المحتويات
أعراض التهاب الأذن اليمنى: دليل شامل
التهاب الأذن اليمنى هو حالة التهابية تصيب إحدى أجزاء الأذن اليمنى، وغالباً ما يكون جزءاً من التهاب الأذن الوسطى أو الخارجية. يحدث الالتهاب عادةً بسبب عدوى بكتيرية أو فيروسية، أو عوامل أخرى مثل الحساسية أو تراكم السوائل. الأعراض مشابهة لالتهاب الأذن اليسرى، لكنها تتركز في الجانب الأيمن، وقد تكون أكثر شيوعاً عند الأطفال بسبب تشريح الأذن. يُمكن أن يكون الالتهاب حاداً أو مزمناً، ويتطلب تقييماً طبياً لتحديد النوع والعلاج المناسب.
الأعراض الشائعة لالتهاب الأذن اليمنى
تختلف الأعراض حسب نوع الالتهاب (خارجي، وسطى، أو داخلي) وشدته:
في التهاب الأذن الخارجية اليمنى (أذن السباح)
- ألم شديد في الأذن اليمنى، يزداد عند اللمس أو تحريك الفك (مثل المضغ).
- حكة قوية في القناة السمعية.
- إفرازات من الأذن اليمنى، قد تكون صفراء أو بيضاء.
- تورم أو احمرار في القناة الخارجية.
- شعور بانسداد أو ضعف سمع مؤقت في الأذن اليمنى.
في التهاب الأذن الوسطى اليمنى
- ألم حاد أو نابض في الأذن اليمنى، قد يمتد إلى الرأس أو الرقبة.
- حمى، خاصة عند الأطفال.
- ضعف سمع أو شعور بامتلاء في الأذن اليمنى.
- إفرازات إذا انثقبت طبلة الأذن.
- إرهاق، غثيان، أو تهيج وبكاء عند الأطفال.
في التهاب الأذن الداخلية اليمنى (نادر)
- دوار شديد أو فقدان توازن.
- غثيان وقيء.
- طنين أو ضعف سمع في الأذن اليمنى.
في حالات الأطفال، قد تكون الأعراض غير محددة مثل البكاء المستمر أو لمس الأذن اليمنى بشكل متكرر.
إقرأ أيضا:علاج تجمع السوائل في الأذن الوسطىالمضاعفات المحتملة
إذا لم يُعالج، قد يؤدي الالتهاب إلى:
- انثقاب طبلة الأذن أو تراكم سوائل مزمن.
- انتشار العدوى إلى عظم الخشاء أو الدماغ (نادر لكنه خطير).
- ضعف سمع دائم.
التشخيص والعلاج
يعتمد التشخيص على الفحص السريري بمنظار الأذن، مع فحوصات سمعية إذا لزم. العلاج يشمل مسكنات الألم، مضادات حيوية إذا بكتيري، أو قطرات أذن للخارجي.
الأسئلة الشائعة
ما الفرق بين أعراض التهاب الأذن اليمنى واليسرى؟
لا فرق جوهري، لكن التركيز يكون في الجانب المصاب.
هل التهاب الأذن اليمنى شائع عند الأطفال؟
نعم، خاصة الوسطى، بسبب تشريح الأذن.
متى يجب استشارة الطبيب؟
فوراً عند ألم شديد، حمى، إفرازات، أو ضعف سمع.
هل يمكن أن يشفى الالتهاب تلقائياً؟
نعم في الحالات الخفيفة، لكن العلاج يسرع الشفاء ويمنع المضاعفات.
خاتمة
تُعد أعراض التهاب الأذن اليمنى مشابهة للالتهاب العام، مع التركيز على الألم والانسداد في الجانب الأيمن. التشخيص المبكر والعلاج المناسب يمنعان المضاعفات. يُنصح باستشارة الطبيب المختص في الأنف والأذن والحنجرة فور ظهور الأعراض، خاصة عند الأطفال، للتقييم الدقيق والإدارة الفعالة، مما يضمن الشفاء السريع والحفاظ على وظيفة السمع.
إقرأ أيضا:علاج تجمع السوائل في الأذن الوسطى








