أعراض خمول الغدة الجار درقية
خمول الغدة الجار درقية هو حالة مرضية نادرة نسبياً تنخفض فيها مستويات هرمون الباراثيرويد (PTH)، مما يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستوى الكالسيوم في الدم (نقص كالسيوم الدم ) وارتفاع الفوسفور. الأعراض تنتج بشكل أساسي من نقص الكالسيوم وتأثيره على الجهاز العصبي العضلي والقلب والأنسجة الأخرى. تختلف شدة الأعراض من خفيفة (قد تكون بدون أعراض واضحة) إلى شديدة (طارئة تهدد الحياة).
الأعراض السريرية الرئيسية
1. أعراض الجهاز العصبي العضلي
- وخز أو تنميل حول الفم، الأصابع، أطراف الأصابع، أو في اليدين والقدمين (غالباً أول الأعراض).
- تشنجات عضلية أو تقلصات مؤلمة في اليدين أو القدمين أو عضلات الساق.
- علامة شفرستيك : تشنج عضلات الوجه عند الطرق على العصب الوجهي أمام الأذن.
- علامة تروسو: تشنج اليد (وضعية “الولادة) عند ضغط كف اليد بجهاز قياس الضغط لمدة 3 دقائق.
- تشنجات حول الفم أو تشنج عضلات الوجه.
- تشنجات عامة في الحالات الشديدة غير المعالجة.
2. أعراض الجهاز القلبي
- تطاول فترة QT في تخطيط القلب، مما يزيد من خطر اضطراب النظم القلبي.
- بطء ضربات القلب أو عدم انتظام في بعض الحالات.
- ألم صدري أو ضيق تنفس (نادر، لكنه قد يحدث في الحالات الشديدة).
3. أعراض الجهاز العصبي المركزي
- الصداع.
- الدوخة أو الدوار.
- الاكتئاب أو القلق.
- الارتباك الذهني أو الضعف الإدراكي (في الحالات الشديدة).
4. أعراض أخرى
- جفاف الجلد والشعر.
- ضعف الأظافر وسهولة تكسرها.
- تساقط الشعر.
- ألم عضلي عام أو تشنجات عضلية متكررة.
- في الحالات المزمنة غير المعالجة: ترسب الكالسيوم في العين أو في الدماغ.
جدول تصنيف الأعراض حسب شدة نقص الكالسيوم
| شدة نقص الكالسيوم | مستوى الكالسيوم المتوقع (mg/dL) | الأعراض البارزة | الحالة السريرية |
|---|---|---|---|
| خفيف | 8.0 – 8.5 | وخز خفيف، تعب، لا تشنجات | غالباً بدون أعراض واضحة أو خفيفة |
| متوسط | 7.0 – 8.0 | وخز واضح، تشنجات عضلية، إرهاق شديد | أعراض مزعجة تؤثر على الحياة اليومية |
| شديد | < 7.0 | تشنجات عامة، تشنج حنجري، اضطراب نظم قلبي | حالة طارئة تحتاج تدخلاً فورياً |
متى تزور الطبيب فوراً؟
- تشنجات عضلية شديدة أو تشنجات عامة.
- وخز أو تنميل حول الفم مع صعوبة في التنفس أو تشنج حنجري.
- خفقان قلبي شديد أو اضطراب في نظم القلب.
- ارتباك ذهني أو نوبات صرعية.
- ألم صدري أو ضيق تنفس مع نقص كالسيوم.
هذه العلامات تشير إلى نقص كالسيوم شديد وتستدعي تدخلاً طبياً طارئاً (حقن كالسيوم وريدي).
إقرأ أيضا:استئصال الغدة الدرقيةالخاتمة
خمول الغدة الجار درقية يتميز بانخفاض هرمون الباراثيرويد، مما يؤدي إلى نقص كالسيوم الدم، وأبرز أعراضه الوخز والتنميل حول الفم والأطراف، التشنجات العضلية، علامة شفرستيك وتروسو الإيجابية، التعب الشديد، والجفاف الجلدي. الأعراض تتطور تدريجياً وقد تكون خفية في البداية، لكنها تصبح خطيرة عند الوصول إلى نقص كالسيوم شديد. التشخيص يعتمد على انخفاض الكالسيوم الدم، انخفاض PTH، وارتفاع الفوسفور، مع تأكيد بالفحوصات الإضافية. العلاج الأساسي هو تعويض الكالسيوم وفيتامين D النشط (كالسيتريول) مدى الحياة في معظم الحالات، مع متابعة دقيقة لمستويات الكالسيوم والفوسفور. يُنصح باستشارة طبيب الغدد الصماء فور ظهور أعراض نقص كالسيوم (وخز، تشنجات، تعب شديد)، خاصة بعد جراحة الغدة الدرقية أو وجود تاريخ مرضي، لإجراء الفحوصات اللازمة والبدء بالعلاج المبكر. التدخل المبكر يمنع المضاعفات الخطيرة (تشنجات عامة، اضطراب نظم قلبي، تشنج حنجري) ويُحافظ على جودة الحياة. استشر طبيبك المختص لتقييم دقيق وخطة علاجية مناسبة لحالتك.
إقرأ أيضا:نشاط الغدة الدرقية