عضلة القلب

أغشية القلب

ما هي أغشية القلب

أغشية القلب (Pericardium)

أغشية القلب، أو التامور (Pericardium)، هي الكيس الواقي المحيط بالقلب والجذور الرئيسية للأوعية الكبيرة (الأبهر والأوردة الرئوية والأجوفة). يتكون التامور من طبقتين رئيسيتين، وله دور حيوي في حماية القلب وتسهيل عمله.

تركيب أغشية القلب

يتكون التامور من ثلاث طبقات رئيسية:

  1. الغشاء الليفي الخارجي (Fibrous Pericardium)
    • طبقة خارجية صلبة وسميكة نسبيًا، تتكون من نسيج ضام كثيف.
    • تثبت القلب في مكانه داخل التجويف الصدري (Mediastinum).
    • تتصل بالحجاب الحاجز أسفلًا، بالغشاء البلوري جانبيًا، وبالأوعية الكبيرة أعلى.
  2. الغشاء المصلي (Serous Pericardium)
    • يتكون من طبقتين رقيقتين:
      • الطبقة الحشوية (Visceral Layer): تلتصق مباشرة بسطح القلب وتُعرف باسم الغشاء القلبي (Epicardium).
      • الطبقة الجدارية (Parietal Layer): تبطن السطح الداخلي للغشاء الليفي.
    • بين الطبقتين توجد التجويف التاموري (Pericardial Cavity)، وهو فضاء ضيق يحتوي على كمية قليلة من السائل التاموري (15–50 مل تقريبًا).
  3. السائل التاموري (Pericardial Fluid)
    • سائل مصلي شفاف، يعمل كمزلق طبيعي بين الطبقتين المصليتين.

وظائف أغشية القلب

يؤدي التامور عدة وظائف أساسية:

إقرأ أيضا:حجرات القلب: التركيب، الوظائف، الأمراض والأهمية السريرية
  1. الحماية الميكانيكية
    • يحمي القلب من الصدمات الخارجية والالتصاقات بالأعضاء المجاورة (الرئتين، الحجاب الحاجز، جدار الصدر).
    • يحد من حركة القلب المفرطة أثناء النشاط البدني أو تغيرات الوضعية.
  2. تقليل الاحتكاك
    • السائل التاموري يعمل كمزلق، مما يسمح للقلب بالانقباض والانبساط بحرية وسلس دون احتكاك مع الأنسجة المحيطة.
  3. تثبيت القلب في مكانه
    • يثبت القلب داخل التجويف الصدري ويمنع إزاحته الزائدة أثناء الحركة أو التنفس.
  4. الحفاظ على توازن الحجم والضغط
    • الغشاء الليفي صلب نسبيًا، فيحد من تمدد القلب المفرط في حال زيادة الحجم الوريدي المفاجئة، مما يساعد في الحفاظ على توازن الضغط داخل التجويف الصدري.
  5. دور وقائي مناعي
    • يشكل حاجزًا ضد انتشار العدوى من التجويف الصدري إلى القلب أو العكس.
    • يحتوي على خلايا مناعية تساهم في الاستجابة للالتهابات أو الإصابات.

ملاحظات سريرية مهمة

  • التامور ليس ضروريًا للحياة؛ يتم استئصاله أحيانًا في بعض جراحات القلب دون تأثير كبير طويل الأمد.
  • أي زيادة كبيرة في السائل التاموري (Pericardial Effusion) أو التهاب الغشاء (Pericarditis) قد تؤدي إلى ضغط على القلب (Cardiac Tamponade)، وهي حالة طارئة تهدد الحياة.
  • في حالات الالتهاب أو التراكم السائلي، يمكن أن يحدث احتكاك بين الطبقتين (Pericardial Friction Rub) يُسمع بالسماعة كصوت “خربشة” أو “فرك”.

إذا كنت ترغب في تفاصيل إضافية عن أمراض التامور (مثل التهاب التامور أو التمبوناد)، أو عن أي جانب آخر متعلق بتشريح أو وظيفة القلب، فأنا مستعد للمساعدة.

إقرأ أيضا:معدل دقات القلب الطبيعي عند الأطفال

يضم موقعنا فريقًا من الأطباء المتخصصين في مختلف المجالات الطبية، الذين يعملون على تقديم محتوى موثوق ودقيق يستند إلى الأبحاث العلمية والممارسات الطبية المعترف بها عالميًا. يتم مراجعة كل مقال طبي من قبل أطباء مختصين لضمان جودته وملاءمته. طاقمنا يشمل أطباء في الطب العام، الجراحة، الأمراض المزمنة، وغيرها من التخصصات، لضمان تقديم أفضل النصائح الصحية لزوارنا.

السابق
موقع القلب وحجمه في جسم الإنسان
التالي
وظائف غشاء التامور: الدور الفسيولوجي والأهمية السريرية