المحتويات
دواء لتثبيط هرمون اللبن (البرولاكتين)
ارتفاع هرمون البرولاكتين (Hyperprolactinemia) يُعالج في الغالب بأدوية تُثبط إفرازه من الغدة النخامية، وتُعرف هذه الأدوية باسم ناهضات الدوبامين (Dopamine Agonists)، لأن الدوبامين هو المثبط الطبيعي الرئيسي لإفراز البرولاكتين.
الأدوية الرئيسية المستخدمة لتثبيط هرمون البرولاكتين
| الدواء | الاسم التجاري الشائع | الجرعة الابتدائية الشائعة | الجرعة المعتادة الفعالة | نسبة الاستجابة التقريبية | الآثار الجانبية الشائعة الرئيسية | ملاحظات هامة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| كابيرجولين | Dostinex, Cabaser | 0.25–0.5 مجم مرة إلى مرتين أسبوعيًا | 0.5–2 مجم أسبوعيًا (تقسم على جرعتين) | 85–95% | غثيان، دوار، صداع، انخفاض ضغط الدم، نعاس | الأكثر فعالية وتحملاً، يُفضل في معظم الحالات |
| بروموكريبتين | Parlodel, Dostinex (في بعض الدول) | 1.25–2.5 مجم يوميًا (تبدأ بجرعة ليلية) | 2.5–10 مجم يوميًا (مقسمة) | 70–85% | غثيان شديد، دوار، قيء، انخفاض ضغط الدم، إمساك | أكثر آثارًا جانبية، لكنه أرخص ومتوفر بقوة |
| كويناغوليد | Norprolac | 25–75 ميكروغرام يوميًا (تبدأ بجرعة منخفضة) | 75–300 ميكروغرام يوميًا | 80–90% | غثيان، دوار، صداع، تعب | أقل استخدامًا، لكنه فعال في حال عدم تحمل الآخرين |
ترتيب الأولوية العلاجية الحالي (حسب الإرشادات الطبية 2025–2026)
- كابيرجولين
- الخيار الأول والأكثر فعالية في معظم الحالات.
- يُعطى مرة أو مرتين أسبوعيًا فقط (سهولة الالتزام).
- يُخفض البرولاكتين بسرعة وفعالية عالية، ويُصغّر الأورام النخامية (Prolactinoma) في 80–90% من الحالات.
- بروموكريبتين
- الخيار الثاني أو البديل عند عدم تحمل الكابيرجولين أو توفره الاقتصادي.
- يُؤخذ يوميًا، ويحتاج إلى بداية تدريجية لتقليل الغثيان.
- الخيارات الأخرى (نادرة الاستخدام)
- كويناغوليد: في حال عدم استجابة أو عدم تحمل الدوائين السابقين.
- في حالات نادرة جدًا (ورم كبير مقاوم أو سرطاني): قد تُستخدم جراحة أو إشعاع.
النتائج المتوقعة من العلاج
- انخفاض مستوى البرولاكتين خلال أسابيع قليلة (غالباً 2–6 أسابيع).
- عودة الدورة الشهرية المنتظمة خلال 1–6 أشهر في معظم الحالات.
- تقلص حجم ورم البرولاكتينوما (إن وُجد) خلال 3–12 شهرًا (في 80–90% من الحالات).
- تحسن الرغبة الجنسية وضعف الانتصاب خلال أشهر قليلة.
تنويه طبي هام
- لا يُستخدم أي دواء من هذه الأدوية دون وصفة طبية أو إشراف طبيب مختص (غدد صماء أو طبيب نساء وتوليد).
- يجب قياس مستوى البرولاكتين عدة مرات قبل بدء العلاج لتأكيد الارتفاع الحقيقي (لاستبعاد الارتفاع المؤقت بسبب التوتر أو الإجهاد).
- في حال وجود ورم نخامي، يُفضل إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للغدة النخامية.
استشر طبيب الغدد الصماء فورًا إذا كان لديك ارتفاع في البرولاكتين مصحوب بأي من الأعراض التالية:
إقرأ أيضا:وظائف البنكرياس- إفراز حليب من الثدي خارج فترة الرضاعة.
- اضطراب الدورة الشهرية أو غيابها.
- صعوبة في الحمل.
- ضعف جنسي أو انخفاض الرغبة الجنسية.
- صداع مزمن أو اضطرابات في الرؤية.
العلاج الدوائي فعال جدًا في معظم الحالات، ويُحقق نتائج ممتازة عند البدء المبكر والمتابعة الدورية. لا تتناولي أي دواء دون استشارة طبيب مختص.
إقرأ أيضا:هرمون البروجستيرون والتبويض









