غني بفيتامين C الذي يعزز المناعة.
من خلال دمج هذه الأطعمة في النظام الغذائي اليومي، يمكن تعزيز جهاز المناعة ودعم صحة الجهاز التنفسي، مما يساعد في تقليل احتمالية الإصابة بالأمراض التنفسية المختلفة.
الأطعمة التي يجب تجنبها لتعجيل التعافي من فيروس HMPV
- الأطعمة السكرية: تزيد من الالتهابات وتضعف جهاز المناعة، مما يبطئ التعافي.
- الأطعمة الحارة: تهيج الحلق والجهاز الهضمي، مما يعزز الأعراض التنفسية.
- الأطعمة الدهنية: تسبب اضطرابات هضمية وتزيد من الالتهابات، مما يؤخر الشفاء.
- الكحول: يسبب الجفاف ويعطل عملية الترطيب، مما يؤثر على الشفاء.
في الختام، يمكن للعلاجات الطبيعية أن تلعب دورًا مهمًا في دعم الجهاز التنفسي وتعزيز الشفاء عند الإصابة بفيروس HMPV، وهو أحد الأمراض المعدية التي تنتقل عبر الجهاز التنفسي. من خلال اتباع أساليب طبيعية مثل التغذية المتوازنة، الحفاظ على الترطيب، واستخدام الأعشاب المهدئة، يمكن تقوية المناعة وتحسين القدرة على مقاومة الفيروسات. ومع ذلك، ينبغي دائمًا استشارة الطبيب للحصول على التوجيه المناسب لضمان تعافٍ سريع وآمن.